البراءة
207 subscribers
895 photos
411 videos
13 files
304 links
قناة البراءة من اعداء محمد وال محمد صلوات الله عليهم تهتم بنشر روايات اهل البيت عليهم السلام في لعن اعدائهم والوقيعة فيهم واظهار البراءة منهم ومن مال إليهم ونشر تاريخ هلاكهم وكيف كانت عاقبتهم
اشترك بها وانشرها بغضاً بأعداء اهل البيت عليهم السلام
Download Telegram
🌷من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله تعالى🌷

الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه
(📚البحار)

أمير المؤمنين (عليه السلام): من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب، كذلك تكون منزلته عند الله تبارك وتعالى .
(📚الخصال)

أمير المؤمنين (عليه السلام): من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن كل من خير له أمران: أمر الدنيا وأمر الآخرة،
فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله،
ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده.
(📚جامع الاخبار)

الإمام الرضا (عليه السلام) : وقد سأله ابن الجهم:
جعلت فداك، أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟
فقال (عليه السلام): انظر كيف أنا عندك! .
(📚عيون أخبار الرضا عليه السلام).

🌷محبة الله تعالى🌷

أمير المؤمنين (عليه السلام): " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا سيد ولد آدم، وأنت يا علي والأئمة من بعدك سادة أمتي، من أحبنا فقد أحب الله، ومن أبغضنا فقد أبغض الله، من والانا فقد والى الله، ومن عادانا فقد عادى الله، ومن أطاعنا فقد أطاع الله، ومن عصانا فقد عصى الله ".
(📚الامالي للصدوق)

أمير المؤمنين (عليه السلام): " من أحب الله أحب النبي، ومن أحب النبي أحبنا، ومن أحبنا أحب شيعتنا، فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونحن وشيعتنا من طينة واحدة، ونحن في الجنة لا نبغض من يحبنا، ولا نحب من أبغضنا.
(📚تفسير فرات)

الامام أبي جعفر (عليه السلام) :من أراد ان يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا علي قلبه، فان قبله فهو مؤمن، ومن كان لنا محبا فليرغب في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فمن كان للحسين (عليه السلام) زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت، وكان من أهل الجنة، ومن لم يكن للحسين زوارا كان ناقص الايمان .
(📚وسائل الشيعة)

كتاب انس العالم للصفواني : إن رجلا قدم على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إني أحبك وأحب فلانا، وسمى بعض أعدائه، فقال عليه السلام: أما الان فأنت أعور، فاما أن تعمي وإما أن تبصر*.

قيل للصادق عليه السلام: إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم، فقال: هيهات كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا*

الامام الرضا عليه السلام : كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا*.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فان من تعوذ بالله منه أعاذه الله ونعوذ من همزاته ونفخاته ونفثاته.أتدرون ما هي؟
أما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت،*

قالوا: يا رسول الله وكيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله ومنزلتكم؟

قال صلى الله عليه وآله: بأن تبغضوا أولياءنا وتحبوا أعداءنا فاستعيذوا بالله من محبة أعدائنا وعداوة أوليائنا فتعاذوا من بغضنا وعداوتنا فإنه من أحب أعداءنا فقد عادانا ونحن منه براء والله عز وجل منه برئ*
6
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
اللهم العن هند
🔥9👍31
عن أبي عبد الله عليه السلام:
إلا أنه قال: إن أصحاب اليمين قالوا: بلى، وأصحاب الشمال أقروا بالشهادتين، فلما أرادوا الإقرار بأمير المؤمنين صلوات الله عليه أشار الثاني بعينه ألا فأبوا أن يقروا فلعنوا .


القراءات، تالیف سیاری، به تصحیح ایتان کولبرگ و امیرمعزی، صفحه ۵۳، حدیث ۱۹۷، چاپ انتشارات دار بریل
4
2
2
2
3
💥وقفة عند صرخةِ إبليسَ العُظمى في "يومِ الغدير" وارتباطِها بالصراعِ مع المشروعِ المهدوي !💥

♦️ يقولُ إمامُنا الباقرُ "صلواتُ اللهِ عليه":
(لَمَّا أخذَ رسولُ اللهِ بيد عليٍّ يومَ الغدير، صرخ إبليسُ في جُنودِهِ صرخةً، فلم يَبْقَ مِنهم أحدٌ في بَرٍّ ولا بحرٍ إلّا أتاه، فقالوا: يا سيّدَهم ومولاهم، ماذا دهاك؟ فما سمِعنا لك صرخةً أوحشَ مِن صرختِك هذه؟
فقال لهم: فعل هذا النبيُّ فِعلاً إن تمَّ لم يُعْصَ اللهُ أبداً، فقالوا: يا سيّدَهم، أنتَ كُنتَ لآدم.
فلمّا قال المُنافقون: إنّه -أي النبي- ينطقُ عن الهوى، وقال أحدُهُما لصاحبِهِ: أما ترى عينيهِ تدورانِ في رأسِهِ كأنّه مجنون -يعنون رسول الله- صرخ إبليسُ صرخةً بطَرَب، فجمَعَ أولياءه، فقال: أما علمتم أنّي كنتُ لآدم مِن قبل؟ قالوا: نعم، قال: آدم نقضَ العهدَ ولم يكفر بالربّ، وهؤلاء نقضوا العهدَ وكفروا بالرسول.
فلمّا قُبِضَ رسولُ اللهِ وأقام الناسُ غيرَ عليٍّ -أي جاءوا بأئمةِ السقيفة- لبِسَ إبليسُ تاجَ المُلْك -استمراراً لدولتِهِ دولةِ الباطلِ التي هي في مُواجهةِ مشروعِ أهلِ البيت- ونصَبَ مِنبراً وقعَدَ في الوثبة -أي كان مُتهيّئاً للعملِ والنهوضِ في مواجهةِ المشروع المهدوي- وجمَعَ خيلَهُ ورَجُلَه، ثمّ قال لهم: اطربوا؛ لا يُطاعُ اللهُ حتّى يقومَ الإمام -يعني صاحب الأمر-)
[الكافي: ج8]
_____
[توضيحات]
روايةٌ خطيرةٌ جدّاً.. إنّها تتحدّثُ عن جوهرِ الغديرِ وعن معناهُ العميقُ وهو (المشروعُ المهدوي) وتتحدّثُ عن المواجهةِ والصراعِ المُحتدمِ فيما بين المشروعِ المهدوي -الذي هو جوهرُ الغديرِ- وبين المشروعِ الإبليسي!

فهذه الصرخةُ العُظمى لإبليس -والتي قال عنها الأبالسةُ أنّهم ما سمعوا أوحشَ مِنها- تُبيّنُ لنا عظمةَ هذا المشروعِ الإلهيِّ؛ (مشروعُ الخلافةِ الإلهيّة)
إنّه مشروعُ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ الذي تتجلّى ثمرتُهُ في دولةِ الحقِّ التي تبدأُ أيّامُها في أوّلِ لحظةٍ مِن لحظاتِ ظهورِ إمامِ زمانِنا،
ولهذا صرخ إبليسُ هذه الصرخةَ العُظمى حين وضع رسولُ اللهِ الحجَرَ الأساسَ لهذا المشروعِ الإلهيّ الأعظم في برنامجِ الغدير،
لأنّ صلاحَ الخلائقِ كُلّها منوطٌ بإقامةِ هذا المشروع.. كما اعترف إبليسُ نفسُهُ بذلك حين قال لجُنودِهِ: (فعل هذا النبيُّ فِعلاً إن تمَّ لم يُعْصَ اللهُ أبداً)
وإبليسُ لا يُريدُ خيراً لوُلدِ آدمَ أبداً

ولأنّ نهايةَ إبليس إنّما تكونُ في دولةِ أهلِ البيتِ التي فاتحتُها الدولةُ المهدويّة، كما جاء في الروايات؛ بأنَّ اللهَ تعالى قد أمهل إبليسَ إلى اليومِ المعلوم، واليومُ المعلومُ الذي يُقتَل فيه إبليسُ هو في العصرِ المهدوي؛ وهو العصرُ الذي يبدأُ مِن ظُهورِ إمامِ زمانِنا ويمتدُّ إلى نهايةِ عصرِ الرجعةِ العظيمة التي خاتمتُها الدولةُ المُحمّديّةُ العظمى التي يكونُ الحاكمُ فيها رسولُ اللهِ والوزراءُ فيها أهلُ بيتِهِ الأطهار،

فنهايةُ إبليس ونهايةُ برنامجِهِ الإغوائي في هذا العالم ستكونُ في دولةِ أهلِ البيتِ صلواتُ اللهِ عليهم،
ولذا صرخ إبليسُ هذه الصرخةَ العُظمى يومَ الغديرِ وشحَذَ كلَّ قُوّتِهِ وإمكاناتِهِ ومُخطّطاتِهِ وحشد جنودَهُ مِن الجِنِّ والإنسِ لأجلِ عرقلةِ هذا المشروعِ وإعاقتِهِ بأيِّ وسيلة!

• قولُ الرواية: (فقالوا: يا سيّدَهم ومولاهم، ماذا دهاك؟) هذا ليس نصَّ كلامِ الأبالسة، قطعاً هم يقولون لإبليس "يا سيّدنا ومولانا" ولكن الذي يتحدّثُ عنهم هنا يُمكنُ أن يقولَ هذا تجنّباً عن قولِ هذه العبارة -ولو بنحو الحكايةِ عنهم- كي لا يقولَ في الحديثِ عن إبليس "يا سيّدنا ومولانا"

• قولُ إبليسَ لأعوانِهِ: (اطربوا؛ لا يُطاعُ اللهُ حتّى يقومَ الإمام) يعني لا يُطاعُ اللهُ حتّى يقومَ القائم.. ولِذا لابُدّ مِن إعاقةِ المشروعِ المهدويِّ بأيِّ وسيلةٍ وتأخيرِهِ!
ومِن أهمِّ مُفرداتِ إعاقةِ مشروعِ المهدويّ هو دفعُ الشيعةِ إلى نقضِ بيعةِ الغدير بأيِّ وسيلةٍ مِن الوسائل!

ويُشيرُ إلى هذه الحقيقةِ إمامُنا الصادقُ في روايةٍ لهِ يتحدّثُ فيها أيضاً عن صرخةِ إبليسَ يومَ الغدير، فيقول:
(أنّه لمّا قال النبيُّ لعليٍّ ما قال وأقامَهُ للناس، صرخ إبليسُ صرخةً فاجتمعت له العفاريت -وهي قواتُ التدخّلُ السريع مِن الشياطين- فقالوا: يا سيّدنا ما هذه الصرخة؟ فقال: ويلكم يومُكم كيومِ عيسى، واللهِ لأُضلَّن فيه الخَلق،
قال: فنزل القرآن: {ولقد صَدَق عليهم إبليسُ ظنّهُ فاتّبعوهُ إلّا فريقاً مِن المؤمنين}
فصرخ إبليسُ صرخةً فرجعت إليه العفاريتُ فقالوا: يا سيّدنا ما هذه الصرخةُ الأخرى؟ فقال: ويحكم حكى اللهُ واللهِ كلامي قُرآناً وأنزل عليه: {ولقد صدَق عليهم إبليسُ ظنّهُ فاتّبعوهُ إلّا فريقاً مِن المؤمنين}
ثمّ رفع رأسهُ إلى السماء، ثمّ قال: وعزّتكَ وجلالكَ لأُلحِقَنَّ الفريقَ بالجميع، فقال رسولُ اللهِ: بسم اللهِ الرحمنِ الرحيم إنّ عبادي ليس لك عليهم سُلطان
1
ثمّ صرخ إبليسُ صرخةً فرجعت إليه العفاريتُ فقالوا: يا سيّدنا ما هذه الصرخةُ الثالثة؟ قال: واللهِ مِن أصحابِ عليٍّ -يعني صرختُ مُنزعجاً مِن أصحابِ عليٍّ- ولكن وعزّتكَ وجلالكَ يا ربّ لأُزيننَّ لهم المعاصي حتّى أُبَغِّضَهم إليك!
ثمّ قال الإمام:
والذي بعث بالحقِّ محمّداً.. لَلعفاريتُ والأبالسةُ على المُؤمنِ أكثرُ مِن الزنابيرِ على الّلحم، والمُؤمنُ أشدُّ مِن الجبل، والجبلُ تدنو إليه بالفأسِ فتنحتُ منه، والمؤمنُ لا يستقلُّ عن دينِه)
[البحار: ج60]

✦ قولُ إبليسَ للعفاريتِ وهو يُبيّنُ لهم سببَ انزعاجِهِ وصرختِهِ: (ويلكم يومُكم كيومِ عيسى، واللهُ لأُضلّنَّ فيه الخَلق)
إبليسُ يُشيرُ هنا إلى اليهودِ وكيف أنّهم أنكروا عيسى، وأنّ الّذين آمنوا بعيسى كانوا قلّة قليلة،
فإبليسُ يُريدُ أن يصنعَ بالشيعةِ كما صنع باليهود، يُريدُ أن يدفعَهم لإنكارِ أهلِ البيتِ ولكن قطعاً بأساليبِهِ الخفيّةِ المُلتويّة التي أهمُّها دفعُ الشيعةِ لنقضِ بيعةِ الغديرِ مِن حيثُ لا يشعرون!
وذلك حين يدفعُهم لمُخالفةِ شروطِ بيعةِ الغدير في طَلَبِ معارفِ دينهم.. فيُضِلُّهم بذلك عن منهجِ عليٍّ وآلِ علي،
لأنّ الضلالَ عن منهجِ أهلِ البيتِ مُساوٍ لإنكارِهم كما يقولُ إمامُ زمانِنا:
(طَلَبُ المعارفِ مِن غيرِ طريقنا أهلَ البيتِ مُساوقٌ لإنكارِنا)
وهذا ما يُريدُهُ إبليس

✦ قولُهُ تعالى: {إنّ عبادي ليس لكَ عليهم سُلطان} هذه الآيةُ في وجهِها المُتعلِّقِ بأهلِ البيتِ تعني أنَّ الشيطانَ لا يستطيعُ أن يدنوَ مِن أهلِ البيتِ إطلاقاً، هذا أمرٌ واضحٌ ومفروغٌ منه،
وأمّا في وجهِها المُتعلِّقِ بأشياعِ أهلِ البيتِ، فإنَّ الشيعةَ على مراتب:
• فالشيعةُ أصحابُ المراتبِ العالية الّذين بلغوا مرتبةَ (مَن شِئنا) وهم الذين اختارهُم أهلُ البيتِ بمشيئتِهم.. هؤلاء تأتيهم الحصانةُ من قِبَلِ الأصل، مِن قِبَلِ العِصمةِ المُطلقةِ والكمالِ المُطلقِ (وهم أهلُ البيتِ "صلواتُ الله عليهم")

• وأمّا الشيعةُ الّذين ليسوا مِن مرتبةِ (مَن شِئنا) ولكن قُلوبَهُم استمسكت بالعُروةِ الوثقى، فهؤلاء دخلوا في الحِصنِ الآمن، كما جاء في الأحاديث: (ولايةُ عليِّ ابن أبي طالب حصني)
فإبليسُ وعفاريتُهُ لن يقتربوا مِنهم مِن جهةِ الولاءِ لعليٍّ وآلِ عليّ.. ولكنّهم سيدنون مِنهم مِن جهاتٍ أخرى، مِن جانبِ نافذةِ الطينةِ السجينيّة، فيعبَثُونَ بالإنسانِ مِن جهةِ شهواتِهِ ورغباتِه، ومِن جهةِ حماقتِهِ وجهالتِه، وغير ذلك..
ولذا قال إبليس عنهم: (وعِزّتِكَ وجلالِكَ يا ربّي لأُزيّننَّ لهم المعاصي)
فإبليس لم يقل: (لأُبعِدّنهم عن عليٍّ) لأنَّ تلك منطقةٌ مَحظورةٌ على إبليس لن يصلَ إليها.. وإنّما سيأتيهم مِن جهةِ المعاصي والشهواتِ وأبوابَ أُخرى

نعم لو كان إبليسُ قد شرِكَ هؤلاء في نُطفتِهم لاستطاع أن يفعلَ ذلك ويخترقَ حصانتَهم ويَحرِفَهم عن ولاءِ ومحبّةِ عليٍّ وآلِ عليّ.. فإنّ أساليبَ إبليس في إبعادِ الشيعةِ عن أهلِ البيتِ كثيرةٌ جدّاً وخفيّة ومُتنوعّة، منها -على سبيل المِثال-:
أن يُبغِّضَ الشيعةَ في أولياءِ عليٍّ المُخلصين، ويُحبّبَهم في أعداءِ عليٍّ وآلِ علي!
فهذا الفخُّ الإبليسيُّ (في بُغضِ أولياءِ أهلِ البيتِ ومحبّةِ أعداءِ أهلِ البيتِ) هو طريقٌ يقودُ لبُغضِ أهلِ البيتِ ولمُعاداتِهم في نهايةِ المطاف، كما يقولُ رسولُ الله:
(تعوّذوا باللهِ مِن الشيطانِ الرجيم، فإنَّ مَن تعوّذ باللهِ منه أعاذهُ الله، وتعوّذوا مِن هَمَزاتهِ ونفَخَاتهِ ونَفَثاته، أتدرونَ ما هي؟ أمّا همزاتُهُ: فما يُلقيه في قُلوبِكم مِن بُغضِنا أهلَ البيت، قالوا: يا رسولَ الله، وكيف نُبغضِكُم بعد ما عرفنا مَحلَّكم مِن اللهِ ومَنزلتَكم؟!
قال: بأن تُبغِضوا أولياءنا وتُحبّوا أعداءنا.. فاستعيذوا باللهِ مِن مَحبّة أعدائنا وعداوةِ أوليائنا، فتعاذوا مِن بُغضِنا وعداوتِنا، فإنَّ مَن أحبَّ أعداءنا فقد عادانا ونحنُ مِنه براء، واللهُ عزّ وجلّ منه بريء)
[تفسير الإمام العسكري]

وأحدُ مصاديقِ الحُبِّ لأعداءِ أهلِ البيتِ والبُغضِ لأوليائهم هو تَركُ أحاديثِ العترةِ والتشكيكُ فيها والإساءةُ إلى مَن يرويها ومَن يهتمُّ بها، والإقبالُ على كُتُبِ المُخالفين واستقاءُ العقيدةِ والتفسيرِ مِن كُتُبِ المُخالفين ووفقاً لذوقِهم ومنهجِهم
وهذا فخٌّ خفيٌّ مِن فِخاخِ إبليس لعرقلِةِ المشروعِ المهدوي،
لأنّه نقضٌ صريحٌ لبيعةِ الغديرِ وإنكارٌ لأهلِ البيتِ بميزانِ إمامِ زمانِنا الذي يقول: (طَلَبُ المعارفِ مِن غير طَريقِنا أهلَ البيتِ مُساوقٌ لإنكارنا)

✦ قولُ الإمام: (والمؤمنُ لا يستقِلُّ عن دينِهِ) يعني أنَّ المُؤمنَ الحقيقيَّ لا يبتعِدُ عن إمامِهِ أبداً، فإنَّ المعنى الحقيقيَّ لكلمةِ الدينِ في ثقافةِ العترةِ هو الإمامُ المعصوم،
1
و الدينُ الحقيقيُّ هو الإمامُ المعصوم كما يقولُ إمامُنا الصادق:
(ثمّ إنّي أُخبركَ أنّ الدينَ وأصلَ الدينِ هو رجل، وذلك الرجلُ هو اليقينُ وهو الإيمانُ وهو إمامُ أُمّتِهِ وأهلِ زمانِهِ، فمَن عرفَهُ عرف اللهَ ومن أنكرهُ أنكر اللهَ ودينَه، ومَن جهِلَهُ جَهِل اللهَ ودينَهُ وحُدودَهُ وشرائعَهُ بغير ذلك الإمام..)
[البحار: ج24]
😁1