"سيُطلقون عليك النار ولن تموت، وكمثل غابة عبرتها رصاصة ستظلّ واقفاً بينما تتصاعد منك العصافير."
ماتت روحه، حتي لم يبق فيها إلا قطعة حية صغيرة، كل ما تقوم به هو أن تؤرق عليه موته..
عرّف أحمد غباشي "الوِحدة" فقال: أن تكون بين أفراد عائلتك الودودين بينما ذهنك مشغول بمحادثة الكترونية مع شخص قد لا يعبأ في الحقيقة بخبر موتك.
كل صباح، أصلُ إلى المكتب، أجلس، أضيء المصباح، وأفتح الحقيبةَ الجلدية، وقبل أن أبدأ مهامي اليومية، أكتبُ سطراً في الرسالة الطويلة التي، منذ أربعة عشر عاماً، أشرحُ فيها بالتفصيل أسبابَ انتحاري.
لا ينتحر إلا المتفائلون، المتفائلون الذين لم يعودوا قادرين على الإستمرار فى التفاؤل. أما الآخرون، فلماذا يكون لهم مبرّر للموت وهم لا يملكون مبرّراً للحياة؟
" سنولّي عليهم سَفَلَة قومهم، حتى يأتي اليوم الذي تخرج فيه الشعوب العربية بالورود لاستقبال جيش الدفاع الإسرائيلي "
- ثيودر هرتزل
- ثيودر هرتزل
على شاهد قبر:
لقد قضيت عمرًا كاملًا بلا منزل، هذا هو المكان الوحيد الذي استقبلني دون نقود.
لقد قضيت عمرًا كاملًا بلا منزل، هذا هو المكان الوحيد الذي استقبلني دون نقود.
أنا؟
ما أنا؟
غيرُ واحةٍ تفيضُ بالدموعِ
سنينٌ طويلةٌ تمدّني باللّيلِ الطّويلِ
بحضنِ العويلِ ....
أنا حلقةٌ أخيرةٌ من طفولةٍ راحلةٍ
لم يتبقَّ منّي سِوى شاهدَ قبرٍ مكتوبٌ عليه الألمَ بتاريخٍ مفتوحٍ...
سعد برغش
ما أنا؟
غيرُ واحةٍ تفيضُ بالدموعِ
سنينٌ طويلةٌ تمدّني باللّيلِ الطّويلِ
بحضنِ العويلِ ....
أنا حلقةٌ أخيرةٌ من طفولةٍ راحلةٍ
لم يتبقَّ منّي سِوى شاهدَ قبرٍ مكتوبٌ عليه الألمَ بتاريخٍ مفتوحٍ...
سعد برغش
قال الفيلسوف الروماني المعروف إميل سيوران:
أسوأ ماقد يصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول ، في الضحك، في إظهار ردّات الفعل، أسوأ ماقد يصيبه أن يموت حيّاً.
أسوأ ماقد يصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول ، في الضحك، في إظهار ردّات الفعل، أسوأ ماقد يصيبه أن يموت حيّاً.