وتدعو أنْ لا يكون طريقك وعراً لتنجو، فيكون وعراً، وتَنجو،
لتَعلمْ ان النجاة مِن الله، لا من الطريق.
لتَعلمْ ان النجاة مِن الله، لا من الطريق.
وفي نهاية اليوم تستوعب أنَ الأيام المشحونة بالإنشغال
تحفظك مِن خطيئة الإكتراث لِتوافه الأمور.
تحفظك مِن خطيئة الإكتراث لِتوافه الأمور.
Forwarded from قَمريةُ السّحِر .
لكنك تمضي محملاً بأيامٍ لا تشبهك، تمضي وحسب.
بقاؤك بجانِبي كانَ كفيلاً أن أشعُرَ أنّني أتوسّدُ الطمأنينة
أن أتذوّقَ كلّ معالِم الجمالِ والهُدوء
أن أِحلق حَولَ كُتلَةٍ رقيقةٍ من النعيم
كجناحاتِ فراشةٍ ناعِمة
تُناغِي بتَلاتِ الأزهار كنتُ أمتلئُ بالحياة لمجرّدِ وجودي بجانِبك
تُغريني فكرة أن أجلِس بالساعاتِ لتذكّر أبسط التفاصيل معك
وتخيّل ما بقِيَ بلذّةٍ كبيرة
تَشبِهُ طرف سحابةٍ انعكست أشعة الشمسِ عليها
تشدّني لأستمرّ بالنظرِ إليها
والتحديقِ بتناغُمِ الألوانِ فيها
فكمْ هِي فكرة دافِئة
أن تجلِسَ تحت الشمسِ بعدَ ظَهيرةٍ ماطِرة
تشعُرَ بدفءِ أشعّتها يتغلغَلُ داخِلك
ويصنَعُ بكَ نشوةً خاصّة
وجودُك يمنحني هذا الشُعور
لأنك تتحدث بطريقةٍ رتيبةٍ متناغِمة
تجعلُني لن املَّ من سماعَ أحاديثك
كلّ كلمةٍ لها رنينٌ يمسُّ قلبي قبلَ أذنيّ
هذهِ المرّةُ الأولى
التي أشعُرُ أنّ للكَلِماتِ
يَدَيْنِ دافئتيْن
ذراعَيْن
و لمساتٍ حَنونة
كأنّهُ وَطَن
ذلكَ الذي سأعودُ إليهِ دائماً مهما حدث.
أن أتذوّقَ كلّ معالِم الجمالِ والهُدوء
أن أِحلق حَولَ كُتلَةٍ رقيقةٍ من النعيم
كجناحاتِ فراشةٍ ناعِمة
تُناغِي بتَلاتِ الأزهار كنتُ أمتلئُ بالحياة لمجرّدِ وجودي بجانِبك
تُغريني فكرة أن أجلِس بالساعاتِ لتذكّر أبسط التفاصيل معك
وتخيّل ما بقِيَ بلذّةٍ كبيرة
تَشبِهُ طرف سحابةٍ انعكست أشعة الشمسِ عليها
تشدّني لأستمرّ بالنظرِ إليها
والتحديقِ بتناغُمِ الألوانِ فيها
فكمْ هِي فكرة دافِئة
أن تجلِسَ تحت الشمسِ بعدَ ظَهيرةٍ ماطِرة
تشعُرَ بدفءِ أشعّتها يتغلغَلُ داخِلك
ويصنَعُ بكَ نشوةً خاصّة
وجودُك يمنحني هذا الشُعور
لأنك تتحدث بطريقةٍ رتيبةٍ متناغِمة
تجعلُني لن املَّ من سماعَ أحاديثك
كلّ كلمةٍ لها رنينٌ يمسُّ قلبي قبلَ أذنيّ
هذهِ المرّةُ الأولى
التي أشعُرُ أنّ للكَلِماتِ
يَدَيْنِ دافئتيْن
ذراعَيْن
و لمساتٍ حَنونة
كأنّهُ وَطَن
ذلكَ الذي سأعودُ إليهِ دائماً مهما حدث.
"مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليـــــظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
يا باخلًا بالوصل أنت قتلتني."
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليـــــظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
يا باخلًا بالوصل أنت قتلتني."
شعرتُ بأنني مُتعب
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريب
غير مفهوم
ووحيد
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.
رغبتُ فقط في ألّا أتواجد
لساعات؛ لأيام؛ شعرتُ بحاجةٍ للإختباء
للإختفاء
للتلاشي
للرحيل للسماء
شعرتُ بأن كُل خطوة
كانت تقودني للتيّه
وبأن كل كلمة
كانت تجُرني للصمت
وبأنني غريب
غير مفهوم
ووحيد
هكذا بصورة أبدية
وبأنني مهما حاولت
لن أستطيع
وأردتُ فقط أن أنسى.