لا تخشى من الكتب والمواد التي تثير الشبهات لديك فهي تثير فضولك وتغربل الجزء الراكن الراكد من أفكارك وتحفز دماغك على البحث والتساؤل والمطالعة وتحوِّلك من كائن خامدٍ هامد لمفكرٍ باحث ... لكنك تخشى أن يحرِّفك عما أنت عليه ... إن كان ما أنت عليه صحيحاً فلا بد أن تظهر لديك البيِّنة ... وإن لم يكن صحيحاً وهذا ما تخشاه بالأصل فأنت حُر أتبقى على الوهم أم تتبع الحق حسب ما وجدتَ من دليل!
مشكلتنا أننا لا نرجع للماضي لندرسه ولا يكون ذلك إلا بالنظرة الفاحصة والنقد بجرأة، لكننا نرجع للماضي لنخضع له كمجموعة من الحقائق والمُسَلَّمات التي لا شك فيها فنتعلق لتقودنا هي!
لا يزال الغرور البشري يعزف بأنغام الكبرياء، فينسج بها حكايا "تفصله" عن الوجود، ليظن "متيقناً" أن له الأفضلية المُثلى على كل موجود، وأيمانه بذلك "يعميه" عن رؤية واقعه ودراسة أصله و"انتمائه" لهذا الوجود ولكل موجود، فيتباهى متبجّحاً ويتعالى متبختراً، فيعلَق في وحل "الوهم" متخماً بأبهة الانتصار، متوَّجاً بالسلطة والاستعلاء، ليكَبَّل في سجن البلاهة والهراء ...
" من حديثنا "
" من حديثنا "
يوقظُ البعض حُجاً لتفادي خطاياهم وأن كانت مؤذية للغيرِ أذ يكفيهم أن ينالوا ما يريدونه ويرمون أوساخهم في الحديقة التي أراحت نفوسهم.
تكمُن المعاناة في أن نكون على خطأ وأن كان لنا الف دليل أننا مجرد ضحايا.
❤2
نعمة الصديق في تفهمك،محبتهِ أليك،أهتمامه ونظرتهِ اليك بشكل الصحيح فشُكراً الى ألاصدقاء الذين ملئوا قلبيَ بالنجومِ ☆