حَتف.
2 subscribers
24 photos
1 video
2 links
شخص في مرحلته الأخيرة، لا يسمع إلاّ حفيف الهواء يسّن مِقصلة تخصُّه.
Download Telegram
‏لا أرى الموتَ غيرَ موت نفوسٍ
‏وُئِدَت في مقابرِ الأبدانِ
يقول أحدهم: فيه بيوت بتروحها مشتاق وتسيبها تحس إن قلبك بيتخلع ويتعلق ف مسمار ف ظهر الباب، وفيه بيوت بتهرب منها كأنك بتهرب من مقبرة
"وعِزَّ مُصابًا حثو قبرٍ على قبرِ"
- دريد بن الصمّة في رثاء إخوته الذين ماتوا تباعًا
على شاهدة قبر في بلدة ستو، بولاية فيرمونت (الولايات المتحدة) كتب :   كنت أحدا ما من؟ هذا ليس من شأنك
مش كفاية إني ميت .. لا ومضايق ميت ومضايق
الموت وملحقاته كانوا رفقاء دائمين، رأيت الموت في كل مكان ، ورأيت في عقلي الأكفان، وبطاقات تعريف الجثة المربوطة على أصبع الرّجل، وأكياس الجثث ، كل هذا كان دائمًا يذكرني أن النهاية الحتميه آتيةٌ قريبًا وهي المقبره ، أما ذاكرتي فكانت تستعيد الجوانب الكالحة في تاريخي : أفكاري تنتقل من ذكرى مؤلمة إلى أخرى بدون كلل وكل وقفة استراحة يعقبها ما هو أسوأ و دائما كل شيء يحتاج جهداً عظيماً
‏مزحتكَ لم تكن مسلّية ، ألا ترى؟ لقد مُتُّ.
غَادر الأَمَل قبل دقائق.. مُخلِّفاً ورائهُ قَلباً مُمَزَّقاً.
الرحيل مقدمة غياب ، و الغياب بروفة موت !
"ماذا لو مُتنا قبل أن نقول كل شيء، ماذا لو مات الذين نُريد أن نقول لهم كل شيء؟"
"أنبح، أعوي، أُنادي، أُولول، أُسرع، أُبطئ، أهوى، أخفّ، أجفّ، أسير، أطير، أرى، لا أرى، أتعثّر، أصفرّ، أخضرّ، أزرقّ، أنشقّ، أجهش، أعطش، أتعَب، أسغب، أسقُط، أنهض، أركُض، أنسى، أرى، لا أرى، أتذكّر، أسمع، أُبصر، أهذي، أُهلوِس، أهمس، أصرخ، لا أستطيع، أَئنّ، أجنّ، أضلّ، أقل، وأكثر، أسقُط، أعلو، وأهبط، أُدمى، ويُغمى عليّ."
"سيُطلقون عليك النار ولن تموت، وكمثل غابة عبرتها رصاصة ستظلّ واقفاً بينما تتصاعد منك العصافير."
"أتجاوز ببُرود كما يتجاوز الجندي جُثث زملائه في الحرب."
‏من لفّ حول رقبتك حبل مشنقة كي تعيش في حذر الوقوع؟
ماتت روحه، حتي لم يبق فيها إلا قطعة حية صغيرة، كل ما تقوم به هو أن تؤرق عليه موته..
عرّف أحمد غباشي "الوِحدة" فقال: أن تكون بين أفراد عائلتك الودودين بينما ذهنك مشغول بمحادثة الكترونية مع شخص قد لا يعبأ في الحقيقة بخبر موتك.
فإن تحيَ لا أملَل حياتي
وإن تَمُتْ فما في حياتي
بعد موتك، طائلُ.
منذ وُلِدت وأنت تُقاتل الحياة لتصل إلى موتك سالماً.
كل صباح، أصلُ إلى المكتب، أجلس، أضيء المصباح، وأفتح الحقيبةَ الجلدية، وقبل أن أبدأ مهامي اليومية، أكتبُ سطراً في الرسالة الطويلة التي، منذ أربعة عشر عاماً، أشرحُ فيها بالتفصيل أسبابَ انتحاري.
لا تنخدع بضحكهم، فإنهم لا يضحكون ابتهاجًا و إنما تفاديًا للانتحار.