حَتف.
2 subscribers
24 photos
1 video
2 links
شخص في مرحلته الأخيرة، لا يسمع إلاّ حفيف الهواء يسّن مِقصلة تخصُّه.
Download Telegram
لا رحلتي لا تجين توادعيني
مـشهد التوديع موته .. ثانيه
‌‎ستمُرني ذِكراك كُل عشيةٍ
وأراك في صحوي وفي غفواتي
ماغبت عن عيني وربك ساعةً
روحي وروحك ساكنانِ بذاتي
قطعت حبالُ الوصل فيما بيننا
إلا وصال الحبِّ بالدعواتِ
سأراك في طهر الغيوم ووبلها
في الورد حين يفوح في النسماتِ
لم أرى في حياتي شيء مفزع أكثر من فكرة غياب الميّت، اختفاؤه لمرّة واحدة، هروبه السريع، واستحالة عودته. إن العقل البشري بخلاياه الكثيرة، وقدرته على الاستيعاب والإنتاج، تقف عاجزة أمام هذا الغياب، لولا رحمة الله علينا، لولا ايماننا بأنه قدر الله وعلينا الرضا به، لولا هذه الرحمة وهذا الإيمان، لَجن عقلنا.
‏ذَريني أَمُت والشَّملُ لم يتشعَّبِ
‏ولا تَبعُدي أَفديكِ بالأُمِّ وَالأَبِ
‏سَقى اللَهُ ليلاً ضمَّنا بعدَ فُرقةٍ
‏وأَدنى فُؤاداً من فُؤادٍ مُعذَّبِ
وتحدرت الدموع نهر ساخن يغسل خدوده لم يمسحها تركها تسح تنزل على قلبه، تواسيه ليس ما هو أكثر حنانا من الدموع
كانت لنا ألواننا ، متى انسكبنا في السّواد؟
المهم ألّا يتسرّب الخوف إلى قلبك وروحك ، إنّه وحش الحرب وشيطانها ، متى تسلّل إلى روحك ، سيصير أنتَ ، سيصيرُ عينيْك
انتبه !
ألقى الشاعر قصيدته
‏من الطابق الأخير‏
لم يسمعها أحد‏
وهي تموت.
-خسارة أن تولد و تموت في زمن مهزوم، بوعي مهزوم و خائف، خسارة أن تفقد نفسك إلى هذا الحد.
‏عن الحنين لحياة أتوق لعيشها. يقول أليساندروا باريكو وكأنه يصف شعوري:"إنه ألمٌ غريب، أن تموت من الحنين لشيءٍ لم تعشه أبدًا".
لا أخاف من انتهاء العلاقة مثلما أخاف أن أعيشها بملل إنه من المحزن أن تموت اللهفة مع الإنسان الذي لم تكن تسعنا الدنيا لحظة لقياه.
1 – 1 – 2021
‏أيا
حارس الوحي والانتظارِ
تأهبْ فميقاتُك الآن تمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيلِ
لتصعدَ وحدكَ هذا الألمْ
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيبَ
وتهبطُ حتى
(كأنكَ لمْ...)
أعتقد بأن النهاية ستكون رميًا بالكلام بالعتاب حتى الموت
مرت سنة | رىا♪
‏"لو تبكي على فرقاي نص الليّل ابتوضى دموعك فجر وأصلي"
‏يا نزارَ الحُبِّ يكفيكَ غنى
أن تَمُرَّ الآنَ مثل الرَّمقِ
كلُّ بيتٍ عربيّ نفحَة
منكَ فيهِ سريانَ الحَبَق
الذي يأرَقُ مِن فرطِ الجَوى
فلهُ منكَ شريكُ الأرقِ
كلّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهدٌ
و شريكٌ ﻓﻲ الأسى والرَّنَق !

"عبدالرزاق عبدالواحد في رثاء نزار قباني"
‏"اكتملت رؤياك، ولن يكتمل جسدك. تبقى شظايا منه ضائعة في الريح، وعلى سطوح منازل الجيران، وفي ملفات التحقيق. ليست أشلاؤك قطعاً من اللحم المتطاير المحترق. هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا. طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً"

- محمود درويش في رثاء غسان كنفاني