وفي اللحظات الأخيرة قبل أن تغادر قالت: أعدكم أنني سأعود إليكم قريبًا. ولتضفي نوعًا من الراحة علينا قالت: وسأعود من ذات الباب الذي سأخرج منه الآن. بعد سنواتٍ من الترقب والإنتظار غادر الجميع، الأصدقاء، والأقارب، والجيران والمنزل، إلا أنا والباب لا زلنا ننتظر.
بِأحشائي وإن زَعَمُوا بِقبرٍ
وَفِي قَلبِي وإن قالوا بِبيدا
- ابو بكر بن القبطرنة في رثاء زوجته
وَفِي قَلبِي وإن قالوا بِبيدا
- ابو بكر بن القبطرنة في رثاء زوجته
المتنبي لما توفيت أخت سيف الدولة في العراق وهو في حلب قال :
أرى العراقَ طويلَ الليل مُذْ نُعيَتْ
فكيف ليلُ فتى الفتيانِ في حلبِ؟
أرى العراقَ طويلَ الليل مُذْ نُعيَتْ
فكيف ليلُ فتى الفتيانِ في حلبِ؟
الموت موجعٌ ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء، ما أبشع أن يُصبح قلب المرءِ قبرًا لشخصٍ ما زال يمشي على الأرض.
" و بإسمكَ يجري بريدُ العزَاء
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألم
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ ألم”..
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألم
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ ألم”..
سأجيء..
لأسألَ الأصدقاء عن ليالي الوحدةِ الطويلة وعن المعاصم التي ربَّتِ الإنتحارات والقصائَد الحزينة
لأسألَ الأصدقاء عن ليالي الوحدةِ الطويلة وعن المعاصم التي ربَّتِ الإنتحارات والقصائَد الحزينة
سأجيءُ عندَ حُلُولِ المساء، بعدما يتحلَّلُ هذا الجسد في القبرِ الرخاميَّ.. سأصيرُ فضاءً أزرقا وأطفو فوقَ المنازل
أسقطت ''إيفيلين مكهيل'' ذات 23 عام نفسها من أعلى مبنى في نيويورك بعد انفصالها عن خطيبها
عُثر في معطفها على رساله مفادها:
«لا أود أن يراني أحد من عائلتي أو من خارجها وأنا على هذا الشكل. هل يُمكنكم إتلاف جُثتي بِالحريق؟ أتوسَّلُ إليكم بحق عائلاتكم - لا تُقيموا لي أي جنَّازٍ أو ذكرى. طلب إليَّ خطيبي أن أتزوجه في حُزيران (يونيو)، ولا أظنني سأكون زوجةً صالحة له أو لغيره. سيكون أفضل حالًا من دوني. قولوا لأبي أنني أحمل الكثير من نزعات أُمي»
عُثر في معطفها على رساله مفادها:
«لا أود أن يراني أحد من عائلتي أو من خارجها وأنا على هذا الشكل. هل يُمكنكم إتلاف جُثتي بِالحريق؟ أتوسَّلُ إليكم بحق عائلاتكم - لا تُقيموا لي أي جنَّازٍ أو ذكرى. طلب إليَّ خطيبي أن أتزوجه في حُزيران (يونيو)، ولا أظنني سأكون زوجةً صالحة له أو لغيره. سيكون أفضل حالًا من دوني. قولوا لأبي أنني أحمل الكثير من نزعات أُمي»