بابٌ أصم
2.67K subscribers
63 photos
5 videos
1 file
1 link
"‏لقد طرقت على بابكِ،
منذ أن كان شجرة.."
Download Telegram
وبدليلِ أنّي لم أمُتْ
سيَمرُّ عامْ
ودليلِ أنَّي لم أعشْ
قد مَرَّ عامْ

وعلى خُطى عصفورةٍ في الظلِّ
لا عُشٌّ لها
إلا الهروبُ وقد تطايرَ ريشُها
حاولتُ مُبتسِماً
بأن أُلقي على الدنيا السلامْ

- ياسين البكالي.
"أحس بإمتلاء..
كوعد من حبيب".
نهدانِ أم ماءٌ وماسُ
نهدان حشوهما نعاسُ

نهدانِ
يسألني البيانُ:
هما طباقٌ أم جناس؟

لم يقبلا إجماعنا
إذ قال بالإجماع
ناسُ

ولفرطِ ما كَبِرا
على التأويل
لم ينفع قياسُ

بهما
مرايا جنة "اللالمْسِ".. يخدشها انعكاسُ

دنانِ من خمرٍ وما
في حضرة الخمّار
كاسُ

فالطعم غيمٌ دافئٌ
والعطر نعناعٌ وآس

لهما
مناقير المياهِ
ولي التصحّرُ واليباسُ

ما أخطرَ الفيزياءَ في نهدين.. يشرحها احتباسُ

عطَبٌ بما في الصدرِ
في سِلكَين.. سبّبهُ
التّماسُ

يجب احتراسٌ منهما
يا صاحبي..
يجبُ احتراسُ

غابا بكل جلالةٍ..
ماذا ستدركه الحواس؟!

والنهرُ بينهما جرى
فاشتاطَ في دميَ انبجاسُ

يا لَلغزالَين اللذين
يخافُ قُربَهما افتراسُ

قد أثقلا متن القصيدة
سوف ينهار
الأساسُ

- فهد أسعد.
2
‏"قاعدة العيش البطولية الوحيدة هي أن تكون وحيدًا، وحيدًا، وحيدًا. متى استطعت أن تقضي يومًا واحدًا دون أن تفترض أو تشمل في واحد من أفعالك أو أفكارك حضور آخرين فستكون قادرًا على وصف نفسك بالبطولي"

- بافيزي.
لم أقل يومًا "لا تبكي"
لكنّي بقدر ما بكيتُ بقدر ما قلتُ "كفى".
قولوا لها لا تقتربْ
ما عاد في صدري مزيدْ
قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ
كنتُ النجومَ بليلها
كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
إني على قلبي حزينْ
لا ليسَ يسلوني الأنينْ
قولوا لها لا تقتربْ
تباً لأني مغرمٌ
فالدمعُ بحرٌ في العيونْ
رَحَلَتْ وغابَ شهابها
والفكرُ جُنَّ من الظنونْ
قولوا لها لا تقتربْ
حُلمي وبات هشاشةً
حبي وصار خرافةً
والقلبُ أضنته الشجونْ
قولوا لها لا تقتربْ
قلبي الذي صانَ العهودْ
وازدانَ من ألقِ الحبيبْ
أنف الحياةَ لسقمهِ
قد ملَّ من وجه الطبيبْ
قولوا لها لا تقترب
الشوكُ يكسو ساحتي
والسورُ عالٍ كالجبين
فالحبُّ مات بلحظةٍ
والدمعُ جفَّ لعزةٍ
قولوا لها لا تقترب
تلك التي ساقت مُنًى
تلك التي باعت هوًى
ما ذابَ يوما قلبُها
ما ذاق وجداً حِسُّها
قولوا لها لا تقتربْ
ما عشتُ يوما من هوًى
إلا لها ولقلبها
ما صُغتُ بيتاً من غزلْ
إلا وزُيِّنَ باسمها
قولوا لها لا تقترب
هل كان كذباً همسُها؟
إذ كنتُ من أوفى البشرْ
هل كان زيفاً حزنها؟
يوماً نويتُ على سفرْ
قولوا لها لا تقترب
سأعودُ يوماً للدُّنى
وأطيرُ نسراً في السَّما
لا شيءَ يربطني بها
إلا قصائدَ ساجيَه
نُظِمَت وعيني غافيه
قولوا لها لا تقتربْ
لا تقتربْ
لا تقتربْ

- أحمد بخيت.
"اختراع ذرائع للحزن مهارة بشرية قديمة ومتأصلة.
يستعيرها الفرح أحيانا"
"لا يمكنني أن أكون آخر،
تاركًا خلفي كلّ الذي كنتُه."
"بعض الشوق مجرد "كرامة مجروحة"
لذلك نتذكر من تركونا ولا نتذكر من تركناهم.
كثرة التفكير لا يعني الحب دائمًا يا صديقي."
ما يؤلم ليس الوحدة،
بل إدراكك أن لا أحد يفتقدك فيها

- دوستويفسكي.
الصمت،
كان أثقل من كل الضجيج
الذي لم أقله

- فرجينيا وولف.
الحزن مثل الأشياء البعيدة الضخمة
تبدو، وأنت تهرب منها، كأنها تتبعك.

- علي الحمد.
لا أريد الخروج،
يوجد بشر في الخارج.

- كافكا.
بابٌ أصم
‏"أعتذرُ لمغادرتي لك دون ترك كلمات تحرق روحك بشكلٍ كافٍ، أتأسف لأنني غادرتك بلطف"
‏"الوداع الصامت الذي يكون بِلا كلمات جدًا شنيع وقبيح، في يومٍ من الأيام ينقطع كُل شيء بِلا سبب، ويليه أيامٌ لا نِهائية مِن الصمت، نهاية لا تليق بِالذكريات والمشاعر التي قضيناها معًا، نهاية لا تُلائم من كان يمنحني اليقين في كلِ حرفٍ ينطقه"
‏"اترك ليَ شيئًا يُشعرني أنك مهتمٌّ لأمري، إشارةً أُغيظُ بها الأيام التي تحاول إقناعي بعكسِ ذلك.."
"‏هناك حالة من الاستحياء تنتابك حين تكتب عن غزة، واستحياء أكثر عند الكتابة عن أي شيء غير غزة، شعور حتمي بالخذلان.. تخجل من كلماتك حين تكتب عن غزة، وتخجل من نفسك حين لا تكتب عنها.. هذا القتل المفتوح، هذا الألم النازف، هذا الحصار والجوع والتشريد، ماذا تفعل أمامه كلمات هزيلة.. كل كتابة تتقزم أمام ما يحدث هناك، ولا نص يقوى على الانكتاب.. منذ مدة ليست بالقصيرة الموت هو اللغة السائدة في غزة، لا لغة أخرى تستطيع مجاراة الحدث.. فأمام هذا الوجع الكثيف كل لغة تستحيل إلى ثرثرة. تخيل، وأنا أمارس خطيئة الكتابة الآن، مر بي خبر عن شهداء ومصابون في قصف اسرائيلي.. هل هناك شعور بالخزي أكثر من إدراكك أنه قد يموت الإنسان في غزة وأنت تمارس الكتابة عنها.. شيء يبعث على الجنون ، على الكف عن الكلام، شيء يبعث على الصمت، الصمت المخجل أيضا."
"أفتقد الأحاديث الخالية من التأويل، من تفحص الكلمات وكثرة الاعتراضات وسوء الظن والتكذيب، أفتقد الحديث الذي أزيل معه هذا الثقل عن صدري، وأشعر بالخفة بعده لا الندم لا التأنيب ولا* المرارة*."
‏"دارَ بيننا حديثٌ تمنّيتُ لو كانَ عناقًا."
"صدقيني، أنا لا أحتاج لأمثالك في حياتي. لأنني أستطيع إفسادها بمفردي بكل سهولة ويسر."
‏"مثل اللي متلهِّف تضمّه .. وصافحك."
‏"كان ذلك وداعنا، لا دموع، لا قُبل، لا ضوضاء، مخلوقان سارا شطرًا من الطريق معًا، ثم سلك كل منهما سبيله"