شبهات
1 subscriber
4 links
Download Telegram
Channel created
قس وناشط ومؤلف امريكي شون كينج
دكتور و مبشر غاري ميلر
Channel name was changed to «شبهات»
#الأخلاق_و_الإلحاد

••••••

#زنا_المحارم

يمكنك يا ملحد أن تزني بأمك و أختك و جدتك أو انتِ أن تزني بأبيك أو أخوك أو جدك فأنت كملحد ليس لك أي معيار أخلاقي يمنعك من ذلك،، عفوا أنت لا تعرف معنى أخلاق أساسا في عالمك المادي العشوائي !!

سئل الفيزيائي الشهير الملحد لورنس كراوس: "لماذا يُعتبر زنا المحارم خطأ؟" فردّ قائلا: "ليس من الواضح بالنسبة إليّ أنه خطأ!"

••••••

#الجنس_مع_الحيوان

في نفس الإطار يرى الملحد الأسترالي وأستاذ الفلسفة الأخلاقية بيتر سنجر أن ممارسة البشر للجنس مع الحيوانات والبهائم طالما لا تتضمّن أذيّة من أي نوع للحيوان هو أمر طبيعي ومقبول في إطار حميمية العلاقة بين الحيوانات والإنسان، وبالنسبة إليه: "فلا خطأ في ذلك على الإطلاق، بل إنه أمر محمود طالما يؤدي إلى استمتاع الطرفين: الحيوان والإنسان"

••••••

#الإجهاض_أخلاق

أمّا ريتشارد دوكنز فقد صرّح بأن الإجهاض فعل أخلاقي ومشروع طالما ليس هناك ألم، وبرّر ذلك قائلا : "لأن الجنين في بطن أمّه هو أقل إنسانية من أي خنزير بالغ.

••••••

#لا_أخلاق_دون_إله

في هذا الإطار يعترف الفيلسوف الوجودي الملحد جان بول سارتر بهذه المشكلة قائلا : "يجد الوجودي حرجا بالغا في ألّا يكون الله موجودا، لأنه بعدم وجوده تنعدم كل إمكانية للعثور على قيم في عالم واضح " .

••••••

أمّا الباحث الأميركي اللاأدري ديفيد برلنسكي فيوضّح مقولة دوستويفسكي : " إذا كان الإله غير موجود فكلّ شيء مباح " ويقول شارحا : " فإذا لم تكن الواجبات الأخلاقية مأمورة بإرادة الله، ولم تكن في الوقت ذاته مطلقة، فإن (ما ينبغي أن يكون) هو ببساطة ما يقرّره الرجال والنساء. لا يوجد مصدر آخر للحكم.
أي بطريقة أخرى للقول بأنه طالما أن الإله غير موجود، فكل شيء مباح.

••••••

#أزح_الكرامة_والإنسانية_كن_ثانويا_وباي_باي_أخلاق

أمّا في كتابه " مصنوعون من الحيوانات : الآثار الأخلاقية للداروينية " فيوضّح الفيلسوف الأميركي الملحد جيمس ريتشلز بأن مقتضى الرؤية الداروينية هو إزاحة التصوّر التقليدي للإنسان بأنه مهمّ ومركزي في الكون، ثمّ يعترف بأنه " إذا تم تجاهل فكرتي الكرامة الإنسانية وتميّز الإنسان في الخلق فإن السؤال عن البديل للرؤية الأخلاقية حينئذ يصبح سؤالا صعبا"

......
لذلك نجد الملحد الشهير ريتشارد دوكنز يتسق مع إلحاده ويلتزم بمآلاته، فيرفض صبغ الوجود ككلّ بأية صفة قيمية على الإطلاق، فيقول مقرّا بمشكلة النسبية الأخلاقية: "في هذا العالم لا يوجد شر ولا يوجد خير، لا يوجد سوى لامبالاة عمياء وعديمة الرحمة
•••••&•••••••

فالمرجوا من فلاسفة تلاحدة العرب ألا يتكلموا عن أخلاق الإسلام لأن ليس لديكم معايير لتقييمها، أنتم يا ملاحدة ليس لكم تعريف كلمة أخلاق في قاموسكم أساسا فاتبعوا أبائكم داروين و دوكنز و هتلر و ستالين و غيرهم و لا تتكلموا فيما لا تعرفونه

الهولوكوست، الاغتصاب، ذبح الأطفال، أو أكل الأطفال، فلا يوجد لدى الملحدين معيار موضوعي للحكم على أي منهم"