𝑰 𝒎𝒂𝒚 𝒏𝒐𝒕 𝒔𝒆𝒆𝒎 𝒕𝒉𝒂𝒕 𝒊𝒏𝒕𝒆𝒓𝒆𝒔𝒕𝒆𝒅 𝒕𝒐 𝒚𝒐𝒖، 𝒃𝒖𝒕 𝒊𝒇 𝒚𝒐𝒖 𝒌𝒏𝒆𝒘 𝒉𝒐𝒘 𝒐𝒇𝒕𝒆𝒏 𝑰 𝒗𝒊𝒔𝒊𝒕𝒆𝒅 𝒚𝒐𝒖 𝒊𝒏 𝒎𝒚 𝒊𝒎𝒂𝒈𝒊𝒏𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏. "-𝑬𝒔𝒌𝒂𝒚𝒇𝒐𝒓𝒅
لا تخشى من الكتب والمواد التي تثير الشبهات لديك فهي تثير فضولك وتغربل الجزء الراكن الراكد من أفكارك وتحفز دماغك على البحث والتساؤل والمطالعة وتحوِّلك من كائن خامدٍ هامد لمفكرٍ باحث ... لكنك تخشى أن يحرِّفك عما أنت عليه ... إن كان ما أنت عليه صحيحاً فلا بد أن تظهر لديك البيِّنة ... وإن لم يكن صحيحاً وهذا ما تخشاه بالأصل فأنت حُر أتبقى على الوهم أم تتبع الحق حسب ما وجدتَ من دليل!
مشكلتنا أننا لا نرجع للماضي لندرسه ولا يكون ذلك إلا بالنظرة الفاحصة والنقد بجرأة، لكننا نرجع للماضي لنخضع له كمجموعة من الحقائق والمُسَلَّمات التي لا شك فيها فنتعلق لتقودنا هي!
لا يزال الغرور البشري يعزف بأنغام الكبرياء، فينسج بها حكايا "تفصله" عن الوجود، ليظن "متيقناً" أن له الأفضلية المُثلى على كل موجود، وأيمانه بذلك "يعميه" عن رؤية واقعه ودراسة أصله و"انتمائه" لهذا الوجود ولكل موجود، فيتباهى متبجّحاً ويتعالى متبختراً، فيعلَق في وحل "الوهم" متخماً بأبهة الانتصار، متوَّجاً بالسلطة والاستعلاء، ليكَبَّل في سجن البلاهة والهراء ...
" من حديثنا "
" من حديثنا "
يوقظُ البعض حُجاً لتفادي خطاياهم وأن كانت مؤذية للغيرِ أذ يكفيهم أن ينالوا ما يريدونه ويرمون أوساخهم في الحديقة التي أراحت نفوسهم.