بابٌ أصم
2.67K subscribers
63 photos
5 videos
1 file
1 link
"‏لقد طرقت على بابكِ،
منذ أن كان شجرة.."
Download Telegram
Forwarded from تَبَرُّم (مُضْطَربْ ذِهْنِيّاً)
"‏لا تتنازل حتى عن عيوبك لأجل أن تستبقي أحد ، سوف تتنازل يوماً حتى عن ذاتك لأجل أن يبقى و حينها يرحل ، القبول هو قبول كلي ، من يشترط فيك التنازل والإضافة هو يعتبرك شيء لا ذات مستقلة ، كل علاقة حقيقية هي صراع خفي لحماية الذات ، ما تستباح الذات حتى تتلاشى الهوية الخاصة..."
كانت أخبثَ نزاهةٍ سمِعتُ بها... سألتُه: ولِمَ ظللت تعامله أحسن معاملة رغم سوء معاملته تجاهك؟
كان جوابُه: " لأثقبه كما ثقبني، لأحرص على أن الفراغ الذي سأترُكَهُ لن يمتلئ بعدي، ولو حُشِر الناس كلهم في قلبه"
كتبَ إلى صديقه:
"أدامَ الله أيام المؤانسةِ بك، والسرور بقربك، والألفة معك؛ فإن لساعاتِ محادثتنا لذّة، وأيام اجتماعنا كالدرّ -عندي- بين بقيّة الأيام؛ وإن روحي لعديل روحك وقلبي لصيقُ قلبِك، وإن لازمتنا الفرقةُ يومًا؛ صحبكَ الله في سفرك، وآنسكَ في وحدتك"
‏"وندرك بين رماد الأماني
‏بأن الحقيقة شيءٌ ثقيل"
"وأُحِسُّ أنّي ضائعٌ حتى النُّخاع"
"ندعوه
ألّا يُترَكَ أحدُنا لوحشة نفسه أبدًا."
"‏قبل أن تخبرني من بعيد، مَن أنا...!
تعال، تناول معي وقتي، اسكب نفسك كاملًا في مكاني،
ثم تفلسف."
ليس تصنّعًا بل هو أمر نشأت عليه؛ أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي، أن أُرتّب المجلس قبل مغادرته، ألا أُبقي رشفة ماء في الكوب، أن أجلس دون أخذ حيزٍ من المقعد المجاور..
وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي ..

-عمر العمودي.
Forwarded from بابٌ أصم
"‏رضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه."
‏أنا دائمًا أعودُ إليك لأخبرك أني لن أعود.

‏-أمل دنقل.
"أعدك سأنساك ولو كلفني الأمر أن أتبرع بقلبي لأحدهم"
"طيفُكِ لا يعرفُ من آدبِ الزيارةِ شيء"
"وفي الصدرِ سِربٌ مِنَ الأمنيات"
"سَقَوهُ كأسَ فُرقَتِهِمْ دِهَاقا
وأسْكَرَهُ الوداعُ فما أفَاقا"
حارَ الكلامُ لِيَبتدِي نَصَّهْ
فاقَ الشُّعورُ الشِّعرَ والقِصَّةْ

يا ربَّنا والحالُ تعلَمُها
أنا مُثقلٌ في خافقي غُصَّةْ.


-خليل الصديق.
"يا رب يا رب، يا ربَّ السماواتِ
ما عُدتُّ أقوى على حملِ المصيباتِ"