حصنتكِ بأسم الذي وضعكِ في قلبي بلا حول ولا قوة
ألاَّ يضركِ مع أسمه شيءٌ من أذى وهفوات الحياة ، ألاّ يُصيبكِ مكروه
فيصيبني اضعافه
اللهم إني أودعتك فيها سعادتها وطمأنينتها وراحتها فلا تريني فيها إلا الفرح
أنتِ في حفظ اللّٰه الذي لا تضيع عنده الودائع وفي قلبي أنا الذي لا يعرف لكِ سوى الحب والدعاء 🫂🫀
ألاَّ يضركِ مع أسمه شيءٌ من أذى وهفوات الحياة ، ألاّ يُصيبكِ مكروه
فيصيبني اضعافه
اللهم إني أودعتك فيها سعادتها وطمأنينتها وراحتها فلا تريني فيها إلا الفرح
أنتِ في حفظ اللّٰه الذي لا تضيع عنده الودائع وفي قلبي أنا الذي لا يعرف لكِ سوى الحب والدعاء 🫂🫀
💘1
في لقائنا القادم سأنظر إليك كثيراً
دون ان اغفل عنك لحظه واحده تعويضاً لمثل هذه الايام التي اتمنى فيها رؤيتك ولا أستطيع .
دون ان اغفل عنك لحظه واحده تعويضاً لمثل هذه الايام التي اتمنى فيها رؤيتك ولا أستطيع .
💘1
كلُّ الاحتمالاتِ تؤدِّي إليكِ:
في الشَّارعِ غيَّمَ الظمأُ عليّ
حلّقتُ متجاوزًا جُلَّ الغيوم
غيمةً تِلْوَ أُخرى
باحثًا عمَّ يروي ظمأي
حتَّى وصلتُ إليكِ
يا غيمتي اللَّطيفة
فمنكِ خُلِقَ كلُّ الارتواء.
في الحديقةِ
مشيتُ مُتخطِّيّاً جميع الورود
إلى أن استوقفتني وردة
على المقعدِ كانت جالسةً
من خلفِ شجرةِ الياسمين
بدأتُ اختلاس النَّظرات
لدقائقٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى
كنتُ كسارقِ نظراتٍ أبله
وكانت "كالمُحقِّق كونان"
بالحبِّ المشهود
كشفتْ فؤادي يتأمَّلها.
في المنزلِ أكادُ أختنق!
لا هواء هنا
قفزتُ مُتَخَطّياً جميع النَّوافذ
نافذة نافذة
إلى أن وصلتُ إليكِ
فمنكِ أنتِ يعبرُ الهواء.
في غرفتي داهمني النُّعاس
من على الجِّدار صورتكِ
أنزلتُ بدأتُ تأمُّلها مليّاً
وتخطَّيت جميع ملامح وجهكِ
ملمح يليه أخاهُ
حتَّى لهالاتكِ السَّوداء وصلت
جلستُ أتَرَنَّمُ بأهدابكِ
وأُغنِّي بصوتيَّ الذَّابل اللَّيلة؛
هنا مرقدي هنا مرقدي اللَّيلة
سأتوسَّدُ جفناكِ وألتحفُ
بأهدابكِ وأحظى بنومٍ
هانئ في حضرةِ هالاتك
فالظَّلام حالِكٌ هنا"
أُغلق فمي وأُنهي أُغنيتي
الرَّديئة لحدٍ كبير نوعاً ما
التي كادت أن تطيِّر النَّوم من عيناي
ومن ثُمَّ أتوسّد جفناكِ
وألتحفُ بأهدابكِ
ربَّاه! لقد نسيتُ إطفاءَ الأنوار
أوه تذكرت لا حاجة لي بذلك
ففي حضرةِ هالاتك الظَّلام
حالكٌ هنا فأُغمضُ عيناي
كي أحظى ببعضِ
النَّوم تصرخ عيناي قائلة أمجنون
أنت يا هذا!
أتنامُ وقد ضَحِكَ لكَ القدر
وسنحت لكَ الفرصة بتأمُّلِ
هذا الملاك قُمْ؛ فِق الآن..
لا داعِ للنوم
في حضرةِ هذا الجَّمال
فتأمُّله يجعلُ منَ الصَّاحي
سكران.
-لعيناكٍ 🫀
في الشَّارعِ غيَّمَ الظمأُ عليّ
حلّقتُ متجاوزًا جُلَّ الغيوم
غيمةً تِلْوَ أُخرى
باحثًا عمَّ يروي ظمأي
حتَّى وصلتُ إليكِ
يا غيمتي اللَّطيفة
فمنكِ خُلِقَ كلُّ الارتواء.
في الحديقةِ
مشيتُ مُتخطِّيّاً جميع الورود
إلى أن استوقفتني وردة
على المقعدِ كانت جالسةً
من خلفِ شجرةِ الياسمين
بدأتُ اختلاس النَّظرات
لدقائقٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى
كنتُ كسارقِ نظراتٍ أبله
وكانت "كالمُحقِّق كونان"
بالحبِّ المشهود
كشفتْ فؤادي يتأمَّلها.
في المنزلِ أكادُ أختنق!
لا هواء هنا
قفزتُ مُتَخَطّياً جميع النَّوافذ
نافذة نافذة
إلى أن وصلتُ إليكِ
فمنكِ أنتِ يعبرُ الهواء.
في غرفتي داهمني النُّعاس
من على الجِّدار صورتكِ
أنزلتُ بدأتُ تأمُّلها مليّاً
وتخطَّيت جميع ملامح وجهكِ
ملمح يليه أخاهُ
حتَّى لهالاتكِ السَّوداء وصلت
جلستُ أتَرَنَّمُ بأهدابكِ
وأُغنِّي بصوتيَّ الذَّابل اللَّيلة؛
هنا مرقدي هنا مرقدي اللَّيلة
سأتوسَّدُ جفناكِ وألتحفُ
بأهدابكِ وأحظى بنومٍ
هانئ في حضرةِ هالاتك
فالظَّلام حالِكٌ هنا"
أُغلق فمي وأُنهي أُغنيتي
الرَّديئة لحدٍ كبير نوعاً ما
التي كادت أن تطيِّر النَّوم من عيناي
ومن ثُمَّ أتوسّد جفناكِ
وألتحفُ بأهدابكِ
ربَّاه! لقد نسيتُ إطفاءَ الأنوار
أوه تذكرت لا حاجة لي بذلك
ففي حضرةِ هالاتك الظَّلام
حالكٌ هنا فأُغمضُ عيناي
كي أحظى ببعضِ
النَّوم تصرخ عيناي قائلة أمجنون
أنت يا هذا!
أتنامُ وقد ضَحِكَ لكَ القدر
وسنحت لكَ الفرصة بتأمُّلِ
هذا الملاك قُمْ؛ فِق الآن..
لا داعِ للنوم
في حضرةِ هذا الجَّمال
فتأمُّله يجعلُ منَ الصَّاحي
سكران.
-لعيناكٍ 🫀
💘1
ويمضي العمر.. يا عمري..
وأشعر أن في الأيام يومًا..
سوف يجمعنا
وأن الحب رغم البعد سوف
يزور مضجعنا وأن الدهر بعد
الصد سوف يعود يسمعنا
ويمسح في ظلام
العمر شكوانا وأدمعنا..
غدًا ألقاكِ أغنية يحن لشدوها..
قلبي وكم سكرت حنايانا
وتاه البعد.. في القرب فلم نعرف
سوى النجوى
لنحيا الحب.. للحب
غدًا يا منية الأيام تجمعنا ليالينا
سنبني للهوى بيتا و نلقي
فيه ماضينا
ونكتب فيه ملحمة ونودعها
أمانينا تركت لديكِ أشعاري
فضميها إلى صدركِ..
وقولي إنها عمري وما عمري
سوى عمرك عرفت الحب
أمطارًا.. وزهرًا في سنا ثغرك
غدًا في الشط تجمعنا ليالي
الصيف والنجوى
وفوق رماله الفرحى سننسى
الحزن والشكوى نعانق فيه
أحلاما تركناها بلا مأوى
وقد ألقاكِ في سفر وقد
ألقاكِ في غربة كلانا عاش
مشتاقًا وعاند في الهوى قلبه
ويمضي العمر يا عمري
وأشعر أن في الأيام يوماً سوف
يجمعنا وأن الدهر
بعد الصد سوف يعود يسمعنا
لأن هواكِ في قلبي
سيبقى خالد المعنى.
- لعيناكِ❤️
وأشعر أن في الأيام يومًا..
سوف يجمعنا
وأن الحب رغم البعد سوف
يزور مضجعنا وأن الدهر بعد
الصد سوف يعود يسمعنا
ويمسح في ظلام
العمر شكوانا وأدمعنا..
غدًا ألقاكِ أغنية يحن لشدوها..
قلبي وكم سكرت حنايانا
وتاه البعد.. في القرب فلم نعرف
سوى النجوى
لنحيا الحب.. للحب
غدًا يا منية الأيام تجمعنا ليالينا
سنبني للهوى بيتا و نلقي
فيه ماضينا
ونكتب فيه ملحمة ونودعها
أمانينا تركت لديكِ أشعاري
فضميها إلى صدركِ..
وقولي إنها عمري وما عمري
سوى عمرك عرفت الحب
أمطارًا.. وزهرًا في سنا ثغرك
غدًا في الشط تجمعنا ليالي
الصيف والنجوى
وفوق رماله الفرحى سننسى
الحزن والشكوى نعانق فيه
أحلاما تركناها بلا مأوى
وقد ألقاكِ في سفر وقد
ألقاكِ في غربة كلانا عاش
مشتاقًا وعاند في الهوى قلبه
ويمضي العمر يا عمري
وأشعر أن في الأيام يوماً سوف
يجمعنا وأن الدهر
بعد الصد سوف يعود يسمعنا
لأن هواكِ في قلبي
سيبقى خالد المعنى.
- لعيناكِ❤️
💘1
لحيدر العلي
ويمضي العمر.. يا عمري.. وأشعر أن في الأيام يومًا.. سوف يجمعنا وأن الحب رغم البعد سوف يزور مضجعنا وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا ويمسح في ظلام العمر شكوانا وأدمعنا.. غدًا ألقاكِ أغنية يحن لشدوها.. قلبي وكم سكرت حنايانا وتاه البعد.. في القرب فلم نعرف…
مهما طال البعد ابقه احبك مثل وعدي الك، وباجر يجي ويجمعنه لان يخجل من حبنه
🕊1
لحيدر العلي
فيا حبَّذا الصبحُ الذَّي أنتِ فَجرهُ -لعيناكِ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚡1
حتى وأنا في قمة الإرهاق والتعب، وسط أفكارّي الصاخبة والمُزعجة، التي لا نهاية لها،
بمُجرد أن أُفكرّ فيكِ تلمع عيناي دون قصد، ويغمرني شعور دافئ،
كأن قلبي يتذكر كم يحبك،
التفكير فيكِ وحده يُسعدني ويشَفيني،
وكأنك تداوين كل ما يؤلمني، وكأنكِ تلمسَين قلبي في وسط فوضاي، أنت حقاً عافيتي ..
وليست "عافَيتي" مُجرد كلمة عابرة!
بل يقين يسكنني،
لم أشعر أنني بخير يوماً إلا بقُربك، فأنت حبي الأول والأخير،
لن أُحَب غيِّركِ كما أحببتك، ولنّ يسكن قلَبي سواكِ،
نحن كالشمس والقمر،
والقمر لا يعيش بلا شمسه، فَهي من تَنيره وتمنحه بريقه،
وأنتِ يا نور عُمري أنتِ من تُضيئين حياتي، من تسكُنينَ قلبي ..
بمُجرد أن أُفكرّ فيكِ تلمع عيناي دون قصد، ويغمرني شعور دافئ،
كأن قلبي يتذكر كم يحبك،
التفكير فيكِ وحده يُسعدني ويشَفيني،
وكأنك تداوين كل ما يؤلمني، وكأنكِ تلمسَين قلبي في وسط فوضاي، أنت حقاً عافيتي ..
وليست "عافَيتي" مُجرد كلمة عابرة!
بل يقين يسكنني،
لم أشعر أنني بخير يوماً إلا بقُربك، فأنت حبي الأول والأخير،
لن أُحَب غيِّركِ كما أحببتك، ولنّ يسكن قلَبي سواكِ،
نحن كالشمس والقمر،
والقمر لا يعيش بلا شمسه، فَهي من تَنيره وتمنحه بريقه،
وأنتِ يا نور عُمري أنتِ من تُضيئين حياتي، من تسكُنينَ قلبي ..
دائماً ما أفُكر بالكتابةِ إليكِ حتى أغرق في عالماً مليئاً بالورود ولايسكنهُ سوى الغزالان والفرشات تِلك التي تأخذ جمالها
من تفاصيلكٍ البهية وأبقى علقاً في مكتبة الحُب تلك
التي جميع كلماتها كُتبت لكيِ فأستمر بالحث فيها عن جملاً غزليّة تناسب ذلكَ الجمال الإلهي المفتون به قلبي
حيث أني في كلّ مرةً أنظر إليها أرى ملامحها لا توحي أنها من جنس البشر لعلها قد تكون ملاكاً هارباً من الجنة ، او قد تكون رحمةً أنزلها الله تعالى إلينا ،
وفي كلّ مرّة حيثما أود الكتابة عنها أجد نفسيّ لا أستطيع أن أعبر عنها ، فكلّ تلك الكتب والدواوين الشعرية وجميع القصص وكماً هائل من المقالات والنصوص الأدبية لاتجيد
وصفها ، فأعود إلى عقلي لعلهُ يستطيع ان يعبر عنها ببعضً من الكلمات فأراهُ تارةً يكتب وتارةً أخرى يمسح ماقد كتبهُ
حتى يقوم بإصدار إيعازاته ألتي تكون على شكل ألم وحزناً
معبرةً عن عدم قدرتهُ في وصف محبوبتهُ
وبعد كلّ هذا العناء اجد نفسي واقفاً في المنتصف وجمال معشوقتي يحيط بي من جميع الجهات وهنا ألجئ إلى استخدام بعض الكلمات من الغزل العراقي حيث أقول فيها
" أتعنى لعفك لهناك لوليفي رايد "
اخذلي بوسة شوگ فوك الگلايد
وتارةً أخرى أقول
" أنطيني إيدج هية فترة وتعدي
يمن فدوة لجمالج يا بعد جبدي
من گد ما أحبج روحي ضلت بيج
وآني شعندي غيرج والله ماعندي
هوة العمر مرة ولو صبح مرتين
آرد من البداية وياج هم أبدي
شحلاتج بالعشگ وردة بوسط بستان
جميلة أنتي ملاك بهيئة الإنسان
والله آحبج مو بس حجّي ولسان
واغار عليج لو تمشين يم عميان
هنيالة الياخذج من كل كتر ربحان
يالتسوين الحبايب والأهل والخلان "
فأراكِ تبتسمين ويملئني العجب فكيفَ لهذهٍ الكلمات ان تقدر على إسعاد ذلكَ الملاك وهنا ينتابني الفرح وتأخذني السعادة إلى القمر حيث ذاك النور الذي ينبثق من وجنتيكِ
فأود تقبيل ملامحك الألف القبل فبداخلي شوقاً وحباً يغمر هذا الكون اجمع ❤️
إلى حبيبتي وزوجتي المستقبلية وأم أطفالي
إلى أنيسةُ روحي وملاذي الآمن وحضني الدافئ
إلى سيدتي صاحبة الوجهُ البهي البريئ
إلى عالمي الجميل وموطني الأصيل
إليكِ يامن ملئتي قلبي حباً وفرحاً وأمانا
أحبكِ حباً لايعلمهُ إلا الله وادعوا الله أن يجمعنا في الدنيا والآخرة آمين يارب العالمين ❤️❤️
من تفاصيلكٍ البهية وأبقى علقاً في مكتبة الحُب تلك
التي جميع كلماتها كُتبت لكيِ فأستمر بالحث فيها عن جملاً غزليّة تناسب ذلكَ الجمال الإلهي المفتون به قلبي
حيث أني في كلّ مرةً أنظر إليها أرى ملامحها لا توحي أنها من جنس البشر لعلها قد تكون ملاكاً هارباً من الجنة ، او قد تكون رحمةً أنزلها الله تعالى إلينا ،
وفي كلّ مرّة حيثما أود الكتابة عنها أجد نفسيّ لا أستطيع أن أعبر عنها ، فكلّ تلك الكتب والدواوين الشعرية وجميع القصص وكماً هائل من المقالات والنصوص الأدبية لاتجيد
وصفها ، فأعود إلى عقلي لعلهُ يستطيع ان يعبر عنها ببعضً من الكلمات فأراهُ تارةً يكتب وتارةً أخرى يمسح ماقد كتبهُ
حتى يقوم بإصدار إيعازاته ألتي تكون على شكل ألم وحزناً
معبرةً عن عدم قدرتهُ في وصف محبوبتهُ
وبعد كلّ هذا العناء اجد نفسي واقفاً في المنتصف وجمال معشوقتي يحيط بي من جميع الجهات وهنا ألجئ إلى استخدام بعض الكلمات من الغزل العراقي حيث أقول فيها
" أتعنى لعفك لهناك لوليفي رايد "
اخذلي بوسة شوگ فوك الگلايد
وتارةً أخرى أقول
" أنطيني إيدج هية فترة وتعدي
يمن فدوة لجمالج يا بعد جبدي
من گد ما أحبج روحي ضلت بيج
وآني شعندي غيرج والله ماعندي
هوة العمر مرة ولو صبح مرتين
آرد من البداية وياج هم أبدي
شحلاتج بالعشگ وردة بوسط بستان
جميلة أنتي ملاك بهيئة الإنسان
والله آحبج مو بس حجّي ولسان
واغار عليج لو تمشين يم عميان
هنيالة الياخذج من كل كتر ربحان
يالتسوين الحبايب والأهل والخلان "
فأراكِ تبتسمين ويملئني العجب فكيفَ لهذهٍ الكلمات ان تقدر على إسعاد ذلكَ الملاك وهنا ينتابني الفرح وتأخذني السعادة إلى القمر حيث ذاك النور الذي ينبثق من وجنتيكِ
فأود تقبيل ملامحك الألف القبل فبداخلي شوقاً وحباً يغمر هذا الكون اجمع ❤️
إلى حبيبتي وزوجتي المستقبلية وأم أطفالي
إلى أنيسةُ روحي وملاذي الآمن وحضني الدافئ
إلى سيدتي صاحبة الوجهُ البهي البريئ
إلى عالمي الجميل وموطني الأصيل
إليكِ يامن ملئتي قلبي حباً وفرحاً وأمانا
أحبكِ حباً لايعلمهُ إلا الله وادعوا الله أن يجمعنا في الدنيا والآخرة آمين يارب العالمين ❤️❤️
لحيدر العلي
وداعت امي - حسام الرسام – ‘
وداعت امي
ونضر عيني
وانتَ ممحلفني
هسه شما حصل
بينك وبيني
حبِ الك ضل هوه
نفسه
ونضر عيني
وانتَ ممحلفني
هسه شما حصل
بينك وبيني
حبِ الك ضل هوه
نفسه
حسام الرسام
أحبك بهذا الشكل البسيط العادي كما أنتِ لا زيف يغلفك ولا وهم يحتويكِ كما أنتِ يدكِ هي يدكِ وقلبكِ هو قلبكِ وقولكِ يشبه فعلكِ وأنتِ هي أنتِ كما أحببتكِ وكما سأحبكِ دائما لمستكِ تعني وجودكِ ومحبتكِ يدُ قلبكِ والابتسامة في عينيكِ تعني رضاكِ والكلمة في فمكِ تشبه الصوت في أذني والنظرة نداء والإشاحة رفض والقرب وداد و الجفا عتاب وللصمت معنى وللكلمات قدر وللقلب وجهة اذا ما انطلق وللروح في الروح مستقر إذا مالت بها الأيام لي منكِ ما لكِ مني ولي فيكِ كلك ولكِ في كلي إلا ما يفقد معناه إن مس وما ينقص إن أعطي للغير منه وما لا قيمة له إلا مع صاحبه لكِ القلب كله والأيام ولي نبضي والحياة لكِ مني أن أحبكِ دائماً ولي منكِ ألا أندم لكِ مني القلب كله ولي منكِ ألا يؤذى كيف ينام الليل من به عشقً وكيف يسهر في الظلمات من في قلبه فجرً عجيب أمر المحبة والأعجب منها أنا والأكثر غرابة منه أنتِ ما أن مرتتي بالقلب حتى أحييتي بهِ الحياة بعدَ ما كان لا دارا ولا أهلا فأصبحتٍ أنتِ ديارهُ وساكنيه وملكتِ منهُ كله يمينه وشماله وما بينهما و الثرى في أرضه والثريا في سماه أينما وجهتُ وجهي وجدت وجهكِ كأنما القلب قلبكِ وأنا مأمن عليه ليس إلا كنت أرعاه حتى قدومك كنت أربيه لكي يحبكِ بشكل لائق