"قبل أن تخبرني من بعيد، مَن أنا...!
تعال، تناول معي وقتي، اسكب نفسك كاملًا في مكاني،
ثم تفلسف."
تعال، تناول معي وقتي، اسكب نفسك كاملًا في مكاني،
ثم تفلسف."
ليس تصنّعًا بل هو أمر نشأت عليه؛ أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي، أن أُرتّب المجلس قبل مغادرته، ألا أُبقي رشفة ماء في الكوب، أن أجلس دون أخذ حيزٍ من المقعد المجاور..
وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي ..
-عمر العمودي.
وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي ..
-عمر العمودي.
حارَ الكلامُ لِيَبتدِي نَصَّهْ
فاقَ الشُّعورُ الشِّعرَ والقِصَّةْ
يا ربَّنا والحالُ تعلَمُها
أنا مُثقلٌ في خافقي غُصَّةْ.
-خليل الصديق.
فاقَ الشُّعورُ الشِّعرَ والقِصَّةْ
يا ربَّنا والحالُ تعلَمُها
أنا مُثقلٌ في خافقي غُصَّةْ.
-خليل الصديق.
يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
أنجو بعفوكَ.. لا أنجو بأعمالي
رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي
فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
-حذيفة العرجي.
"أن تكتبَ نصوصًا،
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
أن يقتبسها غريب، في مدينة بعيدة،
أن يقرأها ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه
حياته، ذلك هو مجد الكتابة"
"أتمنى لو كنتُ شخصًا أقل حساسية، أقل انفعال، أن أستطيع الشعور بوسطية الأمور، الحد المقبول من العصبية، من التفكير، من الحزن، من البكاء، من الضحك، لكنني مُمتلئٌ وأفيض من كل شيء"