•• شُـرُوُط الصُحْبـةُ الصَالحَـةُ
❍ قَـالَ عَليْ بْنُ أبِي طَالِبْ : شَرْطُ الصُحْبَةِ:
① إقَـامَةُ العُثْـرة
② ومُسَـامَحَةُ العُشْـرَةِ
③ والمُوَاسَـاةُ فِي العُسْـرَةِ
⤶ الآدَابُ الشَرْعِيَةِ لإِبْنِ مُفْلِح (٤٥٣/٣)🌹
❍ قَـالَ عَليْ بْنُ أبِي طَالِبْ : شَرْطُ الصُحْبَةِ:
① إقَـامَةُ العُثْـرة
② ومُسَـامَحَةُ العُشْـرَةِ
③ والمُوَاسَـاةُ فِي العُسْـرَةِ
⤶ الآدَابُ الشَرْعِيَةِ لإِبْنِ مُفْلِح (٤٥٣/٣)🌹
•• قِيلَ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ الله :
تَعَلَّمْتَ هٰذَا الْعِلْمَ لله ؟ فَقَالَ : أَمَّا لِلَّهِ فَعَزِيزٌ؛ وَلَكِنْ شَيْءٌ حُبِّبَ إِلَيَّ؛ فَفَعَلْتُهُ.
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ وَنُزْهَةُ الْمُشْتَاقِينَ (١٠٧)🌹
تَعَلَّمْتَ هٰذَا الْعِلْمَ لله ؟ فَقَالَ : أَمَّا لِلَّهِ فَعَزِيزٌ؛ وَلَكِنْ شَيْءٌ حُبِّبَ إِلَيَّ؛ فَفَعَلْتُهُ.
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ وَنُزْهَةُ الْمُشْتَاقِينَ (١٠٧)🌹
•• عِنْدَمَا يَكُونُ المَنْعُ عَيْنَ العَطَاءِ
❍ قالَ الإمَامُ السِّـعْدِيُّ رَحِمَـهُ الله :
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى بِعَبْدِهِ أَنَّهُ رُبَّمَا طَمَحَتْ نَفْسُهُ لِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ الدُّنْيَوِيَّةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا إِدْرَاكَ بُغْيَتِهِ فَيَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهَا تَضُرُّهُ؛ وَتَصُدُّهُ عَمَّا يَنْفَعُهُ؛ فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا؛ فَيَظَلُّ الْعَبْدُ كَارِهًا؛ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ رَبَّهُ قَدْ لَطَفَ بِهِ؛ حَيْثُ أَبْقَى لَهُ الأَمْـرَ النَّافِعَ؛ وَصَـرَفَ عَنْهُ الأَمْـرَ الضَّارَّ.
⤶ الْمَـوَاهِبُ الرَّبَّانِيَّـةُ (صـ ١٢٣) 🌹
❍ قالَ الإمَامُ السِّـعْدِيُّ رَحِمَـهُ الله :
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى بِعَبْدِهِ أَنَّهُ رُبَّمَا طَمَحَتْ نَفْسُهُ لِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ الدُّنْيَوِيَّةِ الَّتِي يَظُنُّ فِيهَا إِدْرَاكَ بُغْيَتِهِ فَيَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهَا تَضُرُّهُ؛ وَتَصُدُّهُ عَمَّا يَنْفَعُهُ؛ فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا؛ فَيَظَلُّ الْعَبْدُ كَارِهًا؛ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ رَبَّهُ قَدْ لَطَفَ بِهِ؛ حَيْثُ أَبْقَى لَهُ الأَمْـرَ النَّافِعَ؛ وَصَـرَفَ عَنْهُ الأَمْـرَ الضَّارَّ.
⤶ الْمَـوَاهِبُ الرَّبَّانِيَّـةُ (صـ ١٢٣) 🌹
•• يَبْتَلِي اللَّهُ الْعِبَادَ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَقَدْ رَأَيْتُ أُنَاسًا صَبَرُوا فِي الضَّرَّاءِ مَعَ شِـدَّةِ الْبَلَاءِ
وَلَمْ يَصْبِرُوا فِي السَّـرَّاءِ فَانْحَرَفُـوا مَعَ الْمُنْحَرِفِينَ.
فَاحْـذَرُوا رَعَاكُمُ اللّه؛ وَاصْـبِـرُوا عَلَى طَاعَتِهِ؛ فَلَا
يَدُومُ فَرَحٌ وَلَا تَرَحٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
⤶ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرَّمْلِيُّ حَفِظَهُ الله🌹
وَقَدْ رَأَيْتُ أُنَاسًا صَبَرُوا فِي الضَّرَّاءِ مَعَ شِـدَّةِ الْبَلَاءِ
وَلَمْ يَصْبِرُوا فِي السَّـرَّاءِ فَانْحَرَفُـوا مَعَ الْمُنْحَرِفِينَ.
فَاحْـذَرُوا رَعَاكُمُ اللّه؛ وَاصْـبِـرُوا عَلَى طَاعَتِهِ؛ فَلَا
يَدُومُ فَرَحٌ وَلَا تَرَحٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
⤶ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرَّمْلِيُّ حَفِظَهُ الله🌹
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•• بَعْضُ النَّـاسِ فَوَّتُــوا عَــلَى
أَنْفُسِهِـمْ هٰـــذَا السَّكَنَ الْعَجِيبَ!
⤶ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ وَفَّقَهُ الله🌹
أَنْفُسِهِـمْ هٰـــذَا السَّكَنَ الْعَجِيبَ!
⤶ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ وَفَّقَهُ الله🌹
•• قالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ الله:
إِنَّ أَسَاسَ الصَّلَاحِ فِي الْمَرْأَةِ صَلَاحُهَا مَعَ رَبِّهَا بِحُسْنِ
طَاعَتِهِ؛ وَحُسْنِ التَّقَـرُّبِ إِلَيْهِ؛ وَالْمُوَاظَبَـةِ عَلَىٰ عِبَادَتِهِ
فَإِنَّ هٰـذَا الصَّلَاحَ؛ وَتِلْكَ الِاسْتِقَامَـةَ هِيَ سِرُّ سَعَـادَتِهَا
وَسِـرُّ فَلَاحِهَا؛ وَسِرُّ تَوْفِيقِهَا فِي حَيَاتِهَا كُلِّهَا؛ بِمَا فِي
ذٰلِكَ حَيَاتُهَا الزَّوْجِيَّـةُ؛ وَصَــلَاحُ أَوْلَادِهَا وَذُرِّيَّتِهَـا؛
وَعَيْشُهَـا الْعَيْـشَ الْمُبَـارَكَ الْهَنِيءَ.
⤶ صِفَاتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ (صـ ١١)🌹
إِنَّ أَسَاسَ الصَّلَاحِ فِي الْمَرْأَةِ صَلَاحُهَا مَعَ رَبِّهَا بِحُسْنِ
طَاعَتِهِ؛ وَحُسْنِ التَّقَـرُّبِ إِلَيْهِ؛ وَالْمُوَاظَبَـةِ عَلَىٰ عِبَادَتِهِ
فَإِنَّ هٰـذَا الصَّلَاحَ؛ وَتِلْكَ الِاسْتِقَامَـةَ هِيَ سِرُّ سَعَـادَتِهَا
وَسِـرُّ فَلَاحِهَا؛ وَسِرُّ تَوْفِيقِهَا فِي حَيَاتِهَا كُلِّهَا؛ بِمَا فِي
ذٰلِكَ حَيَاتُهَا الزَّوْجِيَّـةُ؛ وَصَــلَاحُ أَوْلَادِهَا وَذُرِّيَّتِهَـا؛
وَعَيْشُهَـا الْعَيْـشَ الْمُبَـارَكَ الْهَنِيءَ.
⤶ صِفَاتُ الزَّوْجَةِ الصَّالِحَةِ (صـ ١١)🌹
•• قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ الله :
الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ؛ لِأَنَّ فِيهَا صِفَاتٍ لَا تَتَوَفَّرُ إِلَّا فِي الصَّالِحَةِ مِنَ النِّسَاءِ كَالإِخْلَاصِ وَالنُّصْحِ وَالصِّدْقِ؛ وَالأَمَانَـةِ؛ وَالْوَفَـاءِ؛ وَحِفْظِ الْمَالِ؛ وَاحْتِـرَامِ الزَّوْجِ؛ وَصِيَانَةِ الْعِرْضِ؛ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ لِلْأَوْلَادِ.
ثُمَّ إِنَّ صَــلَاحَـهَا يَنْعَكِسُ عَـلَى الْأَبْنَـاءِ غَالِبًـا؛ لِشِــدَّةِ مُبَاشَـرَتِهَا لَهُمْ، وَعِنَايَتِـهَا بِهِمْ، وَتَوْجِيهِهَا الْمُسْتَمِرِّ لَهُمْ وَهَــذَا أَيْضًا مِـنْ جُمْـلَـةِ السَّـعَـادَةِ الَّتِي يَجْـعَلُهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَـلَّ فِي الزَّوْجَـةِ الصَّالِحَـةِ.
⤶ رَكَائِزُ فِي تَرْبِيَـــةِ الْأَبْنَـــاءِ (صـ ٩)🌹
الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ؛ لِأَنَّ فِيهَا صِفَاتٍ لَا تَتَوَفَّرُ إِلَّا فِي الصَّالِحَةِ مِنَ النِّسَاءِ كَالإِخْلَاصِ وَالنُّصْحِ وَالصِّدْقِ؛ وَالأَمَانَـةِ؛ وَالْوَفَـاءِ؛ وَحِفْظِ الْمَالِ؛ وَاحْتِـرَامِ الزَّوْجِ؛ وَصِيَانَةِ الْعِرْضِ؛ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ لِلْأَوْلَادِ.
ثُمَّ إِنَّ صَــلَاحَـهَا يَنْعَكِسُ عَـلَى الْأَبْنَـاءِ غَالِبًـا؛ لِشِــدَّةِ مُبَاشَـرَتِهَا لَهُمْ، وَعِنَايَتِـهَا بِهِمْ، وَتَوْجِيهِهَا الْمُسْتَمِرِّ لَهُمْ وَهَــذَا أَيْضًا مِـنْ جُمْـلَـةِ السَّـعَـادَةِ الَّتِي يَجْـعَلُهَا اللَّهُ
عَزَّ وَجَـلَّ فِي الزَّوْجَـةِ الصَّالِحَـةِ.
⤶ رَكَائِزُ فِي تَرْبِيَـــةِ الْأَبْنَـــاءِ (صـ ٩)🌹
•• مَوْعِظَةٌ مُؤَثِّرَةٌ فِي غَضِّ الْبَصَرِ!
⤶ مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ 🌹
⤶ مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ 🌹
•• قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله :
« وَرُبَّمَا كَانَتْ عُقُوبَةُ النَّظَرِ الْمُحَرَّمِ فِي
الْبَصِيـرَةِ؛ أَوْ فِي الْبَصَـرِ؛ أَوْ فِيهِمَـا ».
فَاحْذَرْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ!
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ (١/ ٤٤٠)🌹
« وَرُبَّمَا كَانَتْ عُقُوبَةُ النَّظَرِ الْمُحَرَّمِ فِي
الْبَصِيـرَةِ؛ أَوْ فِي الْبَصَـرِ؛ أَوْ فِيهِمَـا ».
فَاحْذَرْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ!
⤶ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ (١/ ٤٤٠)🌹
•• دَوامُ المُراقَبة
التَحَلي بدَوامِ المُراقبةِ للّه تعالى في السِرِ والعَلنْ، سائِرًا إلى رَبكَ بينَ الخوفِ والَرجاءِ، فإِنّهمَا للمُسلِمِ كالجَنَاحينِ للطَائِرِ، فَأَقبلْ على اللهِ بكِليتَيكَ، وليَمتلئْ قلبكَ بمحَبتهِ، ولِسانَكَ بذكرهِ، والاستِبشَارَ والفَرحَ بأَحْكامهِ سبحانهُ.
⤶ حليةُ طالبِ العلمِ (٢٥)🌹
التَحَلي بدَوامِ المُراقبةِ للّه تعالى في السِرِ والعَلنْ، سائِرًا إلى رَبكَ بينَ الخوفِ والَرجاءِ، فإِنّهمَا للمُسلِمِ كالجَنَاحينِ للطَائِرِ، فَأَقبلْ على اللهِ بكِليتَيكَ، وليَمتلئْ قلبكَ بمحَبتهِ، ولِسانَكَ بذكرهِ، والاستِبشَارَ والفَرحَ بأَحْكامهِ سبحانهُ.
⤶ حليةُ طالبِ العلمِ (٢٥)🌹
•• مَسَاءُ الخَيْر
مَهْمَا أَثْقَلَتْكَ مَهَامُّكَ، وَتَكَالَبَتْ عَلَيْكَ نَفْسُكَ؛ تَذَكَّرْ أَنّ اللّٰهُ مَنْ كَلَّفَكَ! إِذًا هُوَ بِوُسْعِكَ، فَلَا تَخْدَعَنَّكَ نَفْسُكَ بِأَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ؛ فَاللّٰهُ إِذَا كَلَّفَ أَعَانَ.
لَا تَفْقِدْ صَبْرَكَ مَهْمَا تَأَخَّرَ عَلَيْكَ الفَرَجُ؛ فَمَا بَيْنَ حُلْمِكَ وَتَحْقِيقِهِ إِلَّا صَبْرٌ جَمِيلٌ، وَلَعَلَّ الظُّرُوفَ الَّتِي تَمُرُّ بِهَا الآنَ تَقُودُكَ إِلَىٰ قَدَرٍ جَمِيلٍ لَمْ تَكُنْ تَحْلُمُ بِهِ! ثِقْ بِاللّٰهِ وَاطْمَئِنَّ.🌹
مَهْمَا أَثْقَلَتْكَ مَهَامُّكَ، وَتَكَالَبَتْ عَلَيْكَ نَفْسُكَ؛ تَذَكَّرْ أَنّ اللّٰهُ مَنْ كَلَّفَكَ! إِذًا هُوَ بِوُسْعِكَ، فَلَا تَخْدَعَنَّكَ نَفْسُكَ بِأَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ؛ فَاللّٰهُ إِذَا كَلَّفَ أَعَانَ.
لَا تَفْقِدْ صَبْرَكَ مَهْمَا تَأَخَّرَ عَلَيْكَ الفَرَجُ؛ فَمَا بَيْنَ حُلْمِكَ وَتَحْقِيقِهِ إِلَّا صَبْرٌ جَمِيلٌ، وَلَعَلَّ الظُّرُوفَ الَّتِي تَمُرُّ بِهَا الآنَ تَقُودُكَ إِلَىٰ قَدَرٍ جَمِيلٍ لَمْ تَكُنْ تَحْلُمُ بِهِ! ثِقْ بِاللّٰهِ وَاطْمَئِنَّ.🌹
مَا الدُّنْيَا إِلَّا قِطْعَةُ ثَوْبٍ بَالِيَةٍ؛ كُلَّمَا أَصْلَحْتَ مِنْهَا جَانِبًا تَمَزَّقَ آخَرُ؛ تُحَاوِلُ جَاهِدًا أَنْ تُمسِكَ بِهَا لَكِنَّهَا تُفْلِتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ؛ تَظُنُّ أَنَّ الفَرَحَ فِيهَا دَائِمٌ؛ فَتُرِيكَ الحُزْنَ؛ وَتَظُنُّ أَنَّ الحُزْنَ لَا يَنْجَلِي؛ فَتُفَاجِئُكَ بِلَحْظَةِ فَرَحٍ؛ فَلَا فَرَحُهَا دَائِمٌ وَلَا حُزْنُهَا مُقِيمٌ.
لَكِنَّ الإِنْسَانَ يَنْسَى؛ يَرْكُضُ خَلْفَهَا حَتَّى يَتِيهَ؛ ثُمَّ يَسْتَفِيقُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ؛ وَلَوْ كَانَ لَهُ عَقْلٌ لَمَا رَكَنَ إِلَيْهَا أَصْلًا؛ فَكَمْ مِنْ مُلُوكٍ سَادُوا ثُمَّ زَالُوا؛ وَكَمْ مِنْ بُيُوتٍ امْتَلَأَتْ بِأَصْحَابِهَا ثُمَّ أَصْبَحَتْ خَاوِيَةً؛ هٰذِهِ هِيَ الدُّنْيَا تَأْخُذُ مِنْكَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا عَمَلَكَ الصَّالِحَ؛ فَهُوَ الشَّيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَا يَضِيعُ عِنْدَ الله.
لَكِنَّ الإِنْسَانَ يَنْسَى؛ يَرْكُضُ خَلْفَهَا حَتَّى يَتِيهَ؛ ثُمَّ يَسْتَفِيقُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ؛ وَلَوْ كَانَ لَهُ عَقْلٌ لَمَا رَكَنَ إِلَيْهَا أَصْلًا؛ فَكَمْ مِنْ مُلُوكٍ سَادُوا ثُمَّ زَالُوا؛ وَكَمْ مِنْ بُيُوتٍ امْتَلَأَتْ بِأَصْحَابِهَا ثُمَّ أَصْبَحَتْ خَاوِيَةً؛ هٰذِهِ هِيَ الدُّنْيَا تَأْخُذُ مِنْكَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا عَمَلَكَ الصَّالِحَ؛ فَهُوَ الشَّيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَا يَضِيعُ عِنْدَ الله.
مَا تَفَاقَمَتِ العَثَرَاتُ فِي حَيَاتِنَا؛ وَأَوْدَتْ بِنَا فِي حُفْرَةٍ حَادَّةِ السُّفُوحِ؛ إِلَّا عِنْدَمَا صَغُرَتْ أَحْجَامُ المَعَاصِي فِي أَعْيُنِنَا؛ وَتَهَاوَنَّا بِالوُقُوعِ حُجَّةَ النُّهُوضِ مُجَدَّدًا؛ وَدَوَامَ قَبُولِ التَّوْبَةِ!
مَا بَالُنَا نَتَمَادَى! وَنَضَعُ القَبُولَ نُصْبَ أَعْيُنِنَا؛ غَاضِّينَ أَبْصَارَنَا عَنِ العِقَابِ وَغَضَبِ الرَّبِّ؟! مَا بَالُنَا نَعِيشُ وَكَأَنَّ المَوْتَ رَهْنُ أَيْدِينَا؛ أَيْنَمَا تَجَهَّزْنَا لَهُ أَتَانَا؟!
مَا هٰكَذَا تُسَيَّرُ الأُمُورُ! جَمِيعُنَا نُوقِنُ قَلْبًا وَقَالِبًا؛ بَصِيرَةً وَعَقِيدَةً؛ أَنَّ المَآلَ بِيَدِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا؛ وَأَنَّ الغَفُورَ الرَّحِيمَ شَدِيدُ العِقَابِ؛ إِذَا مَا غَضِبَ خَسِئْنَا وَخَسِرْنَا وَخَابَ سَعْيُنَا.
فَلْنُبْصِرْ.. كَفَانَا عَمًى! كَفَانَا تَطَاوُلًا وَتَجَاوُزًا لِحُدُودٍ قَدْ يُؤَدِّي بِنَا تَعَدِّيهَا إِلَى نِيرَانِ جَهَنَّمَ؛ إِذَا مَا آتَيْنَا التَّوْبَةَ حَقَّهَا مُرْفَقَةً بِالنِّيَّةِ الصَّالِحَةِ وَالعَزْمِ الثَّابِتِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ.
فَلْنَتُبْ بِإِيمَانٍ صَادِقٍ؛ مُتَجَاوِزِينَ العَثْرَةَ بِاسْتِعَاذَةٍ دَائِمَةٍ؛ مُتَوَكِّلِينَ عَلَى اللهِ.
مَا بَالُنَا نَتَمَادَى! وَنَضَعُ القَبُولَ نُصْبَ أَعْيُنِنَا؛ غَاضِّينَ أَبْصَارَنَا عَنِ العِقَابِ وَغَضَبِ الرَّبِّ؟! مَا بَالُنَا نَعِيشُ وَكَأَنَّ المَوْتَ رَهْنُ أَيْدِينَا؛ أَيْنَمَا تَجَهَّزْنَا لَهُ أَتَانَا؟!
مَا هٰكَذَا تُسَيَّرُ الأُمُورُ! جَمِيعُنَا نُوقِنُ قَلْبًا وَقَالِبًا؛ بَصِيرَةً وَعَقِيدَةً؛ أَنَّ المَآلَ بِيَدِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا؛ وَأَنَّ الغَفُورَ الرَّحِيمَ شَدِيدُ العِقَابِ؛ إِذَا مَا غَضِبَ خَسِئْنَا وَخَسِرْنَا وَخَابَ سَعْيُنَا.
فَلْنُبْصِرْ.. كَفَانَا عَمًى! كَفَانَا تَطَاوُلًا وَتَجَاوُزًا لِحُدُودٍ قَدْ يُؤَدِّي بِنَا تَعَدِّيهَا إِلَى نِيرَانِ جَهَنَّمَ؛ إِذَا مَا آتَيْنَا التَّوْبَةَ حَقَّهَا مُرْفَقَةً بِالنِّيَّةِ الصَّالِحَةِ وَالعَزْمِ الثَّابِتِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ.
فَلْنَتُبْ بِإِيمَانٍ صَادِقٍ؛ مُتَجَاوِزِينَ العَثْرَةَ بِاسْتِعَاذَةٍ دَائِمَةٍ؛ مُتَوَكِّلِينَ عَلَى اللهِ.