في غرفتي
كلّ شيء مألوف حدّ الملل،
حدّ التلاشي،
ستائري المسدلة، العنكبوت المعشّش في الزاوية
ووجهي في المرآة!
لا أجيد السباحة مع التيار ولا عكسه،
لذا لم أخض الحياة كما يجب،
سرتُ بمحاذاتها،
ومع ذلك تبلّلتُ حتى العظام!
الشجرة التي أنتظرك قربها غادرت،
تركتني وحدي واقفةً تحطّ العصافير على رأسي،
وتصفعني الريح!
تركض الأيام مسرعة
كأنّها هاربة من أمسها،
أو ربما هاربة منّا
نحن الأشباح..
- ميسون أسعد
كلّ شيء مألوف حدّ الملل،
حدّ التلاشي،
ستائري المسدلة، العنكبوت المعشّش في الزاوية
ووجهي في المرآة!
لا أجيد السباحة مع التيار ولا عكسه،
لذا لم أخض الحياة كما يجب،
سرتُ بمحاذاتها،
ومع ذلك تبلّلتُ حتى العظام!
الشجرة التي أنتظرك قربها غادرت،
تركتني وحدي واقفةً تحطّ العصافير على رأسي،
وتصفعني الريح!
تركض الأيام مسرعة
كأنّها هاربة من أمسها،
أو ربما هاربة منّا
نحن الأشباح..
- ميسون أسعد
أَهاجَت لَكَ الذِّكرى شُعورًا كَتَمتَهُ
وَأَنتَ بِلا جَدوى تُريدُ التَّناسِيا
وَأَنتَ بِلا جَدوى تُريدُ التَّناسِيا
Forwarded from ذكرى (Thekra)
i'm bad with words i hope
you're good in reading eyes.
you're good in reading eyes.
"شيّدتُ قصرًا من الكتمانِ أسكنُهُ
بينَ المجازِ وتحريفِ العباراتِ
وحينَ طافتْ على الذكرى أماكِنُنَا
تفجّر الشوقُ وانهارتْ مَجازاتي
بينَ المجازِ وتحريفِ العباراتِ
وحينَ طافتْ على الذكرى أماكِنُنَا
تفجّر الشوقُ وانهارتْ مَجازاتي
الحياة رحبة، لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة مهما كان بالغ الجمال، لا تكن أسيرًا
"وصُبّ علي من حنانك مايُرضي خاطري، ومن أمانك مايحفُّ قلبي، ومن توفيقك مايجعلني أشعرُ بأنّ حظ الدنيا بين يديني، آمين."
ما وجدتُ تعريفًا أدقّ وأبلغُ من تعريف
ابن الملوَّح للدّموع:
"وليسَ الّذي يجري من العينِ ماؤُها
ولكنّها نفسٌ تذُوبُ وتقطُرُ".
ابن الملوَّح للدّموع:
"وليسَ الّذي يجري من العينِ ماؤُها
ولكنّها نفسٌ تذُوبُ وتقطُرُ".
تبرأ من فرضيّاتك التي محرّكها محض الظن، واسأل صاحب الشأن بجسارة يأتيك اليقين.
أتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
يقول شمس التبريزي:
شَخصٌ واحد فقط سيمّرُ في حياتك، خطوطُ يَديه تُشبِه خارطة وَطنك مَا ان يَسحب كفَّه من مصافحتِك حتّى تَشعُرَ أنّك في المَنفى.
شَخصٌ واحد فقط سيمّرُ في حياتك، خطوطُ يَديه تُشبِه خارطة وَطنك مَا ان يَسحب كفَّه من مصافحتِك حتّى تَشعُرَ أنّك في المَنفى.
"تبدو إنسانًا عاديًا في تقييمك لذاتك، صدقني عِندما تكتشف زيف الآخرين تكتشف أنك إنسان نبيل وعظيم، عظيم جدًا."