"أناديك
نداء من عزّت عليه حاجته
وهي عندك هينة، ألا تتركني وحدي
فأنا عبدك الضعيف"
نداء من عزّت عليه حاجته
وهي عندك هينة، ألا تتركني وحدي
فأنا عبدك الضعيف"
تضحك، تلك عادة قديمة، المزاح والهزل في مواجهة سوء الحظ، هذا الإحتقار من جانبها لأدنى بادرة من الشفقة على الذات.
كان لها أثر متناقض ومحسوب، إذ يُخفف من النوازل ويزيد من وطأتها في الوقت نفسه.
- خالد حسيني.
كان لها أثر متناقض ومحسوب، إذ يُخفف من النوازل ويزيد من وطأتها في الوقت نفسه.
- خالد حسيني.
❤1
"لا أتذكر أي شهرٍ كان، ولا أي سنةٍ حتى. جل ما أعرفه هو أن الذكرى عاشت فيّ، لقمةٌ مثاليةٌ مغلفةٌ من ماضٍ حلو، مسحة فرشاةٍ ملونةٌ في اللوحة الرمادية الجرداء التي صارت عليها حياتنا."
- خالد حسيني.
- خالد حسيني.
"ربما هي ضربه بسيطة جدا لكنها وقعت على جزء رقيق منك جزء سري لم تحكي عنه لأحد حتى أنك تتحاشى الإقرار به في نفسك"
الذي قال أن الوقت يشفي، لم يعرف حزنًا كبيرًا؛ جروح القلب لا تلتئم، ما يحدث هو أنك فقط تعتاد على الألم.
- ديمتري إيميتس.
- ديمتري إيميتس.
"ما مسّني اليأس من رحمتك، وما عادت يداي خائبةً في دعائي لك، أُؤمن أنك حين تُعطي، تعطي فوق ما نتمنى، وتهب فوق ما نحلم."
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Ham za)
عيدكم وارفٌ وبهيّ ومليء بالمسرّات والبهجة،
كل عام وأنتم بخير.. عيد سعيد يا أحبّة.
كل عام وأنتم بخير.. عيد سعيد يا أحبّة.
إنك أنت.. المتواري رغبة، والغائب عنوة
الواقف بفخر
من يشد حماسة المستعدين للانطلاق
ومن ينتظرهم بلهفه عند خط النهاية..
وإنهم هم، الأمام كله
الحاضرون على شرف غيابك
السائرون بثقة، الذاهبون بأمان تصنعه من أمامهم وخلفهم.
وأنت أنت، الذي عندما وجدت النفق ضيّقًا، تمددت ليعبروا
عندما انهمر المطر بغزارة، رفعت قميصك ومعطفك، لتمنع عنهم البلل
وحين عصفت الرياح، وقفت أمامهم بابًا،
كي لا تختل أناقتهم.
صددت عنهم الزحام، ووقفت بعيدًا
أجلستهم في الأمام، وعدت للوراء
وأنت أنت الذي خضت جحيمًا لتعانق الفكرة،
عشتُ قلقًا وهذيانًا لتكتبها
فرّغت نفسك لتكتمل
وقدمتها وجبة شهية متكاملة
وقطعت أصابعك شوكًا وسكاكين..
لكنهم هم الذين يعتلون المنصة مرة بعد أخرى..
لماذا بحق كل لحظة كدّ تصفق الآن من خلفهم بهذه الحرارة، ولا يذكرونك؟
لماذا تتقافز فرحًا وصراخًا، لماذا يرونك ترقص وحيدًا في الظلام، ولا ينادونك؟
لماذا تضج المحافل بأسمائهم، وصفاتهم، وقسماتهم، ولا يلمحونك؟
لماذا بعد كل عودة فارغة، تلقي بنفسك في جحيم جديد لولادة فكرة أخرى؟
لأنك أنت..
لأنك لا تعرف لماذا، ولا هم يعرفون
لأنهم يخافون ظهورك
لكنهم لا يدركون ممّ يخافون..
إنك أنت، المتواري رغبة، والغائب عنوة
وإنهم هم، الغائبون في أوج حضورهم، والحاضرون باسم غيابك.
إنهم هم
يقفون أمامك، حين تقترب كاميرا عابرة من التقاطك
يقفون خلفك، حين يترصد الخطر قادمًا من الأمام
يصدرون صخبًا عندما تهمّ بالكلام..
ويغرقون في صمت تام حين تهتف المنابر بأسمائهم
وأنت تصفّق
إنك أنت.. المتواري رغبة، والغائب عنوة ورغبة
وإنهم هم، من لا يحتملون بقاءك، ولا يحتملون رحيلك
لا يريدون وجودك
لا يريدون عدمك
لا يريدون عيشك..
فقط لكيلا تُرفع يومًا على الأكتاف
ويُذكر اسمك، وتُبرز صفاتك
وتُمجّد تضحياتك…
لا يريدونك أن تموت!
- عمر العمودي.
الواقف بفخر
من يشد حماسة المستعدين للانطلاق
ومن ينتظرهم بلهفه عند خط النهاية..
وإنهم هم، الأمام كله
الحاضرون على شرف غيابك
السائرون بثقة، الذاهبون بأمان تصنعه من أمامهم وخلفهم.
وأنت أنت، الذي عندما وجدت النفق ضيّقًا، تمددت ليعبروا
عندما انهمر المطر بغزارة، رفعت قميصك ومعطفك، لتمنع عنهم البلل
وحين عصفت الرياح، وقفت أمامهم بابًا،
كي لا تختل أناقتهم.
صددت عنهم الزحام، ووقفت بعيدًا
أجلستهم في الأمام، وعدت للوراء
وأنت أنت الذي خضت جحيمًا لتعانق الفكرة،
عشتُ قلقًا وهذيانًا لتكتبها
فرّغت نفسك لتكتمل
وقدمتها وجبة شهية متكاملة
وقطعت أصابعك شوكًا وسكاكين..
لكنهم هم الذين يعتلون المنصة مرة بعد أخرى..
لماذا بحق كل لحظة كدّ تصفق الآن من خلفهم بهذه الحرارة، ولا يذكرونك؟
لماذا تتقافز فرحًا وصراخًا، لماذا يرونك ترقص وحيدًا في الظلام، ولا ينادونك؟
لماذا تضج المحافل بأسمائهم، وصفاتهم، وقسماتهم، ولا يلمحونك؟
لماذا بعد كل عودة فارغة، تلقي بنفسك في جحيم جديد لولادة فكرة أخرى؟
لأنك أنت..
لأنك لا تعرف لماذا، ولا هم يعرفون
لأنهم يخافون ظهورك
لكنهم لا يدركون ممّ يخافون..
إنك أنت، المتواري رغبة، والغائب عنوة
وإنهم هم، الغائبون في أوج حضورهم، والحاضرون باسم غيابك.
إنهم هم
يقفون أمامك، حين تقترب كاميرا عابرة من التقاطك
يقفون خلفك، حين يترصد الخطر قادمًا من الأمام
يصدرون صخبًا عندما تهمّ بالكلام..
ويغرقون في صمت تام حين تهتف المنابر بأسمائهم
وأنت تصفّق
إنك أنت.. المتواري رغبة، والغائب عنوة ورغبة
وإنهم هم، من لا يحتملون بقاءك، ولا يحتملون رحيلك
لا يريدون وجودك
لا يريدون عدمك
لا يريدون عيشك..
فقط لكيلا تُرفع يومًا على الأكتاف
ويُذكر اسمك، وتُبرز صفاتك
وتُمجّد تضحياتك…
لا يريدونك أن تموت!
- عمر العمودي.
❤2
ليستِ النيةُ أن ننكد عليكم أيامَ عيدِكم وننشرَ الكآبة
لكنه حقًا عيدٌ محشوٌّ ومكسوٌّ بالمَلالة والسأم
للهِ الحمدُ من قبلُ ومن بعد.
لكنه حقًا عيدٌ محشوٌّ ومكسوٌّ بالمَلالة والسأم
للهِ الحمدُ من قبلُ ومن بعد.
❤1
بابٌ أصم
ليستِ النيةُ أن ننكد عليكم أيامَ عيدِكم وننشرَ الكآبة لكنه حقًا عيدٌ محشوٌّ ومكسوٌّ بالمَلالة والسأم للهِ الحمدُ من قبلُ ومن بعد.
ليس بالضرورة في العيد أن تكون صادقا مع مشاعرك، عليك أن تترفع وتبتسم وتنشر الفرحة وتصافح وتصفح مهما كانت ظروفك النفسية والمادية..
افعل ذلك كي لا تنشر الكآبة على من حولك فالعيد شعيرة من شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..
فإن كنت عاجزا عن التعالي والتسامي فاقعد في بيتك وأغلق عليك بابك ولن يلومك أحد..
كل عام وأنتم بخير.
افعل ذلك كي لا تنشر الكآبة على من حولك فالعيد شعيرة من شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..
فإن كنت عاجزا عن التعالي والتسامي فاقعد في بيتك وأغلق عليك بابك ولن يلومك أحد..
كل عام وأنتم بخير.
❤2
من أكبر أخطائي أني كنت أمرّ على
لحظات الفرح مرورًا عابرًا، وأعيش
الحزن بكل مشاعري.
- سومريت موم.
لحظات الفرح مرورًا عابرًا، وأعيش
الحزن بكل مشاعري.
- سومريت موم.