يا الله، كيف تصلح الوردة ذاتُها للحب و الجنائز، للحياة و الردى، لميلاد الجلادين و أضرحة الشهداء ؟
شيمٌ غُرٌّ رضيَّات عِذَاب
وحِجى ينفُذُ بالرَّأْي الصَّواب
وذكاءٌ ألمعي كالشَّهاب
وجمالٌ قُدُسِي لا يُعَاب
كُلُّ هذا فى التُّراب ؟
آهِ مِنْ هذَا التُّراب
– مي في رثائها العقاد
وحِجى ينفُذُ بالرَّأْي الصَّواب
وذكاءٌ ألمعي كالشَّهاب
وجمالٌ قُدُسِي لا يُعَاب
كُلُّ هذا فى التُّراب ؟
آهِ مِنْ هذَا التُّراب
– مي في رثائها العقاد
فيا لهفي لأمّك حين يدوّي
نعيّك بعد ما طال السّكون
و لهف شقيقك النّائي بعيداً
إذا ما جاءه الخبر اليقين
ستبكيك الكواكب في الدّياجي
كما تبكيك في الرّوض الغصون
و يبكي أخوة قد غبت عنهم
وأمّ ثاكل وأب حزين
نعيّك بعد ما طال السّكون
و لهف شقيقك النّائي بعيداً
إذا ما جاءه الخبر اليقين
ستبكيك الكواكب في الدّياجي
كما تبكيك في الرّوض الغصون
و يبكي أخوة قد غبت عنهم
وأمّ ثاكل وأب حزين
وفي اللحظات الأخيرة قبل أن تغادر قالت: أعدكم أنني سأعود إليكم قريبًا. ولتضفي نوعًا من الراحة علينا قالت: وسأعود من ذات الباب الذي سأخرج منه الآن. بعد سنواتٍ من الترقب والإنتظار غادر الجميع، الأصدقاء، والأقارب، والجيران والمنزل، إلا أنا والباب لا زلنا ننتظر.
بِأحشائي وإن زَعَمُوا بِقبرٍ
وَفِي قَلبِي وإن قالوا بِبيدا
- ابو بكر بن القبطرنة في رثاء زوجته
وَفِي قَلبِي وإن قالوا بِبيدا
- ابو بكر بن القبطرنة في رثاء زوجته
المتنبي لما توفيت أخت سيف الدولة في العراق وهو في حلب قال :
أرى العراقَ طويلَ الليل مُذْ نُعيَتْ
فكيف ليلُ فتى الفتيانِ في حلبِ؟
أرى العراقَ طويلَ الليل مُذْ نُعيَتْ
فكيف ليلُ فتى الفتيانِ في حلبِ؟
الموت موجعٌ ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء، ما أبشع أن يُصبح قلب المرءِ قبرًا لشخصٍ ما زال يمشي على الأرض.
" و بإسمكَ يجري بريدُ العزَاء
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألم
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ ألم”..
وتجري المراثي
على كلِّ فَـمْ
لأنك في الشمسِ ما لا يُرى
لأنك في الوردِ ما لا يُشَـمْ
لأنك كنتَ
كأنْ لم تكنْ
ونازعَ فيكَ الوجودَ العدمْ ..
أيا
حارسَ الوحي و الإنتظار
تأهَّبْ فميقاتُكَ الآن تـمْ
سُتبعثُ
من موتكَ المستحيل
لتصعدَ وحدكَ هذا الألم
ستصعدُ تصعدُ حتى تغيب
وتهبطُ حتى
كأنكَ ألم”..