مشكلتنا أننا لا نرجع للماضي لندرسه ولا يكون ذلك إلا بالنظرة الفاحصة والنقد بجرأة، لكننا نرجع للماضي لنخضع له كمجموعة من الحقائق والمُسَلَّمات التي لا شك فيها فنتعلق لتقودنا هي!
لا يزال الغرور البشري يعزف بأنغام الكبرياء، فينسج بها حكايا "تفصله" عن الوجود، ليظن "متيقناً" أن له الأفضلية المُثلى على كل موجود، وأيمانه بذلك "يعميه" عن رؤية واقعه ودراسة أصله و"انتمائه" لهذا الوجود ولكل موجود، فيتباهى متبجّحاً ويتعالى متبختراً، فيعلَق في وحل "الوهم" متخماً بأبهة الانتصار، متوَّجاً بالسلطة والاستعلاء، ليكَبَّل في سجن البلاهة والهراء ...
" من حديثنا "
" من حديثنا "
يوقظُ البعض حُجاً لتفادي خطاياهم وأن كانت مؤذية للغيرِ أذ يكفيهم أن ينالوا ما يريدونه ويرمون أوساخهم في الحديقة التي أراحت نفوسهم.
تكمُن المعاناة في أن نكون على خطأ وأن كان لنا الف دليل أننا مجرد ضحايا.
❤2
نعمة الصديق في تفهمك،محبتهِ أليك،أهتمامه ونظرتهِ اليك بشكل الصحيح فشُكراً الى ألاصدقاء الذين ملئوا قلبيَ بالنجومِ ☆
ألا فلتكن سماؤك صافية، ألا فلتكن بسمتك الجميلة دائمًا مشرقة ومطمئنة، ولتكوني أنتِ مباركة على لحظة الغبطة والسعادة، التي وهبتها لقلبٍ آخر ممتنّ يتعيش في وحشة الوحدة
من رواية اليالي البيضاء
من رواية اليالي البيضاء
-ما أحتاج إليهِ ليس فقط نصيحة ذكية، بل نصيحة من أعماق القلب، نصيحة أخ، كأنك أحببتني كل حياتك.
-سيكون ذلك، يا ناستينكا، لكِ ذلك! وحتى لو أحببتكِ منذ عشرين سنة، على كل حال، فلن أحبكِ أكثر من هذه اللحظة.
-الليالي البيضاء-
-سيكون ذلك، يا ناستينكا، لكِ ذلك! وحتى لو أحببتكِ منذ عشرين سنة، على كل حال، فلن أحبكِ أكثر من هذه اللحظة.
-الليالي البيضاء-
لا تُعاتبني أن كنتُ باهتة،لا تلومني أن لم أحدثك عن حياتي،لا تغضب أن لم أعد أراك قريباً لي ، فأنا مللت من يريدني وقت حاجته .