بصائر الصم
1.02K subscribers
3 photos
1.81K videos
1 file
83 links
هدف هذه القناة هو : الإجابة عن الأسئلة الشرعية بلغة الاشارة.

https://reach.link/basair_alsum
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
220
السؤال الثاني:
ما الحكم الشرعي في طلب الزوجة من زوجها أن يأتيها في غير الموضع المشروع (الدبر) بحجة تجنب الحمل؟ وما التصرف الصحيح في هذه الحالة؟
الجواب: 👇👇👇
لا يجوز ذلك ، وقد ورد وعيد شديد في حق من فعل ذلك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
221
السؤال الأول:
من أذنب ذنبًا ثم تاب منه، لكنه عُرف بين الناس بهذا الذنب، فما التصرف الصحيح الذي ينبغي عليه فعله؟
الجواب: 👇👇👇
المطلوب منه إعلان توبته لهم لكي يكونوا على بصيرة من أمرهم ولكي يمسكوا عن رميه بهذا الذنب ولكي يبعد عن موقع التهمة السيئة به
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
221
السؤال الثاني:
أحاول قراءة سورة الفاتحة في الصلاة، لكني لا أستطيع حفظها، وحتى عند قراءتها من ورقة يصعب عليّ التركيز. فما التصرف الصحيح الذي يجب عليّ فعله؟
الجواب: 👇👇👇
عليه الاجتهاد والاستمرار في تعلم قراءة الفاتحة قدر الإمكان ، فهذا الاجتهاد والحرص والمحاولة في هذه القراءة يكفيه فلا يلزمه أكثر من ذلك لقول الله تعالى : { فاتقوا الله ماستطعتم } وقوله تعالى : { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها }
مسائل متنوعة في صوم القضاء والست :
١- قضاءُ رمضان مُقدَّمٌ على صيام الست من شوال.
٢- يبدأ وقت قضاء رمضان من اليوم الثاني من شهر شوال، والأفضل المبادرة به في أول الوقت، ولا بأس بتأخيره إلى ما قبل دخول رمضان الجديد، بعدد الأيام التي على المكلَّف.
٣- لا بد من تبييت النية قبل الفجر للصوم الواجب مثل صوم رمضان وصوم قضاء رمضان ونحو ذلك حتى يصح الصوم.
٤- الأفضل أن يكون صوم قضاء رمضان متتابعاً، ولكن لا حرج في صومه متفرقاً لا سيما عند الحاجة .
٥- حكم صيام الست سنة، وهو بمنزلة السنة الراتبة البعدية لرمضان ، وأما السنة الراتبة القبلية لرمضان فهي صيام شعبان.
٦- من فضائل صيام الست من شوال أنها تعدل صيام الدهر بعد صيام رمضان، وأنها تجبر النقص الحاصل من المسلم في صيام رمضان، وهو نقص لا يكاد يسلم منه أحد.
٧- يبدأ وقت صيام الست من اليوم الثاني من شوال، وذلك في حق من أكمل صيام رمضان كله .
٨- الأفضل أن يبادر بها المسلم في أول وقتها وأن يصومها متتابعة، لكن لو أخرها إلى آخر شوال، أو صامها متفرقة، فلا حرج.
٩- لا بد من صيام قضاء رمضان قبل صيام الست لمن أراد أجر صيام الدهر ، لأن تحصيل هذا الأجر لا يتحقق إلا بصيام رمضان كاملاً ثم إتباعه بست من شوال.
١٠- جواز إفراد يوم الجمعة أو السبت بنية صيام الستً ، لأن النهي الوارد في ذلك في حق من أفرد صومهما بلا سبب شرعي
١١- جواز الجمع بين صيام الست وصيام الاثنين أو الخميس أو الأيام البيض في نية واحدة
١٢- لا يُشرع الجمع بين نية القضاء ونية صيام الست
١٣- لا يُشرع الجمع بين صيام الكفارة وصيام الست في نية واحدة ، لأن كلًّا منهما عبادة مستقلة.
١٤- جواز الجمع بين صيام يوم عرفة أو عاشوراء وصيام القضاء بنية واحدة .
١٥- من فاته صيام ستة أيام من شوال ولو كان لعذر شرعي من مرض أو سفر ونحو ذلك فلا يُشرع له أن يقضي ذلك الصوم في شهر ذي القعدة ونحوه على الصحيح لأنها سنة قد فات محلها ، ولكن من فاته هذا الصوم لعذر شرعي منعه من أداء هذا الصوم في وقته فيُرجى له الأجر الكامل المترتب على هذا الصوم لا سيما إذا كان قد اعتاد هذا الصوم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً ) وفضل الله تعالى واسع جداً
١٦- لا يجوز الفطر في الصوم الواجب مثل صوم قضاء رمضان أو قضاء صوم النذر أو قضاء صوم الكفارة ونحو ذلك إلا بعذر شرعي بخلاف صوم التطوع فإنه يجوز ذلك ولكن خلاف الأولى إذا كان بلا عذر شرعي
١٧- انشغال المسلم بأداء الواجبات أعظم أجراً وأحب إلى الله تعالى من الانشغال بالمستحبات، وتقديم الواجبات أولى وأفضل.
والله تعالى أعلم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السؤال الأول: ١٧٦
إذا كنت أعاني من الوسواس، وأعلم أنه وسواس لكني أسترسل معه، فهل من السنة أو الواجب أن أقطع هذا الاسترسال وأعرض عنه؟
الجواب: 👇👇👇
الواجب عليك قطع الاسترسال مع هذا الوسواس ومجاهدته وكراهيته والاستعاذة بالله تعالى من الشيطان ومن شر هذا الوسواس فلا يضرك بعد ذلك بإذن الله تعالى