وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍ
لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ
بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ
بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
❤2
إنَّ البَرَاكِينَ تَغفُو في مَرَاقِدهَا
مَن يَطمَئنَّ إلىٰ البُركَانِ إن رَقَدا
مَن يَطمَئنَّ إلىٰ البُركَانِ إن رَقَدا
❤1
تَخِفُّ لَهُ الأَحْلامُ وَهْيَ رَزِيْنَةٌ
وَيَعْنُو لَهُ مِنْ كُلِّ صَعْبٍ أَشَدُّهُ
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الْفَتَى وَهْوَ عَاقِلٌ
يُطِيعُ الْهَوَى فِيمَا يُنَافِيهِ رُشْدُهُ
وَيَعْنُو لَهُ مِنْ كُلِّ صَعْبٍ أَشَدُّهُ
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الْفَتَى وَهْوَ عَاقِلٌ
يُطِيعُ الْهَوَى فِيمَا يُنَافِيهِ رُشْدُهُ
❤1
عَجِبْتُ لِمَنْ بَاتَتْ على اللَّيْلِ تَنْتَحِبُ،
تُسَامِرُ الأوْهَامَ، والشَّكْوَى بِهَا تَثِبُ
تَقُولُ: "مَادَّةٌ في القَلْبِ تُؤْذِينِي"،
وهَلْ رَأيْتِ جَمْرًا لا يُؤَذِّي مَنْ يَقْتَرِبُ؟
أَنَا لَسْتُ "جَوْهَرَ صَفْوٍ" تَطْلُبِينَهُ،
ولا "عُنصُرَ رِفْقٍ" بِالنَّدَى يَنْسَكِبُ
أَنَا القَدَرُ الصَّخْرِيُّ، كَمَا وَصَفْتِهِ،
شُمُوخِيَ طَبْعِي، والكِبْرِيَاءُ لِي نَسَبُ
تُرِيدِينَ حُبًّا بَارِدًا، لا لَظَى لَهُ؟
يُخَافُ فِيهِ الدَّمْعُ، إنْ سَالَ أو غُلِبُوا؟
خُلِقْتُ عَاصِفَةً، مَا خُلِقْتُ نَسْمَةً،
وحُبِّيَ سُلْطَانٌ، يُطَاعُ ويُرْتَقَبُ
إنَّ "الجِرَاحَ" التي مِنْهَا شَكَوْتِ لِي،
هِيَ الأَوْسِمَةُ الفَخْرَى لِمَنْ يُحِبُّ
فَمَنْ يَرْجُو عِشْقِي، فَلْيَرْضَ بِقُوَّتِي،
فَمَا كَانَ مِثْلِي لِلضَّعِيفِ يُنْتَخَبُ
دَعِي النَّشْأَةَ الأُخْرَى لِمَنْ يَخْشَى الحَيَاةَ،
أَنَا قَدَرُكِ الوَاقِفُ، لا مَهْرَبُ
فَإِنْ شِئْتِ، فَارْضَيْ بِالصُّخُورِ مَنَابِتًا،
وإِلَّا، فَهَذَا الدَّرْبُ، فَلْتَغْتَرِبِي.
تُسَامِرُ الأوْهَامَ، والشَّكْوَى بِهَا تَثِبُ
تَقُولُ: "مَادَّةٌ في القَلْبِ تُؤْذِينِي"،
وهَلْ رَأيْتِ جَمْرًا لا يُؤَذِّي مَنْ يَقْتَرِبُ؟
أَنَا لَسْتُ "جَوْهَرَ صَفْوٍ" تَطْلُبِينَهُ،
ولا "عُنصُرَ رِفْقٍ" بِالنَّدَى يَنْسَكِبُ
أَنَا القَدَرُ الصَّخْرِيُّ، كَمَا وَصَفْتِهِ،
شُمُوخِيَ طَبْعِي، والكِبْرِيَاءُ لِي نَسَبُ
تُرِيدِينَ حُبًّا بَارِدًا، لا لَظَى لَهُ؟
يُخَافُ فِيهِ الدَّمْعُ، إنْ سَالَ أو غُلِبُوا؟
خُلِقْتُ عَاصِفَةً، مَا خُلِقْتُ نَسْمَةً،
وحُبِّيَ سُلْطَانٌ، يُطَاعُ ويُرْتَقَبُ
إنَّ "الجِرَاحَ" التي مِنْهَا شَكَوْتِ لِي،
هِيَ الأَوْسِمَةُ الفَخْرَى لِمَنْ يُحِبُّ
فَمَنْ يَرْجُو عِشْقِي، فَلْيَرْضَ بِقُوَّتِي،
فَمَا كَانَ مِثْلِي لِلضَّعِيفِ يُنْتَخَبُ
دَعِي النَّشْأَةَ الأُخْرَى لِمَنْ يَخْشَى الحَيَاةَ،
أَنَا قَدَرُكِ الوَاقِفُ، لا مَهْرَبُ
فَإِنْ شِئْتِ، فَارْضَيْ بِالصُّخُورِ مَنَابِتًا،
وإِلَّا، فَهَذَا الدَّرْبُ، فَلْتَغْتَرِبِي.
❤2
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى
وَأَشرافُ قَومٍ ما يَنالونَ قُوَتَهُم
وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى
وَأَشرافُ قَومٍ ما يَنالونَ قُوَتَهُم
وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى
👏2
الوَرْدُ مِنْ خَدِّهَا يَحْمَرُّ مِنْ خَجَلٍ
وَالْغُصْنُ مِنْ خَدِّهَا يَزْهُو بِهِ الثَّمَرُ
الْبَدْرُ طَلْعَتُهَا وَالْمِسْكُ نَكْهَتُهَا
وَالْغُصْنُ قَامَتُهَا مَا مِثْلَهَا بَشَرُ
كَأَنَّهَا أُفْرِغَتْ مِنْ مَاءِ لُؤْلُؤَةٍ
فِي كُلِّ جَارِحَةٍ مِنْ حُسْنِهَا قَمَرُ
وَالْغُصْنُ مِنْ خَدِّهَا يَزْهُو بِهِ الثَّمَرُ
الْبَدْرُ طَلْعَتُهَا وَالْمِسْكُ نَكْهَتُهَا
وَالْغُصْنُ قَامَتُهَا مَا مِثْلَهَا بَشَرُ
كَأَنَّهَا أُفْرِغَتْ مِنْ مَاءِ لُؤْلُؤَةٍ
فِي كُلِّ جَارِحَةٍ مِنْ حُسْنِهَا قَمَرُ
❤2🔥1🕊1
لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُ
ما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ
مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُ
ما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ
إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ
مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
❤2