بابٌ أصم
2.67K subscribers
63 photos
5 videos
1 file
1 link
"‏لقد طرقت على بابكِ،
منذ أن كان شجرة.."
Download Telegram
سنكون أكثر توافقًا
حينما لا يعطي أحدنا وعودًا للآخر.

- قيس محمد.
الذهن الحاد
يجرح صاحبه.

- قيس محمد.
"أن يغفر لك لأن ما فعلته كان مُتوقعًا من شخص مثلك؛ هذهِ أتعس إهانة صامتة قد تتلقاها من أحدهم."
💘1
"تبكي لأنَّ الأيام ما عادت أيام، بل معاركٌ لا تملك خيار عدم خوضها، لأنَّك ترى عمرك يمضي دون تحصيلٍ للإجابات، لأنَّك مللت ولا جدوى من التوقف، لأنَّك أضعف من أن تختار، وأضعف من أن تغامر، وأضعف من أن تستمر، تبكي لأنَّك عالق، تبكي لأنَّك لا تملك إلا البكاء..."
٢٣:٢٣
أحبّ فيّ..
أنني لا زلت رغم
الخيبات الكثيرة
أعتزّ بالعطاء.
"‏ناﺩﻳﺖُ..
‏ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦِ
‏ﻭﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢِ ﻭالأماني
‏ﻭﺍﻟﻀﺠﺮْ.."
وكان النبي ﷺ خافض الطرف، من رآه بديهةً هابَه، ومن خالطَهُ معرفةً أحَبّه، لا يطوي عن أحد من الناس بِشْرَه، قد وسِع الناس بسطُه وخُلُقُه، فصار لهم أبًا، لا يثبّتُ بصرَه في وجه أحد، له نورٌ يعلوه، كأنّ الشمس تجري في وجهه

- الرافعي.
1
من جهتي لا أفعل شيئًا مدهشًا، ولكنّي أحاول وسط هذه العزلة، أن أجعل الحياة ممكنة التحمل.

‏- واسيني الأعرج.
‏"كنت في هذا البيتِ ‏
كالنافذةِ على الجدار، ‏
هي هنا،
لكن حلمها طوال الوقتِ ‏
في الخارج."

- سكينة حبيب الله.
" فَلا أنا مُفْصِحُ عَمّا أُعاني
ولا وجعِي عَلى صَمْتِي يَزول "
"هُناكَ شُعور مُهلك
بأن تجهل ما عليكَ فعله حَيالَ هذا الأمر
هذا الشُعور يستنفذُ كل طاقتكَ
بأن تجهل ايضاً ماذا كانَ يَجب أن تفعلهُ. "
من المعيب أن تعشقَ جمالًا
جريئًا بطريقةٍ جبانة.

- إبراهيم الصواني.
1
أعرف أن كثرة العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب هذا التناقض: يدك ناعمة وقلبك خشن.

- خلف الأسلمي.
‏لا أحد يعرفها مثلي عندما تغضب، يتوسط حاجبيها رمحٌ لايُرى، وعلى جبينها قمر مذبوح.

- حسن الألمعي.
‏لا يوجد شيء
يستحق أن تُقايض به طمأنينتك

‏- ضيف فهد.
ستحتاجُ صوتًا عصيَّ الوصول،
وتحتاجُ بيتًا بعيد المنال..
وتشربُ وحدك
شاي
الْمساء..

َترنو لِمَقدم مَن لا يَجيء.

- أنس مصطفى.
شاق هذا الكسلُ الذي أمارسُه
أحتاج إجازة

- ميدو جمال.
1
الصمت يا رب..
مدّنا به بغزارةٍ كي لا نموت
بجرعةٍ زائدةٍ من
الكلام.

- مفتاح العلواني.
وألهم قلبي أن يجري كنهر ولا يسح كدمعة..
أن يركض كظبي ولا يستلقي كتابوت.

- عبد الله الاحيمر.
أفكر بتناول
أدوية أمي
لأنّها لم تمت
بداخلي...

وأنها حتمًا
تحتاجها الآن.

- مصطفى الخياط.