رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ المنامْ.
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ المنامْ.
"لن أغفرَ لك لأنهُ في الوقت الذي سعيتُ فيهِ أن أمنحكَ كلَ السعادة، منحتني أنتَ ما لا يمكنني شفائه."
"أن يغفر لكَ لأن ما فعلته كان مُتوقعًا من شخص مثلك، هذهِ أتعس إهانة صامتة قد تتلقاها من أحدهم."
إننا
نندفع
جدًا
نصل
للحظة
نكتشفُ
فيها
مدى
إندفاعنا ،
نبدأ
برسم
خط
العودة
ثُمّ
لا
نعود
لا نعود أبدًا.
نندفع
جدًا
نصل
للحظة
نكتشفُ
فيها
مدى
إندفاعنا ،
نبدأ
برسم
خط
العودة
ثُمّ
لا
نعود
لا نعود أبدًا.
لا أستطيع إلا أن أبقى
وفيًّا لرتابة الغموض المدهشة.
لهذا السبب، في السعادة،
لم أسترخِ أبدًا.
لهذا السبب، في قلقِ أخطائي
لم أبلغ أبدًا ندمًا حقيقيًّا.
باولو بازوليني.
وفيًّا لرتابة الغموض المدهشة.
لهذا السبب، في السعادة،
لم أسترخِ أبدًا.
لهذا السبب، في قلقِ أخطائي
لم أبلغ أبدًا ندمًا حقيقيًّا.
باولو بازوليني.
"العلاقة الآمنة هي العلاقة التي تطمئن فيها أن ما ستقوله لن يُستغل ضدك في أي وقت من الأوقات"
" إن لَم نكُن في الأماكِن الَّتي نُحبَّها فَ نحنُ
لاجِئون أينَما كُنا "
لاجِئون أينَما كُنا "
قرأت بوست جميل أوي من شوية بيقول : " في ناس وأنتَ بتتخانق معاهُم بتبقيّ عامل حسابك قبل الخناقة إنكوا هتتصالحوا " ودا ببساطه لأنكوا ملكمش غير بعض وناضجين بما فيه الكفاية وعارفين إن الخلافات لابُد منها بس مرجعكوا فالآخر لبعض زي ما عبد الحليم قال كدا : "وأكيد لو ههرب منك يبقى إليك.
"لم تكن مجرد محاولة فاشلة ،
كان بترًا لشيء بداخلي ،
أدركت حينها أني لن أعود أنا مرة أخرى."
كان بترًا لشيء بداخلي ،
أدركت حينها أني لن أعود أنا مرة أخرى."