لِنُثاب معًا
494 subscribers
4.62K photos
638 videos
68 files
217 links
‏نحنُ قومٌ يؤمنون بأن المِحن مِنح، يخرجون من بينِ حُطامها مُزهرين🤎
- الأجر لنا جميعاً بحول الله
Download Telegram
- أحذروا من تصنع الأحزان -
يروى أن عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصابه ، وفي نفس اليوم توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد أن رفسه فرس ومات ، فقال عروة: اللهم لك الحمد ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون،
أعطاني سبعة أبناء وأخذ واحدًا ،وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحدًا إن ابتلى فطالما عافى ،وإن أخذ فطالما أعطى، وإني أسأل اللّه أن يجمعني بهما في الجنة..
ومرت الايام وذات مرة دخل مجلس الخليفة، فوجد شيخًا طاعنًا في السن مهشم الوجه أعمى البصر، فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟
قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً ، فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي، وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد، فهرب البعير فأردت اللحاق به ،فلم أبتعد كثيرًا حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه ،فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي، فهشم وجهي وأعمى بصري!
قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا فقال الشيخ : أقول اللّهم لك الحمد ترك لي قلبًا عامرًا ولسانًا ذاكرًا ، هذا هو الصبر حقًا ..
والصابرون بشرهم الله بقوله:﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق !هل تقاس بمصائبهم! من صبروا بشرهم الله، ونحن جزعنا فماذا لنا؟تعيش بين أهلك تتمتّع بالصحة والعافية تنام على فِراش خاص بك تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان!ول اتشعر بالخوف حولك وكل ماترغب به تحصل عليه إما بوقته أو بعد حين تضحك وتتحرك وتتمتع بِكامل قواك العقلية والجسدية
وتتصنع الحزن وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون ليمثلوا حالتك النفسيه أريد أن أعرف عن أي حزن يتحدثون احمدوا الله، واشكروه فإنكم لاتعلمُون ، ماهو الهمّ والحزن والخوف والفزع والجوع والتشريد، أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة مانكتب
الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى
ثُمّ يأتي عوض الله الذي تُشرق به الظلمات ويُمحى به أثر الندب ويغسل الله القلب ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا

إليكَ أشكو وأنتَ اللهُ ما غَفِلَت
‏عينـاكَ عن تائهٍ باللطفِ ترعاهُ


#الوتر | اذكروني والمسلمين بدعوة❣️
‏لا تنسى أن تُحصّن نفسك بِقراءة الاذكار فهي سَكينةٌ لقلبك ، وبركة ليومك🤍
#أذكار_المساء
دعاء تحصين النفس:
اللهم إنيّ أعوذ بك من ساعة السوء ، ويوم السوء ، وليّلة السوء ، وصديق السوء ، وجار السوء وأعوذ بك من ذيّ الوجهيّن ، وذي اللسانيّن ، وأعوذ بك من إبليّس ، وذريته ، وشياطينه ، وأعوذ بك من الحديد ، والحريق ، والطريق وساعة الغفلة ربنا عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم ، اللهم إنيّ حصنت نفسيّ ، وأهل بيتي بالحيّ القيوم الذيّ لا تأخذه سنة ولا نوم ، ودفعت عنيّ وعنهم السوء بلا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم ، اللهم إنيّ أعوذ بك من بكاءٍ يرهقنيّ ، وهمٍ يفجعني ، اللهم أجبر خاطريّ ، وأشرح ليّ صدريّ ، أستغفرك ربيّ من جميع الذنوب والخطايا ، ربيّ لا تكسر ليّ قلباً ، ولا تصعب عليّ أمراً ، ولا تحرمنيّ من تعلقت به الرُوح ، وأحفظ ليّ عائلتيّ وأحبتي ومن أراد ليَّ الخير
Forwarded from طَمأنِينَة
قال ابن تيمية: لم يُنعم الله على أهل الأرض نعمةً أعظم من إرسال محمد ﷺ إليهم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
"هو الكريم إذا أراد سقايـــــــتي
جعل السمـــاء وأرضه لي زمزما

أدعوه دعــــــوة قانطٍ من غيره
وسألته الماء المعين على الظما

في خاطري يا ربِّ مسألـــــةٌ إذا
تممتها أو لا ستبـــقى المُنعما"
1
عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله -ﷺ-:
«مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا
أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ»
يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،
وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ:
«وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ
خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ
ذَلِكَ بِشَيْءٍ»
📙 [أخرجه أبو داود وابن ماجه].
فضل عشر ذي الحجة

۱- أقسم الله بها في سورة الفجر ولا يقسم الله بشيء الا لعظمته قال تعالى ﴿وَلَيالٍ عَشرٍ﴾ [الفجر:٢]

اقسم بليالي عشر ذي الحجة الأولى وما شرفت به من اعمال

٢- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره قال تعالى: ﴿وَيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ في أَيّامٍ مَعلوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ﴾ [الحج: ٢٨]

۳-قال ﷺ (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد )رواه البخاري

٤-فيها يوم عرفه يوم الغفران والعتق من النيران من صامه كفر الله عنه السنه التي قبله والتي بعده

٥ - أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر
اسناده جيد وصححه الالباني

وصفها:
-عشرة أيام فقط ليست شهرًا كرمضان
-وقتها قصير لا يحتمل التقصير
- الشياطين بها ليست مصفدة فالاجتهاد فيها أعظم
-التشجيع عليها أقل ، ليس كل الناس يتنافسون فيها

حال الناس فيها :
-اكثر الناس عنها غافلون
-لا يقومون الليل قبلها مثلما كانوا في رمضان
-اكثر الناس تراه تاركًا للقرآن من بعد رمضان فتأتي هذه الأيام التى اقسم الله بها في كتابه ورفع ذكرها و ضاعف ثوابها

كيفية الاستعداد لها :
١- التوبة:
من تقصير ما بعد رمضان
٢- القرآن:
اقرأ القرآن من الان و كأنك تبحث عن رسالة ربانية تغير حال قلبك ، استعدادًا لها
٣- الدعاء :
أطل دعاءك، ستتعثر فى اول مرة وتقف صامتًا كثيرًا لا تدري ماذا تقول لا تيأس فالمرة التالية ستجد لسانك منطلق اكثر لا تترك الدعاء، استعدادًا ليوم عرفة
٤- قيام الليل :
تذكر سعيد بن الجبير فى اجتهاده في هذه العشر فكان يقول : "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر"
٥-الصدقة :
كان بعض السلف يقدم مع كل صلاة صدقة مبررًا ذلك ان الله امرنا ان نقدم بين أيدينا صدقة اذا ناجينا الرسول ومناجاة الله اعظم
٦- الذكر :
يقول ابن القيم "القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة فإذا ذكر الله
ذابت هذه القسوة كما يذوب الرصاص في النار "

ما الاعمال التي يستحب عملها في هذه العشر ؟
١- الحج والعمره لمن استطاع

٢- الصيام للحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)
[متفق عليه]

٣- التوبة الصالحة ﴿وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [النور: ٣١]

٤- الإكثار من ذكر الله وتسبيحه وقراءة القرآن ﴿وَيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ في أَيّامٍ مَعلوماتٍ ﴾ [الحج: ٢٨]

٥- الإكثار من صلاة النوافل
عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال : سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” عليك بكثرة السجود لله ؛ فإنّك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً ، وحطَّ عنك بها خطيئةً ”

٦- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام ﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩]

٧- البعد عن المعاصي

٨- الصدقة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا)

اللهم بلغنا عرفة بلوغ يرضيك ♥️
"كبّر ، ردّد ، واصدح جهرًا
‏كبّر ، فالله هو الأكبـر🤍!"

الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد
Forwarded from لِنُثاب معًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عمّروا يومكم بالتكبير ، كبروا الله في قلوبكم قبل الألسن❤️
Forwarded from لِنُثاب معًا
‏الله أكبرُ بُكرةً وعشيّا ‏يغدو
بها القلبُ المحبُّ رَضيَّا
"للحرمان لوعة، قد ذقتَها -يقينًا- في تقلّبات الحياة، واستعرّت في صدرك، ولربما أحرقت فتات تصبّرك!
اليوم نحنُ على مشارف صفقة عظيمة تكتسح محطات الحرمان، وساعات الغفلة، و اللحظات التي زلّت فيها قدمك، والليالي التي مرّت ثقيلة على قلبك، والأوجاع السالفة في حياتك، فتعمل فيها شيئًا عجبًا ..
هيت بقلبك، ولنعبر هذه الساعات القلائل إلى أيّام الحبّ العظيمة، معًا نقتنص أيامها العشر، ونجوز بها معارج القرب والطاعة ..
كلّ حرمان تجرعته في عمرك لا يساوي أن تمرك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت!
أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها!
أن تسير مواكب الصّادقين وأنت في مكانك!
ربّما تكون حزينًا، ربّما فاتك في عمرك أشياء كثر تحبّها لذا تمرّ الأيام عليك رتيبة!
انهضْ لداعي الحبّ في هذه الأيّام، وتبتّل للرحيم.
ربما أضنتك أوجاعك بعد رمضان، ربما أسرفتَ كثيرًا بعده، هذا موسم ثريّ يطرق بابك، هذا خيرٌ عظيم يلج الكون، فسابق إليه، واعزم على ما يدنيك ويرفعك ..
قال ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" (يعني أيام العشر) قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء!"
أتستوي أيّام الحبّ بسواها؟
هذه فرصتُك لتحظى بالحبّ من الربّ العظيم، لتتقرّب إليه أكثر، شعور الحبّ يترجمه العمل، فاكدح لربك في أيامه التي يحبّ، كفى ما انفرط من عمرك في تقصيرك ولهوك، وقُم لله عسى رحمة منه تسري لقلبك فتظفر بفلاح الدّنيا والآخرة"
كَبِروا وهلّلو نحن في افضل الايام واعظمها🤎
اليوم أفضلُ جُمعةٍ في السّنة!

‏قال ابن حجر رحمه الله:
‏“ويومُ الجمعة في (عشر ذي الحِجّة) أفضلُ
‏من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيه”
‏غنيمةٌ، وأيُّ غنيمة!
فلا تبرَح يا صاحِ ألِحّ وألهج بالدعاء!
‏اجعل لسانك رطبًا بالتَّكبير والتهليل،
‏والصلاة على خير الأنام نبينا مُحمد ﷺ
لو علمت كيف تصنع بك الله أكبر!

الله أكبر هي الغوث الرَّطْب لجدب قلبك وما أشد جدب القلوب!
الله أكبر هي السُّقيا العذبة التي إن مرت على القلب قبل اللسان؛ غسلته من رانه وأدرانه؛ ثم تربعت على طهارة المكان!
الله أكبر لو أعطيت فرصة لفكرك ليسأل وأنت تجيب :
الله أكبر من ماذا؟ الله أكبر من همومك! الله أكبر من مخاوفك! الله أكبر من ذنوبك! الله أكبر من طاعاتك! الله أكبر من رغباتك! الله أكبر من الذي تحت يده مصلحتك، وقد خبأت تحت ظله رجاءك!
الله أكبر؛ لو أراد لك أمرًا لأتاك يسعى إليك سعيا! الله أكبر من أن يتركك على غيره عالة!
الله أكبر من أن يجعل لقلبك قبلة سواه وأنت خلقه!
الله أكبر لأجلك مواسم الخيرات جعلت ولأجلك الأجور ضوعفت!
الله أكبر إن غفلت عن حاجاتك فما غفل عنها الذي خلقك!
"مَضت نصفٌ بما فيها
فهَل أحسنتَ أحوالَك؟

وهل يُرضيك إذ تلقى
بربِّ الكونِ أفعالَك؟

فحُثَّ خطاك لا تدري
متى تنقَـصُّ أعمالُك

لأن الناسَ في سفرٍ
وكـلٌّ للفنـا سالِـك

فكبِّـر دائمًا هلِّـلْ
وعطِّـر فيه أقوالَك

وبالتسبيح تعظيمٌ
لربٍّ حـاطَ آمالَـك

تذكَّـر أنما الدُنيـا
متاعٌ زائـلٌ هـالِك

ولن يبقى سوى عملٍ
فما قدَّمت للمـالِـك؟"
3
‏« لبيك ربّي
‏والفؤاد تائهٌ مُتعب
‏يرجوك جبرًا ورُشدًا وصلاح »