حارَ الكلامُ لِيَبتدِي نَصَّهْ
فاقَ الشُّعورُ الشِّعرَ والقِصَّةْ
يا ربَّنا والحالُ تعلَمُها
أنا مُثقلٌ في خافقي غُصَّةْ.
-خليل الصديق.
فاقَ الشُّعورُ الشِّعرَ والقِصَّةْ
يا ربَّنا والحالُ تعلَمُها
أنا مُثقلٌ في خافقي غُصَّةْ.
-خليل الصديق.
يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
"أن تكتبَ نصوصًا،
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
"أتمنى لو كنتُ شخصًا أقل حساسية، أقل انفعال، أن أستطيع الشعور بوسطية الأمور، الحد المقبول من العصبية، من التفكير، من الحزن، من البكاء، من الضحك، لكنني مُمتلئٌ وأفيض من كل شيء"
"الأشد مرارة في الحزن ليس الشعور ذاته، ولا حتى فورته التي تكوي القلب، إنما شعورنا بحتمية تقبله والرضا به والتكيف معه، أن تعيش حياتك وفي زاوية من قلبك ندبة تعرف يقينًا أنها لن تبرأ، تمسح عليها كلما آلمتك ثم تمضي، تستكمل الحياة على نقصها وعِوجك، آمِلًا أن تبلغ السلام ولو بعد حين ."