أرغب في أن يُكتب على شاهد قبري هذا القول الهندي القديم:
نحبّ الأرض، لكننا لم نتمكّن من البقاء عليها.
نحبّ الأرض، لكننا لم نتمكّن من البقاء عليها.
وصية ديستويفسكي:
وحين يُهيلونَ على قبري التراب ، انثرْ فوقه فُتاتَ الخبز، كي تتهافتَ عليه العصافيرُ ، فأسمعُ صوتها، فلا أشعرُ أنّي وحيدٌ
وحين يُهيلونَ على قبري التراب ، انثرْ فوقه فُتاتَ الخبز، كي تتهافتَ عليه العصافيرُ ، فأسمعُ صوتها، فلا أشعرُ أنّي وحيدٌ
أعرف أنني سأموت الليلة فلا تضايقني من فضلك.. دعني أمارس آخر لحظات لي في الحياة.. دعني أجرب أن أحلم
واحدة من أعظم مخاوفي أني سأموت دون ان أجد روحاً واحدة تعرف ماتفعل مع كل هذه الحرائق خلف عينيّ
كُتب علي قبر أحدهم
"يا من تقف عند قبري لا تتعجب من أمري،بالأمس كنت مثلك و غدًا تكون مثلي."
"يا من تقف عند قبري لا تتعجب من أمري،بالأمس كنت مثلك و غدًا تكون مثلي."
كُتب علي قبر احدهم "من فترة قصيرة كنت اقف مكانك و احسب ان الموت بعيداً" الغريب ان المكتوب كان بخط يد من بداخل القبر
"بيتر كرتين" لقب بسفاح دوسلدورف وكان يستمتع بشرب دماء ضحاياه قبل اعدامه بلحظات قال:
“بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي”
“بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي”
ليس الموتُ نقيضَ الحياة، إنه جزءٌ منها، تُوَيجُها، فصلُها اللانهائيّ، رأسُها الضاربُ في دفء الخلود. نابعٌ منها، وعنها، ليُعلن عن اكتمالِ بهاءِ التجربة، واستقرارِها في شكلها الأخير.
كنت أسأل أمي كثيراً
لماذا يغلقون عيون الموتى يا أماه
فتجيب: حتى لايطلُّ من حدّقاتها العتب
لماذا يغلقون عيون الموتى يا أماه
فتجيب: حتى لايطلُّ من حدّقاتها العتب
أراهن أن أول مَن دفن ميتًا في الحضارة الإنسانية شخصٌ كان يحبه، وفعل ذلك أملًا في أن ينبت ويعود إليه مجددًا في الموسم القادم