لِنُثاب معًا
494 subscribers
4.62K photos
638 videos
68 files
217 links
‏نحنُ قومٌ يؤمنون بأن المِحن مِنح، يخرجون من بينِ حُطامها مُزهرين🤎
- الأجر لنا جميعاً بحول الله
Download Telegram
‏إن سبقنا الموفقون العابدون إلى الله فلا نُغلب عن مزاحمة أهل الاستغفار والافتقار فهم على خير عظيم!
نقل ابن القيم عن بعض العارفين: "دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام،حتى جئت باب الذل والافتقار، فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه، ولا مزاحم فيه "
‏هبّ لي حناناً من لدُنكَ وضمّني
‏في حضن روحِكَ ربِّ إني مُتعبُ!
"‏اذا القَى الزَّمَانُ عَليكَ شَرّا
‏وصَارَ العَيشُ فِي دُنياكَ مُرّا
‏فَلا تَجزَعْ لِحَالِكَ بَل تَذَكّر
‏فكَم امضَيتَ في الخَيراتِ عُمرا
‏واِن ضَاقَت عَليكَ الارضُ يَوماً
‏وبِتَّ تَأنُّ من دُنياكَ قَهرا
‏فَرَبُّ الكَون ما ابكاكَ الّا
‏لِتَعلَم ان بَعد العُسر يُسرا"
1
"هذي السنين ستنقضي
وستفرحين
وستضحكين وتسعدينَ
وتنعمين
ستُودّعين الحزنَ
يا روحُ اصبري
فاللهُ ياروحي يحبُّ
الصابرين"
‏كلّ يوم يمرّ من رمضان نرى مروره مثل سرعة البرق، فلا نكاد نفطر ثمّ نصلّي التراويح إلا ويتبعه آذان الفجر..
‏والشهر سيمضي؛ ويبقى السؤال الذي ينبغي ألّا يغيب عنّا: هل حصدنا في أيّامنا خيرًا؟
ستنقضي أيّامُ رمضان ويرحل
‏لكن عن ماذا ؟
‏ عن فائزٍ قد عُتقَت رقبتُه من النّار
‏عن قلبٍ آب إلى الّرحمن بكُلّ صدقٍ فقبِلَهُ الله، عن دعواتٍ رُفعت إلى السّماء فأستُجيبت ،عن ظافر فائزٍ بما في ليلةِ القدرِ من الفضل والخير

‏فأيّهم ستكون؟
2
سُئل الشيخ الشنقيطي : بماذا تنصحني لأستقبال مواسم الطاعات؟
‏فقال : خير ما يُستقبَل به مواسم الطاعات
‏«كثرة الاستغفار؛ لأن ذنوب العبد تَحرمه التوفيق»
1
‏"ذَهَبَ مُعْظَمُه، وبَقِيَ أعْظَمُه"
1
هِيَ العَشرُ الأوَاخِرُ فاغتنمها
‏وَبِـع هَـذي الـدَّنِيَّةَ وَاشتَرِيهَا

‏فَإنَّ الفَضلَ فِيهَا لا يُضَاهَـى
‏وَعَــفوُ اللهِ خَـــيــرٌ يَعتَلِيهَا
استغلال العشر الآواخر :

‏كان الحبيب ﷺ ( إذَا دخل العشر شَدَّ مِئْزَرَه ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله) العشر الأواخر من رمضان هي خير ليالي السنة ؛ فيها ليلة القدر ، وهي خيرٌ من ألف شهر ولذلك كان النبي ﷺ في هذه الليالي يجتهد جدًا في عبادة ربه سبحانه ، ويحث أهله على ذلك 🤎


وعن العشر الأواخر من رمضان
‏يقول ابن الجوزي :

‏إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار
‏بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق
‏فلا تكن الخيل أفطن منك !

أنّه من فاته شيءٌ من قيام رمضان إيماناً واحتساباً في العشرين الأولى ، فإنّ في ⁧ #العشر_الأواخر⁩ استدراك وعِوَض وكرَمٌ ؛ وهو قيام ⁧ #ليلة_القدر⁩ إيماناً واحتساباً ؛ فما أوسع رحمة الله ومغفرته

‏ خمسة أمور تعين الراغب في عمارة العشر الآواخر انقلها عن الشيخ عمر المقبل :

‏١- تبرأوا من حولكم ومن قوتكم ، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة ، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين} ، وأكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنكم إن وكلتم إلى حولكم وقوتكم وكلتم إلى عجز وضعف

‏٢- اعملوا في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة !
‏وإذا فترتَم أو دعتكم نفسكم إلى الكسل ، فذكروها أن الساعة منها في ليلة القدر خير من العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم، أي أكثر من ثمان سنين ، والدقيقة الواحدة فقط أكثر من العمل في نحو 50 يوماً ، فيا لخسارة المحرومين !

‏٣- ابتعدوا عن مجالس اللهو والغفلة ، واحرصوا على أن يكون أكثر وقتكم في خلوة مع ربكم ، سواء في المسجد أو في البيت ، وكلٌّ أدرى بنفسه ، ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير ، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات

‏٤- نوّعوا العبادات على أنفسكم ، ما بين قراءة قرآن ، وصلاة ، ودعاء، وذكر مطلق ، وتفكر في نعم الله ، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس

‏٥- إذا أعانكم ربكم على أي نوع من أنواع العبادة ، فإياكم أن يسري إليكم العجب ، فإنه محبط للعمل ، وتذكروا أن في الأرض عُباداً أنشط منكم ، وأتقى منكم ، والعبرة بالقبول ، لا بمجرد كثرة العمل

ومن الأعمال التي كلنا نستطيع القيام بها وبإذن الله لا يوجد شيء يشغلكم عنها /

‏الصدقة ، الدعاء ، الوتر ، الضحى ، الكلمة الطيبة ، حسن التعامل مع الآخرين ، الصبر على أمور الدنيا ، كف الأذى ، اعانة الملهوف والمظلوم والظالم ، حسن الظن بالله ، الباقيات الصالحات ، تلاوة القرآن ، بر الوالدين ، الدعاء لمن سبقونا في الرحيل

‏اولًا : المحافظه على الصلاوات والسنن الرواتب بوقتها وبعد كل صلاة لاتنسون اذكار الصلاة

‏ثانيًا : اذكار الصباح والمساء حافظوا عليها سكينةً واستقرارً لقلبكُم وبركةً ليومكُم

‏ثالثًا : قراءة القران بكل وقت اقرؤا كل ما وجدتوا فراغ لا تلتفتون للجوال او الملهيات ! لا التفتوا للقرآن واستمروا بالمحاوله لكي تختمونه ختمةً او ختمتين ، والله لو تعلمون كم يختمون السلف القرآن في شهر الخير سوف تستحون من أنفسكم شيء مخجل مخجل متعلقين بالدنيا ونعرف أنها فانية!

"بعض السلف يختم في قيام رمضان فقط كل عشر ليالٍ وبعضهم في سبع ، ولعضهم في كل ثلاث ليال"

‏رابعًا : لا يمر يوم وانتم لم تصدقتوا ولو بريال او بماء للطيور والحيوانات او ابتسامه لاهلكم

‏خامسًا : المحافظه على صلاة الوتر والضحى

‏سادسًا : لا تفوتون صلاة التراويح واكثروا من الزيادة فيها

سابعًا قوموا بمساعدة اهلكم بالمطبخ واحتسبوا الاجر بتفطير الصائمين

‏ثامنًا : اجعلوا لسانكم رطب بذكر الله استغفروا وحوقلوا وصلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأكثروا من التسبيح وتكرار " اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا "

تاسعًا : الدعاء الدعاء الدعاء ادعوا بكل وقت وانتم صائمين وبصلاة الوتر ادعوا بكل شي تتمنونه من خير الدنيا والاخره ولا تنسون اللهم اعتق رقابنا من النار

إجتهدوا قدر إستطاعتكم في قيام ⁧ #العشر_الأواخر⁩ ، وتفاءلوا بإنها بحول الله ستُحدث نقلةً إيجابيةً في حياتكم ، وستقربُكم كثيراً من تحقيق أحلامكم
‏فقط " أعزموا و توكلوا ، ولا تيأسوا "

فاللهُم نسألك أن تبلغنا ليله القدر ايماناً واحتسابناً و أن تكتُبنا فيها من القائمين العابدين المستغفرين بالأسحار وأن تغفر لنا فيها خطاينا و تعتق رقابنا من النار🤎
ماذا عن صديقٍ قائم ، يغفِر الله لصديقه النائم
كيف ذلك؟
قالَ كعبُ الأحبار:
"رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ وذلكَ أنَّ الرَّجُلَين يَتَحَابَّانِ فِي الله فَقامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللهُ صَلاتَهُ وَدُعاءَه فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ الليل فَقَال:
يا رب إغفر لأخِي فُلان فَغَفَرَ اللهُ لَهُ وَهُوَ نائِم
تنام باكياً يائساً منقبض القلب فتستيقظ منشرح الصدر قرير العين لا تدري ما السبب إنها دعوةٌ بظهر الغيب صعدت باسمك في قيامِ عبدٍ صالح‏ الحُبُّ في اللهِ احتواء
اللهم اجعل لنا صُحبةً نعلو بها وتشد أزرنا بدعوات قَبِلْتَها

ادعوا لبعضكم البعض فلا تدرون من أيكم يُتقبَّل

يا صُحبة الخير ، اذكرونا بخفيِّ دعواتكم في هذه الأيام المباركة ، فلا تنسَونا من دعوةٍ بظهرِ الغيبِ تهدي الروحَ سبيلَ النجاة
آنسَ اللهُ قلوبَكم بقُربه ولكُم مثل ما دعوتُم وأكثر ، وبلغكم ليلة القدر وجعلكم من عتقائه من النار🤎
‏بالغوا حين ترفعون أيديكم لله ، حين تسألون الله حاجاتكم، بالغوا في الطلب وإياكم والمستحيل!

‏فعطاء الله مُدهش وكرم الله واسع وخزائن الله ملأى بالخير ولا تنفد .. وتذكّروا: « لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني فأعطيت كل واحدٍ مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا..»
‏من أعظم الخسران أن نعلم أن «من قال سبحان الله وبحمده في يومٍ مئة مرة حطّت خطاياه وإن كانت مثل زَبد البحر»

‏ولا نرددها، وكأننا بلا خطايا!
‏يقول ابن القيّم -رحمه الله-:
"إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة"
- اللهم انك عفو تحب العفو فإعف عنا
« ياااااااااا رب أشوف أمنياتي
تتسابق علي أمنية ورى الثانية
بتسخير منك و تيسير
يا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات »
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"رباهُ ذي العشر الفضيلةُ أقبَلت
‏والنفسُ تسألُكَ المَفازَ بفضلِها"
‏ليلة وتريّة أو ليلة زوجيّة
‏المُحبّ يبقى مُقيمًا على الباب لا يَبرَح!
"رمضانُ طِبتَ مُباركًا مقبولا
‏ما لي أراكَ على الفراقِ عجُولا؟"