- فاقد الرغبة لا تُغريه الفرص :
يصل الإنسان أحيانًا إلى مرحلةٍ لا يعود فيها يلتفت إلى ما كان يتمناه يومًا تُفتح الأبواب التي ظل طويلًا يطرقها، فلا يشعر بالحماسة ذاتها. وتقترب الأشياء التي أفنى وقتًا وهو يسعى إليها، فلا تمتد يده نحوها كما كانت من قبل. ليس لأنها فقدت قيمتها، بل لأن شيئًا في داخله خفت صوته. فالرغبة هي التي تمنح الأشياء بريقها، وحين تُنهك الروح، لا تعود أعظم الفرص قادرة على إغراء قلبٍ لم يعد يريد شيئًا بقدر ما يريد أن يستريح فقط.
يصل الإنسان أحيانًا إلى مرحلةٍ لا يعود فيها يلتفت إلى ما كان يتمناه يومًا تُفتح الأبواب التي ظل طويلًا يطرقها، فلا يشعر بالحماسة ذاتها. وتقترب الأشياء التي أفنى وقتًا وهو يسعى إليها، فلا تمتد يده نحوها كما كانت من قبل. ليس لأنها فقدت قيمتها، بل لأن شيئًا في داخله خفت صوته. فالرغبة هي التي تمنح الأشياء بريقها، وحين تُنهك الروح، لا تعود أعظم الفرص قادرة على إغراء قلبٍ لم يعد يريد شيئًا بقدر ما يريد أن يستريح فقط.
كل شيء يبدو وكأنه يتّخذ
موقعه الصحيح من تلقاء
نفسه حين تكفّ عن الإفراط
في الإهتمام به."
موقعه الصحيح من تلقاء
نفسه حين تكفّ عن الإفراط
في الإهتمام به."
النيَّه چانَت
بَس أحبَّك
وما أحبّ كِلشي
يخصّك تالي حبّيت
المدينة وأَهلَك وناسِك
وعِطرَك.
بَس أحبَّك
وما أحبّ كِلشي
يخصّك تالي حبّيت
المدينة وأَهلَك وناسِك
وعِطرَك.
طَعم مَا بيهَا صَارت
هَاي الأيام نتعَب حَتى نِرجع
رأسًا ننَام لأن مّا عِدنه واقِع نستعز
بي أنهِزمنا مِن الحَياة
لنِص الأحلام .
هَاي الأيام نتعَب حَتى نِرجع
رأسًا ننَام لأن مّا عِدنه واقِع نستعز
بي أنهِزمنا مِن الحَياة
لنِص الأحلام .
و من اجيتك
حتى بحچاية چذب
ما جاملتني !
و آنه جيتك غاسل چفوفي بورد
من سلّميت
و انتَ غاسل چفك بماي الغرور
و صافحتني
و كِل شي ما بيّن عليك
و آنه حتى هدومي تهواك
و احسّن فاضحتني
حتى بحچاية چذب
ما جاملتني !
و آنه جيتك غاسل چفوفي بورد
من سلّميت
و انتَ غاسل چفك بماي الغرور
و صافحتني
و كِل شي ما بيّن عليك
و آنه حتى هدومي تهواك
و احسّن فاضحتني
عَفتك للزَمن ما شَايل عْليك
الزَمن يتكَفل ب جبر الخواطر
مْن تنكسَر مَرة وترَجع تعّيش
بخَور تحَسه دُخان الجگاير .
الزَمن يتكَفل ب جبر الخواطر
مْن تنكسَر مَرة وترَجع تعّيش
بخَور تحَسه دُخان الجگاير .
مابيـهن دمـع گاضيهن الحيـل
ماهـادن نهـار ولاغفـن ليــلَ
عيوني الماتلمحـك ذبلاها الشوگ
وبهذلها الحنيـن وصار بيها يعيل
ماهـادن نهـار ولاغفـن ليــلَ
عيوني الماتلمحـك ذبلاها الشوگ
وبهذلها الحنيـن وصار بيها يعيل