السماء بوابتنا نحو الكون، وما الأرض سوى مركبتنا في هذا الكون، من خلال غلافها الجوي (السماء) نحدّق في هذا الكون، وعلى صهوة خيالنا ننطلّق نحو هذا الكون، لكن بالعِلم نقود خيالنا ونكبح من جماحه كي لا نتوه عن هذا الكون، في متاهات خيالنا الصاخب والذي قد يوهمنا بما ليس في الكون، فالعِلم يصحّح من مساراتنا ويخفّف من تأثيرات النقص "المتأصل" فينا، فنراجع ما كان، مزيلين الأخطاء، واضعين الأساس لرؤيا حديثة تتماشى مع اكتشافاتنا الحديثة، فلا نرضخ للعقليات القديمة، ونكون على أهبة الاستعداد للمضي بحلّة جديدة ...
الهدف من التعليم يجب أن لا يكون مساعدة الطالب على حفظ معلوماتٍ ثم استفراغها تحت ضغطٍ أكاديمي، الغاية من التعليم هي زرع الرغبة بالتعلُّم لديه، وجعله قادراً على التفكير والفهم والتساؤل.
ريتشارد فاينمان
ريتشارد فاينمان
أتسائل أهناك وعيٌ دون حرية وحريةٌ دون وعي؟ أليس كلاهما مترافقان، كيف يشرق الوعي في عقل الإنسان ما لم يتجرّأ على تجربة الأشياء، وكيف يتعلّم ما لم يرتكب الأخطاء ويعاني من السقطات، الأخطاء مدرسة العقل وتربيةٌ للروح، حيث منها نزداد انتباهاً ونكتسب خبرةً واستيعاباً، وكيف نجرّب ما لم نُمنَح الحرّية لفعل ذلك، طبعاً لا أتحدث عن الحرية المطلقة بل الحرية التي يُمنَحها الإنسان ليعيش حياته ويجرّب قدراته ولا يتقيّد في أفكاره وذاته، دون إحداث الضرر بغيره، وبهذا الوعي سيكتسب حس المسؤولية ليتحمّل تبعات أفعاله فيقدّر الأمور حق قدرها وتمام موازينها ... والمقيّد بقيود العبودية لن يخرج من إطار الاستعباد ولن يجرؤ على فعل الأشياء ولن يعي إلا بحدود ما يُعطى ويُجاز!
يا دَجلة الخير يا أم البساتينِ
أبدأ كلاميَ بقلم أبنُكِ الجواهري
يا دَجلة الخير مَضى لكِ عُقوداً تَرين تَسَنَّمَ دِمَائنا
يا دَجلة ألامل نحنُ أبنائك المُتعبين،فأروي عَطشنا لأعزائنا
يا دَجلة التُراث قولي متى سَتجفُ أثوابنا السوداءِ من الدموعِ
نحنُ أبنائك المَكروبين ،فكيف لنا أن لا نُهديك أجَمل ألاحرف
يا دَجلة بلاد الرافدين لنا نقاء مياهكِ فلا تردينا خائبين كمن خَذلنا من أخوتنا ألاخرين
يا دجلة الخير دَعي بينا لقاء و أن كُنا في الجَنةِ فأنا أبنُكِ يا خيريَ الدائم
نَخافُ المستقبل جاهلينَ إِتْيان الدماء هذه المَرة
أشتاقُ لرائحة ترابكِ الرَطبِ وأنا أرقص على أنَغام
أَفَّاق الغجرِ وفي يَدي سلتيَ المَحبوبةِ
أنا يا دجلة وَطني لم تعد ألابتسامة تَشق وجهيَ
لم أعد الفتاة التي تُعاتِبها والدتها أثناءِ رَقصها
وضِحكاتها بين المَارين ، لم أعُد صَاحبة الفُسْتَان البَابلي والوَجه السومري ، نَاقلة أزهار اليَاسمين وتمرحُ بجانبكي
يا دجلة العراق وأن داهمكِ الشَجب نحنُ أبنائكِ المُغْتَمّين مَعكي.
-نَرجِس أونَيروس
٢١/۹
أبدأ كلاميَ بقلم أبنُكِ الجواهري
يا دَجلة الخير مَضى لكِ عُقوداً تَرين تَسَنَّمَ دِمَائنا
يا دَجلة ألامل نحنُ أبنائك المُتعبين،فأروي عَطشنا لأعزائنا
يا دَجلة التُراث قولي متى سَتجفُ أثوابنا السوداءِ من الدموعِ
نحنُ أبنائك المَكروبين ،فكيف لنا أن لا نُهديك أجَمل ألاحرف
يا دَجلة بلاد الرافدين لنا نقاء مياهكِ فلا تردينا خائبين كمن خَذلنا من أخوتنا ألاخرين
يا دجلة الخير دَعي بينا لقاء و أن كُنا في الجَنةِ فأنا أبنُكِ يا خيريَ الدائم
نَخافُ المستقبل جاهلينَ إِتْيان الدماء هذه المَرة
أشتاقُ لرائحة ترابكِ الرَطبِ وأنا أرقص على أنَغام
أَفَّاق الغجرِ وفي يَدي سلتيَ المَحبوبةِ
أنا يا دجلة وَطني لم تعد ألابتسامة تَشق وجهيَ
لم أعد الفتاة التي تُعاتِبها والدتها أثناءِ رَقصها
وضِحكاتها بين المَارين ، لم أعُد صَاحبة الفُسْتَان البَابلي والوَجه السومري ، نَاقلة أزهار اليَاسمين وتمرحُ بجانبكي
يا دجلة العراق وأن داهمكِ الشَجب نحنُ أبنائكِ المُغْتَمّين مَعكي.
-نَرجِس أونَيروس
٢١/۹
الأيام تزداد نعومة، لكن قلوبنا تزداد قسوة. المتمردون نزلوا، وصعدنا نحن لملاقاتهم. وحدث الاشتباك في منتصف كتف الجبل. بدأنا بالبنادق، ثم الحِراب ثم تصارعت الأجساد. ليس هناك أشد هولاً من أن تشعر فوقك بجسم إنسان يحاول أن يقتلك .. تشعر بأنفاسه واللعاب الذي يسيل من فمه وخوفه الذي يختلط بخوفك. ثم هذا الغضب الذي يثور داخل نفسك لتقتله، ليس لأنك تكرهه، لكن لمجرد أن تمنعه من أن يقتلك هو. أعتقد أن الوصول إلى القتل دون كراهية، بل بدافع الخوف فقط، هو أسوأ درجات الانحطاط.
الأخوة الأعداء
نيكوس كازانتزاكيس
الأخوة الأعداء
نيكوس كازانتزاكيس
مِن أوصَافِ الحُزنِ فِي فِقْهِ اللُّغَةِ :
الوُجُوم : وَهُو حُزْن يُسْكِتُ صَاحِبَهُ. !
الوُجُوم : وَهُو حُزْن يُسْكِتُ صَاحِبَهُ. !
إِذا قيلَ تُقريكَ السَلامَ تَماسَكَت حُشاشَةُ قَلبي وَانجَلَت غَمرَةُ الكَربِ .
لو حَد عايز عايز نصايح ازاي بيغلط نفس الغلط مرتين ورا بعض يكلمني ميتكسفش أحنا اهل .
عقدة الذنب ::
هذه العقدة تعتبر من أصعب العقد النفسية وأشدّها وطأةً على من يعانون منها. إنها عقدة أولئك الذين يعيشون -بشكلٍ شبه دائم- في الشعور بالخطيئة الذاتية، خوفًا من العمل السيّئ، وفي خجل مستمر من أنفسهم. هؤلاء الأشخاص يحيطون أنفسهم بدائرة من اللوم المستمر لذواتهم لأي خطب يجري لمن حولهم، فالاتهام الذاتي يجسّد ردة فعل دائمة لكل عمل لا يُكلّل بالنجاح.
بالكاد يستطيعون لوم غيرهم، وغالبًا ما ينسبون سببية كل شر وتبعاته إلى أنفسهم، مالئين قلوبهم بمشاعر البغض والكراهية تجاه ذواتهم. وغالبًا ما يُعزى سبب تأصّل هذه العقدة النفسية فيهم إلى حدثٍ ذي وقع كبير وسيئ لم يتمكّنوا من درئه في ماضيهم.
والأمر الجدير بالذكر هنا هو الترابط الوثيق بين عقدة الذنب هذه وعقدة الفشل، فالأشخاص الذين يعانون من عقدة الذنب يتملّكهم إحساس عارم بعدم الثقة بالنفس والذي يودي بهم في نهاية المطاف إلى الفشل في مختلف المهام الحياتية التي تصادفهم.
ولا بُدّ من التداخل والاستشارة النفسية من أجل معالجة هذه العقدة، بالرغم من الصعوبة البالغة في حلّها، فتجاوزها والشفاء الكامل منها يتطلّب تحليلًا نفسيًّا عميقًا مع المتابعة المستمرّة للمحافظة على سوية طبيعية لها.
هذه العقدة تعتبر من أصعب العقد النفسية وأشدّها وطأةً على من يعانون منها. إنها عقدة أولئك الذين يعيشون -بشكلٍ شبه دائم- في الشعور بالخطيئة الذاتية، خوفًا من العمل السيّئ، وفي خجل مستمر من أنفسهم. هؤلاء الأشخاص يحيطون أنفسهم بدائرة من اللوم المستمر لذواتهم لأي خطب يجري لمن حولهم، فالاتهام الذاتي يجسّد ردة فعل دائمة لكل عمل لا يُكلّل بالنجاح.
بالكاد يستطيعون لوم غيرهم، وغالبًا ما ينسبون سببية كل شر وتبعاته إلى أنفسهم، مالئين قلوبهم بمشاعر البغض والكراهية تجاه ذواتهم. وغالبًا ما يُعزى سبب تأصّل هذه العقدة النفسية فيهم إلى حدثٍ ذي وقع كبير وسيئ لم يتمكّنوا من درئه في ماضيهم.
والأمر الجدير بالذكر هنا هو الترابط الوثيق بين عقدة الذنب هذه وعقدة الفشل، فالأشخاص الذين يعانون من عقدة الذنب يتملّكهم إحساس عارم بعدم الثقة بالنفس والذي يودي بهم في نهاية المطاف إلى الفشل في مختلف المهام الحياتية التي تصادفهم.
ولا بُدّ من التداخل والاستشارة النفسية من أجل معالجة هذه العقدة، بالرغم من الصعوبة البالغة في حلّها، فتجاوزها والشفاء الكامل منها يتطلّب تحليلًا نفسيًّا عميقًا مع المتابعة المستمرّة للمحافظة على سوية طبيعية لها.
"إن الكتاب المقدّس يخبركم كيف تذهبون إلى السماء، لكنه لا يخبركم كيف تسير السماء".
جملة شهيرة وردت في رسالة أرسلها "غاليليو" إلى الدوقة الكبرى لتوسكانا، كريستينا في لوراين.
في الحقيقة فإن هذا القول يقتبسه غاليليو من أحد رجال الدين المُشتغلين في مجال العِلم وهو الكاردينال بارونيوس.
عن هذا الكون الفسيح
نيل ديغراس تايسون
جملة شهيرة وردت في رسالة أرسلها "غاليليو" إلى الدوقة الكبرى لتوسكانا، كريستينا في لوراين.
في الحقيقة فإن هذا القول يقتبسه غاليليو من أحد رجال الدين المُشتغلين في مجال العِلم وهو الكاردينال بارونيوس.
عن هذا الكون الفسيح
نيل ديغراس تايسون
اللحظة الحاضرة هي مُلكك النهائي. اقبض على اللحظة. أطياف الماضي وهواجس المستقبل تجتمع على التهام الحاضر الذي لا نملِك سواه.
(٢-٢) أيًّا ما كنتُ فإنني مجبولٌ من قطعة لحمٍ ونفسٍ وعقلٍ مُوجِّه. أَلقِ بكتبك وأَقلِع عن تعطُّشك إليها … لا تُشتِّت نفسك … لَاتَ حين… بل انظر إلى الأمر نظرة المُودعِّ الراحل: احتقِر الجسد … إنه دمٌ وعظامٌ … مجردُ نسيجٍ وشبكةٍ من الأعصاب والأوردة والشرايين. وتأمَّل النَّفَس أيضًا ما هو … إنه هواء، وليته ثابتٌ دائم، إنما هو يُزفر كل حينٍ ويُشهق مرةً ثانية. لم يَبقَ الآن إلا الشطر الثالث: العقل المُوجِّه. لقد بلغتَ من الكبر عتيًّا فلا تدَعْ عقلك المُوجِّه يُستعبَد مرةً ثانية؛ لا تُحرِّكْكَ نوازع الجسد مثل الدُّمى تُحرِّكها الخيوط، لا تَبرَّمْ بحاضرك أو تُوجِسْ من المستقبل .
ماركوس أوريليوس
ماركوس أوريليوس