"شَوْقٌ إليْكَِ تَفِيضُ مِنهُ الأدْمُعُ
وجَوًى عَليْكَِ تَضِيقُ مِنهُ الأضْلُعُ."
وجَوًى عَليْكَِ تَضِيقُ مِنهُ الأضْلُعُ."
Forwarded from حانة التعساء (المنسي)
"كل عام وكل شتيتين قد اجتمعا ، وكل التائهين الحَيارى وَصلوا ، وكل الخائفين اطمئنوا وسَكنوا ،وكل ذي مطلبٍ قد ناله أو أدرك الحكمة من منعه ،وكل وحيد قد تآنس وكل مخذول قد تجاوز وعرف كيف يعيش ، كل عام وكل الساخطين قد رضوا وتقبّلوا وعرفوا كيف يسعدوا بالنعم وهي بين أيديهم "
"نسيت ملامحك، ما كنت تحبه وتكرهه، صوتك و الأحاديث التي تقولها كل يوم، نسيت الألوان التي تفضل، الطعام الذي ترغب، و الأحلام التي تنتظرها، نسيت الكثير عنك، الكثير الكثير، ولكني لم أنس أبدًا كيف جعلتني أشعر بالعار من مشاعري نحوك."
"أصعب امتحان أخلاقي هو امتحانُ الإنصاف؛ أن تبغض شخصًا وتعترف بفضله، وتُجرَح ولا تخلعِ الخيرَ كله عمن جرحك، وألا تمنعك إساءة امرئ إليك أن تُقرَّ إذا أخطأت في حقه أنك أخطأت في حقه."
"لا قيمة لإحسانك من بعد الإساءة، ولا لكلمتك الطيبة ردف الخبيثة، لا ضير من ندمك بعد فداحة ما حصل، ومن سيخبر الغصن المكسور بأن الريح قدِ اعتذرت.!"
"هنالِكَ شاعرٌ فقدتْ حبيبتُهُ عينَها فقالَ فيها:
لم تذوِ إحدى زهرتِيهِ وإنّما
كَمُلَتْ بذلكَ بدائعُ التشبيهِ
فكأنّها رامٍ يُغَمِّضُ طرفَهُ
ليُصيبَ بالسهمِ الذي يرميهِ"
لم تذوِ إحدى زهرتِيهِ وإنّما
كَمُلَتْ بذلكَ بدائعُ التشبيهِ
فكأنّها رامٍ يُغَمِّضُ طرفَهُ
ليُصيبَ بالسهمِ الذي يرميهِ"
"أما آنَ للغضبانِ أنْ يتعطّفَا
لقد زادَ ظلمًا في القطيعةِ والجفا
بُعَادٌ ولا قربٌ وسُخطٌ ولا رضىً
وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غرامًا كالغريمِ على النوى
وعندي مِنَ الشوقِ المُبَرِّحِ ما كفى
تَكَّدرَ عيشي بعدما كانَ صافياً
وقلبُ الذي أهواهُ أقسى مِنَ الصفا"
لقد زادَ ظلمًا في القطيعةِ والجفا
بُعَادٌ ولا قربٌ وسُخطٌ ولا رضىً
وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غرامًا كالغريمِ على النوى
وعندي مِنَ الشوقِ المُبَرِّحِ ما كفى
تَكَّدرَ عيشي بعدما كانَ صافياً
وقلبُ الذي أهواهُ أقسى مِنَ الصفا"
"شُكرًا لكلّ من تجمعني به علاقة مريحة..
خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح."
خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح."
"المشكلة التي نحاول حلها
هي أنّ هناك في الأعلى فِرَقًا غنية
ثم هناك فرقًا فقيرة
ثم تحتهم خمسون قدمًا من القذارة
ثم بعد ذلك نأتي نحن جميعًا"
هي أنّ هناك في الأعلى فِرَقًا غنية
ثم هناك فرقًا فقيرة
ثم تحتهم خمسون قدمًا من القذارة
ثم بعد ذلك نأتي نحن جميعًا"
«كلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترَم، ولحظاتِ فتورِ غيركَ تُحترَم، وفتراتِ عُزلتِه تُحترم، وإذا اقتَرف أحدُهم ذنبًا وقت ضعفهِ وشكى لكَ نفسه في ندمٍ يُحترم؛ قدرة تَحمّلك لا تُساوي قدرة تَحمّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ؛ أنت أنت، وهو هو؛ فلا تَكُن بلاءً فوق بلائهِ، ووحشةً في قلب وحشتهِ، فكلّ ما هنا مُتعِبٌ، وكلّ مَن هنا مُتعَبُ؛ والسّـلام ».
في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ وخوفْ
ورُعبٍ يملأُ المكانَ والجوفْ
والأشجارُ تتمايلُ رقصًا على وجعٍ
والريحُ قويةٌ تلعبُ بالبابِ تَفتحُهُ وتُغلِقُه، كتلك اللقطة التي لا يكادُ يخلو منها فِيلمُ رعب.
كان هناك هوَ في الزاوية
مرتعبًا وخائفًا كطفل،
هذا ما تفعلُهُ الوحدة.
"كُلُّنا في الليلِ* أطفالٌ يتامى."
-شعاع ياسين.
ورُعبٍ يملأُ المكانَ والجوفْ
والأشجارُ تتمايلُ رقصًا على وجعٍ
والريحُ قويةٌ تلعبُ بالبابِ تَفتحُهُ وتُغلِقُه، كتلك اللقطة التي لا يكادُ يخلو منها فِيلمُ رعب.
كان هناك هوَ في الزاوية
مرتعبًا وخائفًا كطفل،
هذا ما تفعلُهُ الوحدة.
"كُلُّنا في الليلِ* أطفالٌ يتامى."
-شعاع ياسين.
"تعودتُّ مسَّ الضّرِّ حتى ألِفتُهُ
وأحوَجَني طولُ العزاءِ إلى الصّبرِ
ووسّعَ صدري للأذى...كثرةُ الأذى
وقد كنتُ أحيانًا يضيقُ بهِ صدري"
وأحوَجَني طولُ العزاءِ إلى الصّبرِ
ووسّعَ صدري للأذى...كثرةُ الأذى
وقد كنتُ أحيانًا يضيقُ بهِ صدري"
أُقَضّي نهارِيَ طائِرَ النّفسِ حائِرًا
وأقطعُ ليليَ كاسِفَ البالِ مناهِيا
فما هم بأمواتٍ فنبكي عليهُمُ
ولا هم بأحياءِ فنرجو التّلاقِيا
•إيليا أبو ماضي
وأقطعُ ليليَ كاسِفَ البالِ مناهِيا
فما هم بأمواتٍ فنبكي عليهُمُ
ولا هم بأحياءِ فنرجو التّلاقِيا
•إيليا أبو ماضي
"لما رفعوا أيديهم يهِمّونَ بالدُّعاء أشارَ إلى قلبه،
وخرَّ باكيًا... لم يكُن مغلوبًا، ولا حزينًا..
كانَ ضائعًا والضائعُ لا يُنصِفُهُ الكلام"
وخرَّ باكيًا... لم يكُن مغلوبًا، ولا حزينًا..
كانَ ضائعًا والضائعُ لا يُنصِفُهُ الكلام"
"لا أريد منك حلّاً لمشكلتي ولم أكن أنتظر ردًا فلسفيًا البتة، كل ما كنت أرجوه أن تشعر بي، تتحسس كلامي وتنصت لأنين فؤادي، هذا فقط."
"وقفَ أمامَ قبرِ صديقه ورفعَ رأسهُ للسماء، تكادُ حرارة الشمس توقدُ الأرض نارًا، قال بنبرةٍ يملؤها الانكسار : " أيمكنني أن أمدد جسدي المُتعَب هنا، حسنًا لا بأس ليس الجو بهذا السوء، سَـتُمطِرُ بعد قليل أنا أشعرُ بهذا " استلقى على الأرض غيرَ مبالٍ بحرارة الرمال يبدو أن الوجعَ بداخلهِ يفوقُ وجعَ الاحتراق، نظرَ إلى القبر مُطوّلاً كأنه يستمعُ إلى صديقهِ ثُمّ أجابه : " أتيتُ لأنّ الحياة ضاقت بي كثيرًا بعدَ رحيلك، أودُّ البكاءَ لكنكَ لستَ موجودًا، برفقةِ من سأبكي؟ تُشبِهكَ الأماكنُ كثيرًا أجدكَ أمامي في كلِ مكان لكنّي لا أستطيعُ لمسك، لا أستطيعُ الاتكاءَ على كتِفك، أذهب للمقهى وأجلسُ برفقتك على طاولتنا المُعتادة أراكَ جالسًا أمامي وأُحادثكَ لكنك تنظرُ إليَّ ولا تجيب، يظنُّني الجميعُ قد جُنِنْت لأنّي أُحادِث نفسي، أنا أراكَ لكنّهم يقولونَ أنّك غيرَ موجود، طلبتُ منكَ أن تُخبرَهم أنّك برِفقتي لكنّكَ لا تُجيب .. حسنًا أتذكُرُ.! قبلَ عامين عندما اختلفنا ولم نُحادِث بعضَنا لمدة أسبوع؟! أنا الآنَ نادمٌ على أنني أضعتُ تلك الأيام بدونك آسفٌ جداً يا أخي .. لا بأسْ حتى وإن يكادُ الوجع يَشقُ قلبي، لكن عليكَ أن تُخبرني إن كنتَ بخيرٍ بالأسفل أودُ لو أنني معك .. أنتَ ميّتٌ بالأسفل وحدكَ وأنا ميّتٌ بالأعلى بينهم"
"كلما وصلَتْني رسالةٌ منكَِ
أخرجُ للخارج
أبتسمُ في وجه الحي
أتصالحُ مع صديقين
أُعانقُ ثلاثةَ غرباء
وأُقبِّلُ كلَّ العابرين
برسالةٍ واحدةٍ منكَِ
أصبحُ إنسانًا كاملًا
وكائنًا أكثرَ لطفًا."
أخرجُ للخارج
أبتسمُ في وجه الحي
أتصالحُ مع صديقين
أُعانقُ ثلاثةَ غرباء
وأُقبِّلُ كلَّ العابرين
برسالةٍ واحدةٍ منكَِ
أصبحُ إنسانًا كاملًا
وكائنًا أكثرَ لطفًا."
"أيامٌ شاقة، أحاول عبورها بكل هذا الإنهاك ومع ذلك أقاوم رغبتي الشديدة في التوقف قليلاً أو الانهيار، يكفيني منها كلمة حانية تقال لي أو التفاتة دافئة من أجلي في نهايتها، لأشعر ولو لحظة واحدة أني بخير ويمكنني الاستمرار."
Forwarded from حانة التعساء (بقايا انسان)
أمَّا بعد:
أعلمُ أنَّنا لم نعد كالسابق،
وأن ثمّة أمر بيننا انطفئ
وكلانا الان يتقمص دور المُتجاوز رُغمًا عنه،
وأعلم أنّكِ الان تحاولين تصديق صديقتك المُزيفة التي أخبرتك أنَّني لا أستحق وهناك ألف شخص غيري ينتظرك، وأنّكِ لستِ مخطئة
رُبما تكونين صدقتِّها
وأصبح لديكِ حبيب آخر
وإن كنتُ أعلم أنّه لن يحبكِ أحدًا مثلي!
عمومًا ليس مهم!
فقط أردت أن أَعلِمك
بأني أفتقدكِ جدًّا،
أفتقدتُّ كُلّ شيء كان يخصنا،
حرفكِ الحنون،
رؤيتكِ صُدفة،
وخجلك المعتاد،
وتوترك عند محادثتي،
غَنجكِ بكل فرصة تُتاح لك،
طفولتك المُشاغبة،
وأحاديثنا ..
والنقطة التي كنتِ ترسليها عند خصامنا افتقدتُّها جدًّا،
منذُّ فِراقنا لم تعد تصلني نقطة من أحد،
لقد أخبرتكِ سابقًا أن نقطة منك تُعادل كل أحاديثهم،
نقطة واحدة كانت كفيلة لأن أغفر لك،
لكنكِ اِستكثرتِها فأصبح خصامنا طويل!
الآن وبعد أن أصبحنا مُجرَّد غريبين
أدركتُّ أنَّ لا شيء يمكنهُ مواساة حبيب بفراق محبوبه،
وأنَّ الأحبة وإن تجاوز أحدهم
يبقى الأخر مُنتظرًا للأبد ..
أعلمُ أنَّنا لم نعد كالسابق،
وأن ثمّة أمر بيننا انطفئ
وكلانا الان يتقمص دور المُتجاوز رُغمًا عنه،
وأعلم أنّكِ الان تحاولين تصديق صديقتك المُزيفة التي أخبرتك أنَّني لا أستحق وهناك ألف شخص غيري ينتظرك، وأنّكِ لستِ مخطئة
رُبما تكونين صدقتِّها
وأصبح لديكِ حبيب آخر
وإن كنتُ أعلم أنّه لن يحبكِ أحدًا مثلي!
عمومًا ليس مهم!
فقط أردت أن أَعلِمك
بأني أفتقدكِ جدًّا،
أفتقدتُّ كُلّ شيء كان يخصنا،
حرفكِ الحنون،
رؤيتكِ صُدفة،
وخجلك المعتاد،
وتوترك عند محادثتي،
غَنجكِ بكل فرصة تُتاح لك،
طفولتك المُشاغبة،
وأحاديثنا ..
والنقطة التي كنتِ ترسليها عند خصامنا افتقدتُّها جدًّا،
منذُّ فِراقنا لم تعد تصلني نقطة من أحد،
لقد أخبرتكِ سابقًا أن نقطة منك تُعادل كل أحاديثهم،
نقطة واحدة كانت كفيلة لأن أغفر لك،
لكنكِ اِستكثرتِها فأصبح خصامنا طويل!
الآن وبعد أن أصبحنا مُجرَّد غريبين
أدركتُّ أنَّ لا شيء يمكنهُ مواساة حبيب بفراق محبوبه،
وأنَّ الأحبة وإن تجاوز أحدهم
يبقى الأخر مُنتظرًا للأبد ..