تَدْخُلِينَ إِلَى البُثُوثِ العَامَّةِ؛ حَيْثُ الصَّالِحُ وَالطَّالِحُ؛ حَيْثُ لَا ضَمَانَ وَلَا رَقَابَةَ.. بِاسْمِكِ الجَمِيلِ؛ أَوْ كُنْيَتِكِ؛ مَعَ عِبَارَةٍ: "السَّلَفِيَّةُ" أَوْ "الأَثَرِيَّةُ" وَصُورَةِ حِسَابِكِ المَلأَى بِالرُّمُوزِ الفَاتِنَةِ مِنْ وُرُودٍ؛ أَوْ مَا يَرْمُزُ لِطَلَبِ العِلْمِ أَوْ يَدكِ بِالقُفَّازِ؛ أَوْ صُوَرِ أَطْفَالٍ صِغَارٍ أَمَامَ مَكْتَبَةٍ!
ثُمَّ عِنْدَمَا يُرَاسِلُكِ الشَّبَابُ؛ تُبَاعِدِينَ بَيْنَ فَكَّيْكِ لِلشَّكْوَى؛ قَائِلَةً: «.. اللهُ المُسْتَعَانُ؛ مَرْضَى القُلُوبِ يَقْفِزُونَ عِنْدِي إِلَى الخَاصِّ؛ نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ».
هَدَاكِ اللهُ يَا أُخَيَّة؛ هَدَاكِ الله.
أَتَعْلَمِينَ مَنْ تُشْبِهِينَ فِي هَذِهِ الحَالِ؟ إِنَّكِ تُشْبِهِينَ صَاحِبَاتِ مَقُولَةٍ: «لَسْنَا نَحْنُ المُخْطِئَاتِ؛ لِأَنَّنَا لَمْ نَلْبَسِ الحِجَابَ؛ بَلْ هُمْ المُخْطِئُونَ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَغُضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنَّا». لَا فَرْقَ! صَدِّقِينِي لَا فَرْقَ؛ عَدَا أَنَّ حَالَكِ فِي المَوَاقِعِ؛ وَحَالَهُنَّ فِي الوَاقِعِ.
الذِّئْبُ؟ مُذْنِبٌ فِي كُلِّ الحَالَاتِ؛ نَعَمْ! لَا أَحَدَ يُدَافِعُ عَنْهُ هُنَا! وَلَكِنَّنَا نَقُولُ لِلْخِرَافِ الضَّعِيفَةِ: أَنْتِ احْمِي نَفْسَكِ أَوَّلًا؛ وَأَغْلِقِي بَابَكِ! لَا تُعْطِيهِ الثُّغْرَةَ؛ وَلَنْ يَجِدَ مِنْ أَيْنَ يَدْخُلَ؛ حَتَّى وَإِنْ أَرَادَ.
قِينَ أَنْفُسَكُنَّ! فَالدُّرُّ لَا يَلِيقُ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَصُونًا.
ثُمَّ عِنْدَمَا يُرَاسِلُكِ الشَّبَابُ؛ تُبَاعِدِينَ بَيْنَ فَكَّيْكِ لِلشَّكْوَى؛ قَائِلَةً: «.. اللهُ المُسْتَعَانُ؛ مَرْضَى القُلُوبِ يَقْفِزُونَ عِنْدِي إِلَى الخَاصِّ؛ نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ».
هَدَاكِ اللهُ يَا أُخَيَّة؛ هَدَاكِ الله.
أَتَعْلَمِينَ مَنْ تُشْبِهِينَ فِي هَذِهِ الحَالِ؟ إِنَّكِ تُشْبِهِينَ صَاحِبَاتِ مَقُولَةٍ: «لَسْنَا نَحْنُ المُخْطِئَاتِ؛ لِأَنَّنَا لَمْ نَلْبَسِ الحِجَابَ؛ بَلْ هُمْ المُخْطِئُونَ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَغُضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَنَّا». لَا فَرْقَ! صَدِّقِينِي لَا فَرْقَ؛ عَدَا أَنَّ حَالَكِ فِي المَوَاقِعِ؛ وَحَالَهُنَّ فِي الوَاقِعِ.
الذِّئْبُ؟ مُذْنِبٌ فِي كُلِّ الحَالَاتِ؛ نَعَمْ! لَا أَحَدَ يُدَافِعُ عَنْهُ هُنَا! وَلَكِنَّنَا نَقُولُ لِلْخِرَافِ الضَّعِيفَةِ: أَنْتِ احْمِي نَفْسَكِ أَوَّلًا؛ وَأَغْلِقِي بَابَكِ! لَا تُعْطِيهِ الثُّغْرَةَ؛ وَلَنْ يَجِدَ مِنْ أَيْنَ يَدْخُلَ؛ حَتَّى وَإِنْ أَرَادَ.
قِينَ أَنْفُسَكُنَّ! فَالدُّرُّ لَا يَلِيقُ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَصُونًا.
•• اِطمَئِنّ؛ فَإِنَّ رَبَّكَ يَكْفِيكَ.
وَتَيَقَّنْ أَنَّ مَا كَتَبَهُ اللهُ لَكَ؛ خَيْرٌ مِمَّا تَرْجُوهُ لِنَفْسِكَ؛ مَا خَابَ قَلْبٌ عَلِقَ بِالرَّبِّ؛ وَمَا ضَاعَ
مَنْ جَعَلَ رَجَاءَهُ عِندَ اللهِ؛ فَثِقْ بهِ وَاطْمَئِنَّ.
وَسَلِّمْ أَمْرَكَ كُلَّهُ لِمَنْ بِيَدِهِ كُلُّ شَيْءٍ.
أسّعَـدَ اللهُ صَبَاحَكُمْ 🌹
وَتَيَقَّنْ أَنَّ مَا كَتَبَهُ اللهُ لَكَ؛ خَيْرٌ مِمَّا تَرْجُوهُ لِنَفْسِكَ؛ مَا خَابَ قَلْبٌ عَلِقَ بِالرَّبِّ؛ وَمَا ضَاعَ
مَنْ جَعَلَ رَجَاءَهُ عِندَ اللهِ؛ فَثِقْ بهِ وَاطْمَئِنَّ.
وَسَلِّمْ أَمْرَكَ كُلَّهُ لِمَنْ بِيَدِهِ كُلُّ شَيْءٍ.
أسّعَـدَ اللهُ صَبَاحَكُمْ 🌹
•• قَالَ الإمَامُ اِبْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ :
فِي الْقَلْبِ فَاقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَضَرُورَةٌ تَامَّةٌ، وَحَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، لَا يَسُدُّهَا إِلَّا فَوْزُهُ بِحُصُولِ الْغِنَى الْحَمِيدِ، الَّذِي إِنْ حَصَلَ لِلْعَبْدِ حَصَلَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِنْ فَاتَهُ فَاتَهُ كُلُّ شَيْءٍ. فَكَمَا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ الْغَنِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَلَا غِنَى سِوَاهُ، فَالْغِنَى بِهِ هُوَ الْغِنَى فِي الْحَقِيقَةِ، وَلَا غِنَى بِغَيْرِهِ أَلْبَتَّةَ. فَمَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَمَّا سِوَاهُ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى السِّوَى حَسَرَاتٍ، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِهِ زَالَتْ عَنْهُ كُلُّ حَسْرَةٍ، وَحَضَرَهُ كُلُّ سُرُورٍ وَفَرَحٍ".
⤶ طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ (٦٨/١)🌹
فِي الْقَلْبِ فَاقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَضَرُورَةٌ تَامَّةٌ، وَحَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، لَا يَسُدُّهَا إِلَّا فَوْزُهُ بِحُصُولِ الْغِنَى الْحَمِيدِ، الَّذِي إِنْ حَصَلَ لِلْعَبْدِ حَصَلَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِنْ فَاتَهُ فَاتَهُ كُلُّ شَيْءٍ. فَكَمَا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ الْغَنِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَلَا غِنَى سِوَاهُ، فَالْغِنَى بِهِ هُوَ الْغِنَى فِي الْحَقِيقَةِ، وَلَا غِنَى بِغَيْرِهِ أَلْبَتَّةَ. فَمَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَمَّا سِوَاهُ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى السِّوَى حَسَرَاتٍ، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِهِ زَالَتْ عَنْهُ كُلُّ حَسْرَةٍ، وَحَضَرَهُ كُلُّ سُرُورٍ وَفَرَحٍ".
⤶ طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ (٦٨/١)🌹
•• وَأَمَّـا مَـرْكَبُ نَجَـاةِ ٱلْعَبْــدِ
فَهُوَ : صِدْقُ ٱلْلَّجَإِ إِلَىٰ ٱللَّهِ، وَٱلِانْقِطَاعُ إِلَيْهِ بِكُلِّيَّتِهِ، وَتَحْقِيقُ ٱلِْافْتِقَارِ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَٱلضَّرَاعَةُ إِلَيْهِ، وَٱلِْانْطِرَاحُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْإِنَاءِ ٱلْمَثْلُومِ ٱلْمَكْسُورِ ٱلْفَارِغِ ٱلَّذِي لَا شَيْءَ فِيهِ، يَتَطَلَّعُ إِلَىٰ قَيِّمِهِ وَوَلِيِّهِ أَنْ يَجْبُرَهُ وَيَلُمَّ شَعَثَهُ، وَيُمِدَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتُرَهُ، فَهَذَا ٱلَّذِي يُرْجَىٰ لَهُ أَنْ يَتَوَلَّى ٱللَّهُ هِدَايَتَهُ، وَأَنْ يَكْشِفَ لَهُ مَا خَفِيَ عَلَىٰ غَيْرِهِ".
⤶ الإمَامُ اِبْنُ ٱلْقَيِّمِ رَحِمَهُ ٱلله 🌹
فَهُوَ : صِدْقُ ٱلْلَّجَإِ إِلَىٰ ٱللَّهِ، وَٱلِانْقِطَاعُ إِلَيْهِ بِكُلِّيَّتِهِ، وَتَحْقِيقُ ٱلِْافْتِقَارِ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَٱلضَّرَاعَةُ إِلَيْهِ، وَٱلِْانْطِرَاحُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْإِنَاءِ ٱلْمَثْلُومِ ٱلْمَكْسُورِ ٱلْفَارِغِ ٱلَّذِي لَا شَيْءَ فِيهِ، يَتَطَلَّعُ إِلَىٰ قَيِّمِهِ وَوَلِيِّهِ أَنْ يَجْبُرَهُ وَيَلُمَّ شَعَثَهُ، وَيُمِدَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتُرَهُ، فَهَذَا ٱلَّذِي يُرْجَىٰ لَهُ أَنْ يَتَوَلَّى ٱللَّهُ هِدَايَتَهُ، وَأَنْ يَكْشِفَ لَهُ مَا خَفِيَ عَلَىٰ غَيْرِهِ".
⤶ الإمَامُ اِبْنُ ٱلْقَيِّمِ رَحِمَهُ ٱلله 🌹
•• قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله :
مِفْتَاحُ حَيَاةِ القَلْبِ :
تَدَبُّرُ القُرْآنِ؛ وَالتَّضَرُّعُ بِالأَسْحَارِ؛ وَتَرْكُ الذُّنُوبِ.
وَمِفْتَاحُ حُصُولِ الرَّحْمَةِ :
الإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ الخَالِقِ؛ وَالسَّعْيُ فِي نَفْعِ عِبَادِهِ.
وَمِفْتَاحُ الرِّزْقِ :
السَّعْيُ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَالتَّقْوَى.
⤶ حَادِي الأَرْوَاحُ لابْنِ القَيّمِ (٦٩)🌹
مِفْتَاحُ حَيَاةِ القَلْبِ :
تَدَبُّرُ القُرْآنِ؛ وَالتَّضَرُّعُ بِالأَسْحَارِ؛ وَتَرْكُ الذُّنُوبِ.
وَمِفْتَاحُ حُصُولِ الرَّحْمَةِ :
الإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ الخَالِقِ؛ وَالسَّعْيُ فِي نَفْعِ عِبَادِهِ.
وَمِفْتَاحُ الرِّزْقِ :
السَّعْيُ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَالتَّقْوَى.
⤶ حَادِي الأَرْوَاحُ لابْنِ القَيّمِ (٦٩)🌹
•• شُـرُوُط الصُحْبـةُ الصَالحَـةُ
❍ قَـالَ عَليْ بْنُ أبِي طَالِبْ : شَرْطُ الصُحْبَةِ:
① إقَـامَةُ العُثْـرة
② ومُسَـامَحَةُ العُشْـرَةِ
③ والمُوَاسَـاةُ فِي العُسْـرَةِ
⤶ الآدَابُ الشَرْعِيَةِ لإِبْنِ مُفْلِح (٤٥٣/٣)🌹
❍ قَـالَ عَليْ بْنُ أبِي طَالِبْ : شَرْطُ الصُحْبَةِ:
① إقَـامَةُ العُثْـرة
② ومُسَـامَحَةُ العُشْـرَةِ
③ والمُوَاسَـاةُ فِي العُسْـرَةِ
⤶ الآدَابُ الشَرْعِيَةِ لإِبْنِ مُفْلِح (٤٥٣/٣)🌹
•• قِيلَ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ الله :
تَعَلَّمْتَ هٰذَا الْعِلْمَ لله ؟ فَقَالَ : أَمَّا لِلَّهِ فَعَزِيزٌ؛ وَلَكِنْ شَيْءٌ حُبِّبَ إِلَيَّ؛ فَفَعَلْتُهُ.
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ وَنُزْهَةُ الْمُشْتَاقِينَ (١٠٧)🌹
تَعَلَّمْتَ هٰذَا الْعِلْمَ لله ؟ فَقَالَ : أَمَّا لِلَّهِ فَعَزِيزٌ؛ وَلَكِنْ شَيْءٌ حُبِّبَ إِلَيَّ؛ فَفَعَلْتُهُ.
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ وَنُزْهَةُ الْمُشْتَاقِينَ (١٠٧)🌹
•• عِنْدَمَا يَكُونُ المَنْعُ عَيْنَ العَطَاءِ
❍ قالَ الإمَامُ السِّـعْدِيُّ رَحِمَـهُ الله :
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى بِعَبْدِهِ أَنَّهُ رُبَّمَا طَمَحَتْ نَفْسُهُ لِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ الدُّنْيَوِيَّةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا إِدْرَاكَ بُغْيَتِهِ فَيَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهَا تَضُرُّهُ؛ وَتَصُدُّهُ عَمَّا يَنْفَعُهُ؛ فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا؛ فَيَظَلُّ الْعَبْدُ كَارِهًا؛ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ رَبَّهُ قَدْ لَطَفَ بِهِ؛ حَيْثُ أَبْقَى لَهُ الأَمْـرَ النَّافِعَ؛ وَصَـرَفَ عَنْهُ الأَمْـرَ الضَّارَّ.
⤶ الْمَـوَاهِبُ الرَّبَّانِيَّـةُ (صـ ١٢٣) 🌹
❍ قالَ الإمَامُ السِّـعْدِيُّ رَحِمَـهُ الله :
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى بِعَبْدِهِ أَنَّهُ رُبَّمَا طَمَحَتْ نَفْسُهُ لِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ الدُّنْيَوِيَّةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا إِدْرَاكَ بُغْيَتِهِ فَيَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهَا تَضُرُّهُ؛ وَتَصُدُّهُ عَمَّا يَنْفَعُهُ؛ فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا؛ فَيَظَلُّ الْعَبْدُ كَارِهًا؛ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ رَبَّهُ قَدْ لَطَفَ بِهِ؛ حَيْثُ أَبْقَى لَهُ الأَمْـرَ النَّافِعَ؛ وَصَـرَفَ عَنْهُ الأَمْـرَ الضَّارَّ.
⤶ الْمَـوَاهِبُ الرَّبَّانِيَّـةُ (صـ ١٢٣) 🌹
•• يَبْتَلِي اللَّهُ الْعِبَادَ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَقَدْ رَأَيْتُ أُنَاسًا صَبَرُوا فِي الضَّرَّاءِ مَعَ شِـدَّةِ الْبَلَاءِ
وَلَمْ يَصْبِرُوا فِي السَّـرَّاءِ فَانْحَرَفُـوا مَعَ الْمُنْحَرِفِينَ.
فَاحْـذَرُوا رَعَاكُمُ اللّه؛ وَاصْـبِـرُوا عَلَى طَاعَتِهِ؛ فَلَا
يَدُومُ فَرَحٌ وَلَا تَرَحٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
⤶ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرَّمْلِيُّ حَفِظَهُ الله🌹
وَقَدْ رَأَيْتُ أُنَاسًا صَبَرُوا فِي الضَّرَّاءِ مَعَ شِـدَّةِ الْبَلَاءِ
وَلَمْ يَصْبِرُوا فِي السَّـرَّاءِ فَانْحَرَفُـوا مَعَ الْمُنْحَرِفِينَ.
فَاحْـذَرُوا رَعَاكُمُ اللّه؛ وَاصْـبِـرُوا عَلَى طَاعَتِهِ؛ فَلَا
يَدُومُ فَرَحٌ وَلَا تَرَحٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
⤶ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرَّمْلِيُّ حَفِظَهُ الله🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• بَعْضُ النَّـاسِ فَوَّتُــوا عَــلَى
أَنْفُسِهِـمْ هٰـــذَا السَّكَنَ الْعَجِيبَ!
⤶ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ وَفَّقَهُ الله🌹
أَنْفُسِهِـمْ هٰـــذَا السَّكَنَ الْعَجِيبَ!
⤶ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ وَفَّقَهُ الله🌹
•• قالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ الله:
إِنَّ أَسَاسَ الصَّلَاحِ فِي الْمَرْأَةِ صَلَاحُهَا مَعَ رَبِّهَا بِحُسْنِ
طَاعَتِهِ؛ وَحُسْنِ التَّقَـرُّبِ إِلَيْهِ؛ وَالْمُوَاظَبَـةِ عَلَىٰ عِبَادَتِهِ
فَإِنَّ هٰـذَا الصَّلَاحَ؛ وَتِلْكَ الِاسْتِقَامَـةَ هِيَ سِرُّ سَعَـادَتِهَا
وَسِـرُّ فَلَاحِهَا؛ وَسِرُّ تَوْفِيقِهَا فِي حَيَاتِهَا كُلِّهَا؛ بِمَا فِي
ذٰلِكَ حَيَاتُهَا الزَّوْجِيَّـةُ؛ وَصَــلَاحُ أَوْلَادِهَا وَذُرِّيَّتِهَـا؛
وَعَيْشُهَـا الْعَيْـشَ الْمُبَـارَكَ الْهَنِيءَ.
⤶ صِفَاتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ (صـ ١١)🌹
إِنَّ أَسَاسَ الصَّلَاحِ فِي الْمَرْأَةِ صَلَاحُهَا مَعَ رَبِّهَا بِحُسْنِ
طَاعَتِهِ؛ وَحُسْنِ التَّقَـرُّبِ إِلَيْهِ؛ وَالْمُوَاظَبَـةِ عَلَىٰ عِبَادَتِهِ
فَإِنَّ هٰـذَا الصَّلَاحَ؛ وَتِلْكَ الِاسْتِقَامَـةَ هِيَ سِرُّ سَعَـادَتِهَا
وَسِـرُّ فَلَاحِهَا؛ وَسِرُّ تَوْفِيقِهَا فِي حَيَاتِهَا كُلِّهَا؛ بِمَا فِي
ذٰلِكَ حَيَاتُهَا الزَّوْجِيَّـةُ؛ وَصَــلَاحُ أَوْلَادِهَا وَذُرِّيَّتِهَـا؛
وَعَيْشُهَـا الْعَيْـشَ الْمُبَـارَكَ الْهَنِيءَ.
⤶ صِفَاتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ (صـ ١١)🌹
•• قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ الله :
الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ؛ لِأَنَّ فِيهَا صِفَاتٍ لَا تَتَوَفَّرُ إِلَّا فِي الصَّالِحَةِ مِنَ النِّسَاءِ كَالإِخْلَاصِ وَالنُّصْحِ وَالصِّدْقِ؛ وَالأَمَانَـةِ؛ وَالْوَفَـاءِ؛ وَحِفْظِ الْمَالِ؛ وَاحْتِـرَامِ الزَّوْجِ؛ وَصِيَانَةِ الْعِرْضِ؛ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ لِلْأَوْلَادِ.
ثُمَّ إِنَّ صَــلَاحَـهَا يَنْعَكِسُ عَـلَى الْأَبْنَـاءِ غَالِبًـا؛ لِشِــدَّةِ مُبَاشَـرَتِهَا لَهُمْ، وَعِنَايَتِـهَا بِهِمْ، وَتَوْجِيهِهَا الْمُسْتَمِرِّ لَهُمْ وَهَــذَا أَيْضًا مِـنْ جُمْـلَـةِ السَّـعَـادَةِ الَّتِي يَجْـعَلُهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَـلَّ فِي الزَّوْجَـةِ الصَّالِحَـةِ.
⤶ رَكَائِزُ فِي تَرْبِيَـــةِ الْأَبْنَـــاءِ (صـ ٩)🌹
الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ؛ لِأَنَّ فِيهَا صِفَاتٍ لَا تَتَوَفَّرُ إِلَّا فِي الصَّالِحَةِ مِنَ النِّسَاءِ كَالإِخْلَاصِ وَالنُّصْحِ وَالصِّدْقِ؛ وَالأَمَانَـةِ؛ وَالْوَفَـاءِ؛ وَحِفْظِ الْمَالِ؛ وَاحْتِـرَامِ الزَّوْجِ؛ وَصِيَانَةِ الْعِرْضِ؛ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ لِلْأَوْلَادِ.
ثُمَّ إِنَّ صَــلَاحَـهَا يَنْعَكِسُ عَـلَى الْأَبْنَـاءِ غَالِبًـا؛ لِشِــدَّةِ مُبَاشَـرَتِهَا لَهُمْ، وَعِنَايَتِـهَا بِهِمْ، وَتَوْجِيهِهَا الْمُسْتَمِرِّ لَهُمْ وَهَــذَا أَيْضًا مِـنْ جُمْـلَـةِ السَّـعَـادَةِ الَّتِي يَجْـعَلُهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَـلَّ فِي الزَّوْجَـةِ الصَّالِحَـةِ.
⤶ رَكَائِزُ فِي تَرْبِيَـــةِ الْأَبْنَـــاءِ (صـ ٩)🌹
•• مَوْعِظَةٌ مُؤَثِّرَةٌ فِي غَضِّ الْبَصَرِ!
⤶ مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ 🌹
⤶ مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ 🌹