يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
"أن تكتبَ نصوصًا،
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
"أتمنى لو كنتُ شخصًا أقل حساسية، أقل انفعال، أن أستطيع الشعور بوسطية الأمور، الحد المقبول من العصبية، من التفكير، من الحزن، من البكاء، من الضحك، لكنني مُمتلئٌ وأفيض من كل شيء"
"الأشد مرارة في الحزن ليس الشعور ذاته، ولا حتى فورته التي تكوي القلب، إنما شعورنا بحتمية تقبله والرضا به والتكيف معه، أن تعيش حياتك وفي زاوية من قلبك ندبة تعرف يقينًا أنها لن تبرأ، تمسح عليها كلما آلمتك ثم تمضي، تستكمل الحياة على نقصها وعِوجك، آمِلًا أن تبلغ السلام ولو بعد حين ."
"هناك أمور لا يصلح التعامل معها أبدًا إلا بشيءٍ واحد فقط،
الصمت..
تظلُّ تنظرُ لها بهدوءٍ فقط منتظرًا إجابةً سماوية
يا رب"
الصمت..
تظلُّ تنظرُ لها بهدوءٍ فقط منتظرًا إجابةً سماوية
يا رب"
"صلَّى الله عليك
واسيت عُميرًا في النُّغَير
هنيئاً لعُمير بأن وجدك
من يواسيني أنا بمذابحِ الطير في صدري؟"
واسيت عُميرًا في النُّغَير
هنيئاً لعُمير بأن وجدك
من يواسيني أنا بمذابحِ الطير في صدري؟"
بابٌ أصم
"وقفَ أمامَ قبرِ صديقه ورفعَ رأسهُ للسماء، تكادُ حرارة الشمس توقدُ الأرض نارًا، قال بنبرةٍ يملؤها الانكسار : " أيمكنني أن أمدد جسدي المُتعَب هنا، حسنًا لا بأس ليس الجو بهذا السوء، سَـتُمطِرُ بعد قليل أنا أشعرُ بهذا " استلقى على الأرض غيرَ مبالٍ بحرارة الرمال…
.
💔إنّ الفُِراقَ جهنّمُ الأقدارِ💔
💔إنّ الفُِراقَ جهنّمُ الأقدارِ💔
"ما عادَ قلبُ الفتى للظلمِ يحتمِلُ
كلّا، ولا غصةُ الأطيافِ ترتحِلُ
تبكي النساءُ إذا ما القهرُ داهمَهَا
لكن معَ القهر ماذا يفعلُ الرَّجُلُ!؟"
كلّا، ولا غصةُ الأطيافِ ترتحِلُ
تبكي النساءُ إذا ما القهرُ داهمَهَا
لكن معَ القهر ماذا يفعلُ الرَّجُلُ!؟"