كُتب على شاهد قبر فرجينيا وولف بعبارتها:
"سألقي بنفسي قبالتك أيها الموت، غير خاضعة ولا منكسرة"
"سألقي بنفسي قبالتك أيها الموت، غير خاضعة ولا منكسرة"
ماري انطوانيت، وهي متجهة الى مقصلة الاعدام، داست على قدم مَن سيعدمها، وعلى طريقة النبلاء قالت:
"أعتذر يا سيدي لم اقصد ذلك"
"أعتذر يا سيدي لم اقصد ذلك"
كتب المعتمد بن عبَّاد، الشاعر العاشق والخليفة الضائع، على شاهد قبره، وهو من رثاء النفس:
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
حقًا ظفرت بأشلاء بن عبَّاد.
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
حقًا ظفرت بأشلاء بن عبَّاد.
إننا نموت بشكل متجزئ: يموت الفرح، تموت الذاكرة، تنحني الأشواق، ندخل في الرتابة، ثم ننسحب. نشيخ بسرعة، وبشكل مذهل شيء ما يتآكل يومياً في داخلنا ولا نشعر.
أنا أخاف أن يأخذه العمر منّي، ألا يسمع صوتي وأنا أخبره بأنّي أحبّه ملء قلبي، أخاف أن يجيء الليل و يذوب ظلّه في أرقي، أخاف ألا يكفي عمري لأحبّه كما يستحق، أخاف أن يحزنه موتي، أن يخيفه موتي، أن يعصر قلبه !
أرغب في أن يُكتب على شاهد قبري هذا القول الهندي القديم:
نحبّ الأرض، لكننا لم نتمكّن من البقاء عليها.
نحبّ الأرض، لكننا لم نتمكّن من البقاء عليها.
وصية ديستويفسكي:
وحين يُهيلونَ على قبري التراب ، انثرْ فوقه فُتاتَ الخبز، كي تتهافتَ عليه العصافيرُ ، فأسمعُ صوتها، فلا أشعرُ أنّي وحيدٌ
وحين يُهيلونَ على قبري التراب ، انثرْ فوقه فُتاتَ الخبز، كي تتهافتَ عليه العصافيرُ ، فأسمعُ صوتها، فلا أشعرُ أنّي وحيدٌ
أعرف أنني سأموت الليلة فلا تضايقني من فضلك.. دعني أمارس آخر لحظات لي في الحياة.. دعني أجرب أن أحلم
واحدة من أعظم مخاوفي أني سأموت دون ان أجد روحاً واحدة تعرف ماتفعل مع كل هذه الحرائق خلف عينيّ
كُتب علي قبر أحدهم
"يا من تقف عند قبري لا تتعجب من أمري،بالأمس كنت مثلك و غدًا تكون مثلي."
"يا من تقف عند قبري لا تتعجب من أمري،بالأمس كنت مثلك و غدًا تكون مثلي."
كُتب علي قبر احدهم "من فترة قصيرة كنت اقف مكانك و احسب ان الموت بعيداً" الغريب ان المكتوب كان بخط يد من بداخل القبر
"بيتر كرتين" لقب بسفاح دوسلدورف وكان يستمتع بشرب دماء ضحاياه قبل اعدامه بلحظات قال:
“بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي”
“بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي”