"وأنا هنا في الليل لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها، شكلُ موتٍ آتِ".
كل الذي في حوزتي ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها، شكلُ موتٍ آتِ".
إنّ الزمانَ الذي عَهدي به حسنٌ
قد حالَ مُذ غابَ عني وجهُكَ الحسنُ
أنتَ الحياةُ فإن يُقدَرْ فراقُكَ لي
فلْيُحفرِ القبرُ أو فلْيُحضرِ الكفنُ
قد حالَ مُذ غابَ عني وجهُكَ الحسنُ
أنتَ الحياةُ فإن يُقدَرْ فراقُكَ لي
فلْيُحفرِ القبرُ أو فلْيُحضرِ الكفنُ
مُتْ ! أو لِتَتركْني أَمُتْ! اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ!
بِصمت ، فِي حلم جاءت إليه بٓعْـدَ موتها، جسَدها التالف في كَفَنها البني المفكوك مطلقا رائحة شمع وخشب الورد الإستوائي ، نَفَسُها وقد انحنت عليه ، كئيباً ، مؤنّبا ، رائحة خفيفة لرفاتٍ رطبة.
" كيفَ يكونُ الإنسانُ مليئاً بِالأحلام وفجأةً يُصبح قلبه مقبرة، أينَ ذهبَ كُل شيء؟ "
يقول أحدهم: فيه بيوت بتروحها مشتاق وتسيبها تحس إن قلبك بيتخلع ويتعلق ف مسمار ف ظهر الباب، وفيه بيوت بتهرب منها كأنك بتهرب من مقبرة
"وعِزَّ مُصابًا حثو قبرٍ على قبرِ"
- دريد بن الصمّة في رثاء إخوته الذين ماتوا تباعًا
- دريد بن الصمّة في رثاء إخوته الذين ماتوا تباعًا
على شاهدة قبر في بلدة ستو، بولاية فيرمونت (الولايات المتحدة) كتب : كنت أحدا ما من؟ هذا ليس من شأنك
الموت وملحقاته كانوا رفقاء دائمين، رأيت الموت في كل مكان ، ورأيت في عقلي الأكفان، وبطاقات تعريف الجثة المربوطة على أصبع الرّجل، وأكياس الجثث ، كل هذا كان دائمًا يذكرني أن النهاية الحتميه آتيةٌ قريبًا وهي المقبره ، أما ذاكرتي فكانت تستعيد الجوانب الكالحة في تاريخي : أفكاري تنتقل من ذكرى مؤلمة إلى أخرى بدون كلل وكل وقفة استراحة يعقبها ما هو أسوأ و دائما كل شيء يحتاج جهداً عظيماً
"ماذا لو مُتنا قبل أن نقول كل شيء، ماذا لو مات الذين نُريد أن نقول لهم كل شيء؟"
"أنبح، أعوي، أُنادي، أُولول، أُسرع، أُبطئ، أهوى، أخفّ، أجفّ، أسير، أطير، أرى، لا أرى، أتعثّر، أصفرّ، أخضرّ، أزرقّ، أنشقّ، أجهش، أعطش، أتعَب، أسغب، أسقُط، أنهض، أركُض، أنسى، أرى، لا أرى، أتذكّر، أسمع، أُبصر، أهذي، أُهلوِس، أهمس، أصرخ، لا أستطيع، أَئنّ، أجنّ، أضلّ، أقل، وأكثر، أسقُط، أعلو، وأهبط، أُدمى، ويُغمى عليّ."