"الفرق بيني وبينك هو أنني كنت أبحث عن أدلّةٍ تبرِّئك وأنت تبحث عن أدلة تدينني، هذه الحرب خسرتها منذ أن بدأتها معك من الأساس."
"ثمة نوع من الناس انطوائيين وانعزاليين لكنهم أذكياء ومثقفين للغاية، ذكاءهم يتمثل بإدراكهم أن عزلتهم لا تعني إقصاء الآخر لكنها الإستئناس مع الذّات، وثقافتهم تتمثل بوعيهم أنهم في حاجةٍ إلى عالمٍ غير عالمهم الذاتي، إنه عالم الآخر تحديدًا، حيث يمكنهم أن ينتعشوا ويُجسِّدوا ذواتهم عليه."
"ها قدِ ابتعدنا بمفترقِ الطرق، كما وعدتك يومًا أن ما بيننا سينتهي بسببك، حينها أخبرتني كثيرًا سنبقى سوياً إلى الأبد وأن ما أقوله قلقٌ وغيرة لا أكثر، ويجب أن لا آخذ الأمور بجدية.
اجتاحني الصمت، ومشيت معك عالمةً بما تحويه النهاية لكن لا يعني ذلك أن لا أستمتع بتلك البدايات. لا أعلم الآن في أي ساعةٍ تستيقظ، لن أشاركك أشياء ذكَّرتْني بك.
لن أصوّر لكَ أطباقًا جميلة أعددتُّها ولن تصور لي ثيابك التي سترتديها غدًا*، ولن تسرد لي أخبارًا عن يومك، ولا تُسمعني ضجيج عائلتك.
لا نتشارك الآن نفس المفردات، ولا حتى نقول الكلام ذاته صدفة. ليس لدينا الذوق ذاته
اختلفنا، وأصبح كل منا لديه عالمه الجديد
وربما نكرر ذات الأشياء التي أبْهَرَتْنَا ببعضنا البعض لأشخاصٍ آخرين، أنا أعلمُ النهايةَ من البداية."*
اجتاحني الصمت، ومشيت معك عالمةً بما تحويه النهاية لكن لا يعني ذلك أن لا أستمتع بتلك البدايات. لا أعلم الآن في أي ساعةٍ تستيقظ، لن أشاركك أشياء ذكَّرتْني بك.
لن أصوّر لكَ أطباقًا جميلة أعددتُّها ولن تصور لي ثيابك التي سترتديها غدًا*، ولن تسرد لي أخبارًا عن يومك، ولا تُسمعني ضجيج عائلتك.
لا نتشارك الآن نفس المفردات، ولا حتى نقول الكلام ذاته صدفة. ليس لدينا الذوق ذاته
اختلفنا، وأصبح كل منا لديه عالمه الجديد
وربما نكرر ذات الأشياء التي أبْهَرَتْنَا ببعضنا البعض لأشخاصٍ آخرين، أنا أعلمُ النهايةَ من البداية."*
"انكسرنا من جميع الأماكن التي آمنّا بها، وعرفنا أخيرًا أنّ للحب ضريبةً مهولة وثمنًا أكبر ممّا كنا نتوقع."
"في نهايةِ كلِّ يوم
أقف في منتصف غرفتي
أنظرُ حولي وأبكي
لا يسير أي شيءٍ كما أريد.."
أقف في منتصف غرفتي
أنظرُ حولي وأبكي
لا يسير أي شيءٍ كما أريد.."
"شَوْقٌ إليْكَِ تَفِيضُ مِنهُ الأدْمُعُ
وجَوًى عَليْكَِ تَضِيقُ مِنهُ الأضْلُعُ."
وجَوًى عَليْكَِ تَضِيقُ مِنهُ الأضْلُعُ."
Forwarded from حانة التعساء (المنسي)
"كل عام وكل شتيتين قد اجتمعا ، وكل التائهين الحَيارى وَصلوا ، وكل الخائفين اطمئنوا وسَكنوا ،وكل ذي مطلبٍ قد ناله أو أدرك الحكمة من منعه ،وكل وحيد قد تآنس وكل مخذول قد تجاوز وعرف كيف يعيش ، كل عام وكل الساخطين قد رضوا وتقبّلوا وعرفوا كيف يسعدوا بالنعم وهي بين أيديهم "
"نسيت ملامحك، ما كنت تحبه وتكرهه، صوتك و الأحاديث التي تقولها كل يوم، نسيت الألوان التي تفضل، الطعام الذي ترغب، و الأحلام التي تنتظرها، نسيت الكثير عنك، الكثير الكثير، ولكني لم أنس أبدًا كيف جعلتني أشعر بالعار من مشاعري نحوك."
"أصعب امتحان أخلاقي هو امتحانُ الإنصاف؛ أن تبغض شخصًا وتعترف بفضله، وتُجرَح ولا تخلعِ الخيرَ كله عمن جرحك، وألا تمنعك إساءة امرئ إليك أن تُقرَّ إذا أخطأت في حقه أنك أخطأت في حقه."
"لا قيمة لإحسانك من بعد الإساءة، ولا لكلمتك الطيبة ردف الخبيثة، لا ضير من ندمك بعد فداحة ما حصل، ومن سيخبر الغصن المكسور بأن الريح قدِ اعتذرت.!"
"هنالِكَ شاعرٌ فقدتْ حبيبتُهُ عينَها فقالَ فيها:
لم تذوِ إحدى زهرتِيهِ وإنّما
كَمُلَتْ بذلكَ بدائعُ التشبيهِ
فكأنّها رامٍ يُغَمِّضُ طرفَهُ
ليُصيبَ بالسهمِ الذي يرميهِ"
لم تذوِ إحدى زهرتِيهِ وإنّما
كَمُلَتْ بذلكَ بدائعُ التشبيهِ
فكأنّها رامٍ يُغَمِّضُ طرفَهُ
ليُصيبَ بالسهمِ الذي يرميهِ"
"أما آنَ للغضبانِ أنْ يتعطّفَا
لقد زادَ ظلمًا في القطيعةِ والجفا
بُعَادٌ ولا قربٌ وسُخطٌ ولا رضىً
وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غرامًا كالغريمِ على النوى
وعندي مِنَ الشوقِ المُبَرِّحِ ما كفى
تَكَّدرَ عيشي بعدما كانَ صافياً
وقلبُ الذي أهواهُ أقسى مِنَ الصفا"
لقد زادَ ظلمًا في القطيعةِ والجفا
بُعَادٌ ولا قربٌ وسُخطٌ ولا رضىً
وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا
كفاني غرامًا كالغريمِ على النوى
وعندي مِنَ الشوقِ المُبَرِّحِ ما كفى
تَكَّدرَ عيشي بعدما كانَ صافياً
وقلبُ الذي أهواهُ أقسى مِنَ الصفا"
"شُكرًا لكلّ من تجمعني به علاقة مريحة..
خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح."
خالية من الضغط، والمحاسبة، والقبول بالمتاح."
"المشكلة التي نحاول حلها
هي أنّ هناك في الأعلى فِرَقًا غنية
ثم هناك فرقًا فقيرة
ثم تحتهم خمسون قدمًا من القذارة
ثم بعد ذلك نأتي نحن جميعًا"
هي أنّ هناك في الأعلى فِرَقًا غنية
ثم هناك فرقًا فقيرة
ثم تحتهم خمسون قدمًا من القذارة
ثم بعد ذلك نأتي نحن جميعًا"
«كلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترَم، ولحظاتِ فتورِ غيركَ تُحترَم، وفتراتِ عُزلتِه تُحترم، وإذا اقتَرف أحدُهم ذنبًا وقت ضعفهِ وشكى لكَ نفسه في ندمٍ يُحترم؛ قدرة تَحمّلك لا تُساوي قدرة تَحمّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ؛ أنت أنت، وهو هو؛ فلا تَكُن بلاءً فوق بلائهِ، ووحشةً في قلب وحشتهِ، فكلّ ما هنا مُتعِبٌ، وكلّ مَن هنا مُتعَبُ؛ والسّـلام ».
في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ وخوفْ
ورُعبٍ يملأُ المكانَ والجوفْ
والأشجارُ تتمايلُ رقصًا على وجعٍ
والريحُ قويةٌ تلعبُ بالبابِ تَفتحُهُ وتُغلِقُه، كتلك اللقطة التي لا يكادُ يخلو منها فِيلمُ رعب.
كان هناك هوَ في الزاوية
مرتعبًا وخائفًا كطفل،
هذا ما تفعلُهُ الوحدة.
"كُلُّنا في الليلِ* أطفالٌ يتامى."
-شعاع ياسين.
ورُعبٍ يملأُ المكانَ والجوفْ
والأشجارُ تتمايلُ رقصًا على وجعٍ
والريحُ قويةٌ تلعبُ بالبابِ تَفتحُهُ وتُغلِقُه، كتلك اللقطة التي لا يكادُ يخلو منها فِيلمُ رعب.
كان هناك هوَ في الزاوية
مرتعبًا وخائفًا كطفل،
هذا ما تفعلُهُ الوحدة.
"كُلُّنا في الليلِ* أطفالٌ يتامى."
-شعاع ياسين.
"تعودتُّ مسَّ الضّرِّ حتى ألِفتُهُ
وأحوَجَني طولُ العزاءِ إلى الصّبرِ
ووسّعَ صدري للأذى...كثرةُ الأذى
وقد كنتُ أحيانًا يضيقُ بهِ صدري"
وأحوَجَني طولُ العزاءِ إلى الصّبرِ
ووسّعَ صدري للأذى...كثرةُ الأذى
وقد كنتُ أحيانًا يضيقُ بهِ صدري"
أُقَضّي نهارِيَ طائِرَ النّفسِ حائِرًا
وأقطعُ ليليَ كاسِفَ البالِ مناهِيا
فما هم بأمواتٍ فنبكي عليهُمُ
ولا هم بأحياءِ فنرجو التّلاقِيا
•إيليا أبو ماضي
وأقطعُ ليليَ كاسِفَ البالِ مناهِيا
فما هم بأمواتٍ فنبكي عليهُمُ
ولا هم بأحياءِ فنرجو التّلاقِيا
•إيليا أبو ماضي