"الأشد مرارة في الحزن ليس الشعور ذاته، ولا حتى فورته التي تكوي القلب، إنما شعورنا بحتمية تقبله والرضا به والتكيف معه، أن تعيش حياتك وفي زاوية من قلبك ندبة تعرف يقينًا أنها لن تبرأ، تمسح عليها كلما آلمتك ثم تمضي، تستكمل الحياة على نقصها وعِوجك، آمِلًا أن تبلغ السلام ولو بعد حين ."
"هناك أمور لا يصلح التعامل معها أبدًا إلا بشيءٍ واحد فقط،
الصمت..
تظلُّ تنظرُ لها بهدوءٍ فقط منتظرًا إجابةً سماوية
يا رب"
الصمت..
تظلُّ تنظرُ لها بهدوءٍ فقط منتظرًا إجابةً سماوية
يا رب"
"صلَّى الله عليك
واسيت عُميرًا في النُّغَير
هنيئاً لعُمير بأن وجدك
من يواسيني أنا بمذابحِ الطير في صدري؟"
واسيت عُميرًا في النُّغَير
هنيئاً لعُمير بأن وجدك
من يواسيني أنا بمذابحِ الطير في صدري؟"
بابٌ أصم
"وقفَ أمامَ قبرِ صديقه ورفعَ رأسهُ للسماء، تكادُ حرارة الشمس توقدُ الأرض نارًا، قال بنبرةٍ يملؤها الانكسار : " أيمكنني أن أمدد جسدي المُتعَب هنا، حسنًا لا بأس ليس الجو بهذا السوء، سَـتُمطِرُ بعد قليل أنا أشعرُ بهذا " استلقى على الأرض غيرَ مبالٍ بحرارة الرمال…
.
💔إنّ الفُِراقَ جهنّمُ الأقدارِ💔
💔إنّ الفُِراقَ جهنّمُ الأقدارِ💔
"ما عادَ قلبُ الفتى للظلمِ يحتمِلُ
كلّا، ولا غصةُ الأطيافِ ترتحِلُ
تبكي النساءُ إذا ما القهرُ داهمَهَا
لكن معَ القهر ماذا يفعلُ الرَّجُلُ!؟"
كلّا، ولا غصةُ الأطيافِ ترتحِلُ
تبكي النساءُ إذا ما القهرُ داهمَهَا
لكن معَ القهر ماذا يفعلُ الرَّجُلُ!؟"
"ثمّة شعور لا اسم له…
لا يشبه الحزن، ولا الفرح..
ولا يطرق القلب بعنف..
بل يمرّ خفيفًا… كنسمةٍ لا تثير الغبار.
هو الشعور الذي لا يُبكي ولا يُضحك..
ولا يستأذن حين يأتي..
ولا يترك أثرًا حين يمضي..
تشعر أنك موجود… فقط..
دون تفسير، دون رغبة، دون اضطراب.
كأن روحك تجلس بجانبك بصمتٍ وتتأمّلُك.."
لا يشبه الحزن، ولا الفرح..
ولا يطرق القلب بعنف..
بل يمرّ خفيفًا… كنسمةٍ لا تثير الغبار.
هو الشعور الذي لا يُبكي ولا يُضحك..
ولا يستأذن حين يأتي..
ولا يترك أثرًا حين يمضي..
تشعر أنك موجود… فقط..
دون تفسير، دون رغبة، دون اضطراب.
كأن روحك تجلس بجانبك بصمتٍ وتتأمّلُك.."
مؤلمٌ أن تأتيكَ خيبةٌ كُبرى وحلمُكَ قابَ قوسينِ منكَ أو أدنى فلا تَنعَمُ بلذّةِ الوصول، تصِلُ فقط لتستريح،
تستريحُ مِن وجعِ الخيبةِ وتبكي.
-شعاع ياسين.
تستريحُ مِن وجعِ الخيبةِ وتبكي.
-شعاع ياسين.
"يا لها من لحظة
تلكَ التي يرتجفُ فيها المرءُ هامسًا :
لا أدري ماذا أفعلُ يا الله..."
تلكَ التي يرتجفُ فيها المرءُ هامسًا :
لا أدري ماذا أفعلُ يا الله..."
"بآخر لقاء لنا أدركت أنه ليس بالضرورة أن تقع بيننا كارثة لننفصل، أيضًا لا حاجة لحدوث رضوض في العشم تنتهي بمعركة شتائم ومبرر للرحيل، يكفي أننا توصلنا لقناعة أن الإستمرار لم يعُد صالحًا، ثم نمضي في طرقٍ متعاكسة مكللين بالذكرى الحسنة والحنين."
"لم أعد أكتب لها.
وهذه أول جملة أقولها لنفسي دون أن أنكسر.
منذ رحلت، وأنا أكتب في رأسي كل يوم.
أرتّب الكلمات، أختار الحروف، أجرّب الجُمل، ثم أمزّقها قبل أن تصل الورق.
كنت أكتب لها حتى في صمتي.
حتى حين غضبت منها، كنت أكتب لها عن ذلك.
لكن اليوم… لا أكتب لها.
أكتب لي.
أكتب لأن هذا الصوت الذي في صدري لم يعد يحتمل البقاء محبوسًا.
أكتب لأنني خائف… من أن أنسى كيف كنت قبلها.
الآن، أجلس في غرفة صغيرة بلا ستائر، بلا زهور. جدرانها صامتة، مثلي.
لو أنك تقرئين هذه السطور، فاعلمي أنني لم أعد أرجوكِ. لم أعد ألومكِ بل صرت ألوم نفسي… لأني أحببتكِ، سنوات، بينما كنتُ أفقدني كل يوم..."
وهذه أول جملة أقولها لنفسي دون أن أنكسر.
منذ رحلت، وأنا أكتب في رأسي كل يوم.
أرتّب الكلمات، أختار الحروف، أجرّب الجُمل، ثم أمزّقها قبل أن تصل الورق.
كنت أكتب لها حتى في صمتي.
حتى حين غضبت منها، كنت أكتب لها عن ذلك.
لكن اليوم… لا أكتب لها.
أكتب لي.
أكتب لأن هذا الصوت الذي في صدري لم يعد يحتمل البقاء محبوسًا.
أكتب لأنني خائف… من أن أنسى كيف كنت قبلها.
الآن، أجلس في غرفة صغيرة بلا ستائر، بلا زهور. جدرانها صامتة، مثلي.
لو أنك تقرئين هذه السطور، فاعلمي أنني لم أعد أرجوكِ. لم أعد ألومكِ بل صرت ألوم نفسي… لأني أحببتكِ، سنوات، بينما كنتُ أفقدني كل يوم..."
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (SE BA)
يقول أحدهم:
"كلمة آسف؛ تُقال لشخص دستَ
على قدمه, لا على قلبه ".
"كلمة آسف؛ تُقال لشخص دستَ
على قدمه, لا على قلبه ".