𝐌𝐈𝐑𝐀𝐆𝐄 .
269 subscribers
374 photos
102 videos
17 files
28 links
" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
Download Telegram
يا رب
أتيت اليك يا رب وليس في قلبيَ من آملٍ فأرزقني بهجةٍ من حيث لا أعلم .
ما زلنا لا نعلم الى أين نتجه
ولكني أعلمُ ما الذي أريده
وما الذي قد يحطمني
ولكني لا اعلم لما أقفُ هنا.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏يحتاج الحديث مع الآخرين جُهدًا لم أعد أملكه .
‏- هاروكي موراكامي
الليل فيّ بدايته وأنجم الفجر لم تحترق بعد ترمم كل هذه الفراغات التي تفتحها الحياة فينا دفعة واحدة ، كأنها تعاقبنا لأننا لم نعرف كيف نحبها أو على الأقل كيف نعيش الزمن الطي منح لنا
فما أجمل أن يكون المرء لا شيء
مرة واحدة ، مرة واحدة ، لا أكثر .
Just an ugly corpse :)
بسمة، كيف ذلك؟
ما الغريب
كيف للُحزن والضحك أن يجتمعا؟
أليس من المُفترض أن يكونان مُختلفين؟
𝐀𝐟𝐭𝐞𝐫 𝐚𝐥𝐥, 𝐈'𝐦 𝐣𝐮𝐬𝐭 𝐚 𝐛𝐫𝐨𝐤𝐞𝐧 𝐩𝐞𝐫𝐬𝐨𝐧 𝐰𝐡𝐨 𝐜𝐚𝐧 𝐨𝐧𝐥𝐲 𝐛𝐞 𝐡𝐮𝐫𝐭 𝐛𝐲 𝐭𝐡𝐨𝐬𝐞 𝐰𝐡𝐨 𝐥𝐨𝐯𝐞.
١١:١١
ما زلنا أحياء
كن هنا الآن. هذه اللحظة هي اللحظة الوحيدة الموجـودة. استمتع باللحظة باستغراقٍ تام. أيّاً كان ما تفعله، افعله بشكل تام، عليك أن تضيع فيه. أيّاً كان، أنا لا أقول لك ما هو. إن كنت ضائعاً فيه، فسيصبح عبادة، يصبح صلاة.
تنظيف الأرضية يمكن أن يصبح صلاة، القيام بالأشياء العادية في مطبخك يمكن أن يصبح صلاة، حفر حفرة في الحديقة يمكن أن يصبح صلاة. لا حاجة للذهاب إلى أي معبد. فقـط مـن لا يعرفون كيـف يـأتون بالصلاة إلى حياتهم يذهبون إلى المعبد. لا حاجة للذهاب إلى (الغـورودوارا) لأن الله موجود في كل مكان. أينما كنت مستغرقاً تماماً، سينفتح باب المعبد.

طريق الحب
أوشو
1
أَنا لا أسعى على أن أكون مُختلِفة ، أَنا
خُلقتُ هَكذا
🕊6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول ديورانت عن حضارة بابل:
" وما من أحد ينظر الآن إلى موقع مدينة بابل القديمة، ثم يخطر بباله أن هذه البطاح الموحشة، ذات الحر اللافح الممتدة على نهر الفرات، كانت من قبل موطن حضارة غنية قوية كادت أن تكون هي الخالقة لعلم الفلك. وكان لها فضل كبير في تقدم الطب وأنشأت علم اللغة وأعدت أول كتب القانون الكبرى وعلمت اليونان مبادئ الحساب وعلم الطبيعة والفلسفة. وأمدت اليهود بالأساطير القديمة التي أورثها العالم
❤‍🔥5
الْفَرْقُ بَيْنَ حَضَاراتِ العَالمِ القَديمِ والْعَالمِ الحَديثْ، هو أنَّ الأولى لَمْ تَتخلَّى عَنْ إرْثِها وَثَقَافتِها وَبَقيتْ تَعتزُّ بِتاريخِها وأبْطالِها وَكانتْ لَها أهدافٌ وَاضِحةٌ، إذْ نَجِدُ ذَلِكَ فِي الشَّعرِ والأسطورةِ وقَيمِ المُجتمعات، وحتَّى في علومِ الشعوبِ القديمة، أمَّا الآن فهي لا تُسمّى حضارة، مثلَ أمريكا وأقرانِها لَيسوا سِوى بَرَابِرة لا هَدفَ لهُمْ غَيرَ الإحْتِلالِ فَهمْ لَمْ يَهْدِموا الشَّعوبَ فَقط، بِل دمَّروا حَضَارتهم مِنَ الدَّاخلِ أولاً، لا يَستَنِدُ الأمريكيونَ بَعدَ مئةِ سَنةٍ عَلَى أيِّ شَيءْ، فَهُمْ لا يَمْلِكونَ سِوى هَرْطَقاتُ هوليود والدَّوناتُ المَحليَّة .
🔥3