حَتف.
2 subscribers
24 photos
1 video
2 links
شخص في مرحلته الأخيرة، لا يسمع إلاّ حفيف الهواء يسّن مِقصلة تخصُّه.
Download Telegram
“على قبري ستكتب العبارة الآتية: هنا يعيش إنسان مات أثناء حياته"
واحدة من أعظم مخاوفي أني سأموت دون ان أجد روحاً واحدة تعرف ماتفعل مع كل هذه الحرائق خلف عينيّ
سأموت لا ماض يحن لرؤيتي يوما
و لا خل سيدرك ما أعي.
‏كُتب علي قبر أحدهم
"يا من تقف عند قبري لا تتعجب من أمري،بالأمس كنت مثلك و غدًا تكون مثلي."
كُتب علي قبر احدهم "من فترة قصيرة كنت اقف مكانك و احسب ان الموت بعيداً" الغريب ان المكتوب كان بخط يد من بداخل القبر
"بيتر كرتين" لقب بسفاح دوسلدورف وكان يستمتع بشرب دماء ضحاياه قبل اعدامه بلحظات قال:
“بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي”
كنت أعيش على أمل أن تحبّني يومًا ما، وخاب حبّي وإنّي الآن أرغب في الرّحيل.
‏هل تظُن أنه بِإستطاعتك أن تثير إعجاب جثّة؟
ليس الموتُ نقيضَ الحياة، إنه جزءٌ منها، تُوَيجُها، فصلُها اللانهائيّ، رأسُها الضاربُ في دفء الخلود. نابعٌ منها، وعنها، ليُعلن عن اكتمالِ بهاءِ التجربة، واستقرارِها في شكلها الأخير.
كنت أسأل أمي كثيراً
لماذا يغلقون عيون الموتى يا أماه
فتجيب: حتى لايطلُّ من حدّقاتها العتب
‏مَا كُلُّ مَن ذَاقَ المَنِيَّةَ مَيِّتٌ
بَعضُ المَنِيَّةِ ذَاقَهَا الأحيَاءُ!
الحياة يا صديقي عبارة عن ميتاتٌ صغيرة حتى يحين موعد الكبرى
بعضهم يكون ‏على مقاسك تماماً..
أي ‏مثل قبر.
أراهن أن أول مَن دفن ميتًا في الحضارة الإنسانية شخصٌ كان يحبه، وفعل ذلك أملًا في أن ينبت ويعود إليه مجددًا في الموسم القادم
عربيٌّ أنا إِرْثيني ، شُقّي لي قبراًً واخْفيني.
"‏هل تعلمين بأنني موتٌ
‏وأن الموت لا يروي الحكاية مرتين"
الموت ينتزع الرّوح ، والهجر يترك الرّوح كأنها منتزعةٌ ، فهو موتٌ لا ينتهي !
بالليل كان يتمتم ، يهلوس ، و كأنه يقص حدوتة ما قبل الموت !
بدَّلَته هُمومُهُ .. كَفَنًا مِن وِسادتِه
قد لا يكون الموت بتوقف النبض فقط .. فالإنتظار موت ، والملل موت ، واليأس موت ، وظُلمة المستقبل المجهول موت .
إننا نحيا بلا حياة، إننا اموات بغير موت.