ذات ليلة شاركتكَ أغنية
غرقتٰ ب حُبها لَم أكُن أعلم
بأن الأغنية يوماً ما سَتُعيد
غَرقي ولكن بالذِكريات " .
غرقتٰ ب حُبها لَم أكُن أعلم
بأن الأغنية يوماً ما سَتُعيد
غَرقي ولكن بالذِكريات " .
Forwarded from ذكرى (Thekra)
يا فتنتي الأولى! سلام مودِّعِ
أقصيته عن جنَة الحُلُمِ الندى
قربتِ كأس الحب منه فلم يكدْ
يحظى به.. حتى تحطمِّ في اليدِ
ورعته أطياف الاماني لحظةً
واليوم عاد الى المصير الأسودِ
أين الحلم؟ أين رفيقه؟
قولي بربكِ إنه لم يشردِ
ونظرتِ لي .. فإذا عيونك نجمةُ
أفلت فلم تسطع ولم تتوقَدِ
فشهدت في عينيك مصرع نشوتي
اوّاه ! ما أقسى ختام المشهدِ
١٩٥٨م
أقصيته عن جنَة الحُلُمِ الندى
قربتِ كأس الحب منه فلم يكدْ
يحظى به.. حتى تحطمِّ في اليدِ
ورعته أطياف الاماني لحظةً
واليوم عاد الى المصير الأسودِ
أين الحلم؟ أين رفيقه؟
قولي بربكِ إنه لم يشردِ
ونظرتِ لي .. فإذا عيونك نجمةُ
أفلت فلم تسطع ولم تتوقَدِ
فشهدت في عينيك مصرع نشوتي
اوّاه ! ما أقسى ختام المشهدِ
١٩٥٨م
بمُفردي ومُفرداتي
واجهتُ كلِّ هذا الخراب
كنتُ شَجرةٌ
وكانَ العالمُ فأساً.
واجهتُ كلِّ هذا الخراب
كنتُ شَجرةٌ
وكانَ العالمُ فأساً.
"أنتِ في رأسي، تكسرين الظلام هناك، كعمود إنارة، تدفنين افكاري الُمميتة، حية، تزرعين، تقتلين الحرب، وفتات صوتكِ يخمد في صدري مجاعة"
كيف حالك يا كل حالي ، فلا تسألني عن حالي، فحالي من حال قلبي ، وحال قلبي من حالك "
عِش الحياة كما يحلو لك
أفعل الأشياء التي وددت دومًا لو أنكَ فعلتها
قُل الكلمة التي تعومْ في جُعبتِك
جازِف على ذلك الشيء الّذي لا تعرف ماهي احتمالاتِه
إلّا لو جازفت
أقدم على هذا العُمر بجسارة
وتحمل تبعات رغباتِك
غامِر
لا تقف
لا شيء يُنهي المَرْء كالرتابة والخوف
أفعل الأشياء التي وددت دومًا لو أنكَ فعلتها
قُل الكلمة التي تعومْ في جُعبتِك
جازِف على ذلك الشيء الّذي لا تعرف ماهي احتمالاتِه
إلّا لو جازفت
أقدم على هذا العُمر بجسارة
وتحمل تبعات رغباتِك
غامِر
لا تقف
لا شيء يُنهي المَرْء كالرتابة والخوف
"شيء واحد
أتمنى أن يحصل،
نظراً لأني
من سنين لا أفعل شيئًا سوى المغادرة ،
أتمنى
أن أجرّب شعور الوصول
ولو مرة."
أتمنى أن يحصل،
نظراً لأني
من سنين لا أفعل شيئًا سوى المغادرة ،
أتمنى
أن أجرّب شعور الوصول
ولو مرة."
نَسيتِ أَصابعكِ علىٰ كَتفي ،
كَتفي الآن يُزهرُ وَرداً صَغيراً يَحملُ رائِحتكِ .
كَتفي الآن يُزهرُ وَرداً صَغيراً يَحملُ رائِحتكِ .
ينتابني هذا الشعورُ الحاد بأنّني أحتاجُ الحديثَ معك ..
لا بدَّ أنّك تعرف الفرق جيداً
بين الرغبة والاحتياج
في الأولى
يكفي أنْ تقول لي: كيف حالكُ
لأعلمَ أن ذراعَا ال " بخير" مفتوحتين
تنتظران احتضان وحدتي
في الثّانية
تحاول ال " أنا "الاستنجاد بصوتكَ
تلتفُّ به
يجرُّها من هاويةِ الحُزن
حتى تصبحَ " نَحنُ"
بشكل ٍ آمنٍ تماماً
بعيدان... ألسنا كذلك!
كلٌّ يركنُ في زاويةٍ ما من العُمر
لا نجدُ بحراً أو بركة
نُلقِي فيه هذا الحشد من الكلمات المؤجلة
_بتول الحسين.
لا بدَّ أنّك تعرف الفرق جيداً
بين الرغبة والاحتياج
في الأولى
يكفي أنْ تقول لي: كيف حالكُ
لأعلمَ أن ذراعَا ال " بخير" مفتوحتين
تنتظران احتضان وحدتي
في الثّانية
تحاول ال " أنا "الاستنجاد بصوتكَ
تلتفُّ به
يجرُّها من هاويةِ الحُزن
حتى تصبحَ " نَحنُ"
بشكل ٍ آمنٍ تماماً
بعيدان... ألسنا كذلك!
كلٌّ يركنُ في زاويةٍ ما من العُمر
لا نجدُ بحراً أو بركة
نُلقِي فيه هذا الحشد من الكلمات المؤجلة
_بتول الحسين.
ما أنا إلّا أنا
بعضٌ مني
والكثير ممّا خلفتهُ الحروب،
حروب الإنسان
والأديان
والحُب،
ما أنا إلّا الناجي
ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب .
بعضٌ مني
والكثير ممّا خلفتهُ الحروب،
حروب الإنسان
والأديان
والحُب،
ما أنا إلّا الناجي
ببعضٍ مني والكثير مِن الخراب .