وكَيفَ أُفسِّرُ أنَّكِ عِطري؟
وأنكِ صوتي، وأجملُ شِعري؟
وأنكِ حينَ تَمُرّينَ في القلبِ
يَخضرُّ صَيفي، ويَطربُ فجري؟
وكيفَ أُفسِّرُ أنّ يَديكَ
تُغيّرُ شَكلَ الزمانِ وعُمري؟
تُعَلِّمُ عيني طُقوسَ البُكاءِ
وتَسرِقُ مِني ارتِجافَ الضُّلوعِ
أنا لا أريدُكِ نصفَ انتظارٍ
ولا نصفَ حُبٍّ، ولا نصفَ عُذرِ
فإمّا احتِراقٌ بنارِ العُيونِ
وإمّا فرارٌ كَطَيفٍ يَمُرِّ
وأنكِ صوتي، وأجملُ شِعري؟
وأنكِ حينَ تَمُرّينَ في القلبِ
يَخضرُّ صَيفي، ويَطربُ فجري؟
وكيفَ أُفسِّرُ أنّ يَديكَ
تُغيّرُ شَكلَ الزمانِ وعُمري؟
تُعَلِّمُ عيني طُقوسَ البُكاءِ
وتَسرِقُ مِني ارتِجافَ الضُّلوعِ
أنا لا أريدُكِ نصفَ انتظارٍ
ولا نصفَ حُبٍّ، ولا نصفَ عُذرِ
فإمّا احتِراقٌ بنارِ العُيونِ
وإمّا فرارٌ كَطَيفٍ يَمُرِّ
يَا مَنْ أُجِبُّ لِقَاءَهُ وَيُجِبُّنِي
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟
والرُوح يا ربَاه طَاَل شتَاتُها
والروح مِنْك فيا مُعين أعِنّيِ
فطرقت بابك يا كريم مناجيًا
حاشى بلطفك أن يُخيّب ظنّي
والروح مِنْك فيا مُعين أعِنّيِ
فطرقت بابك يا كريم مناجيًا
حاشى بلطفك أن يُخيّب ظنّي
إذا مرَّ طيفُكِ في خاطري ** تراقصَ شوقي على وتَري
وأبحرتُ وحدي بلا مرسى ** كطيرٍ تناثرَ في المطَرِ
وكيفَ السبيلُ إلى وصلكِ؟ ** وقد ضاعَ دربي مع القمرِ
أظلُّ أناديكِ في وحشتي ** كصوتِ السرابِ على الحَجَرِ
وأبحرتُ وحدي بلا مرسى ** كطيرٍ تناثرَ في المطَرِ
وكيفَ السبيلُ إلى وصلكِ؟ ** وقد ضاعَ دربي مع القمرِ
أظلُّ أناديكِ في وحشتي ** كصوتِ السرابِ على الحَجَرِ
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
أنهيتُ للناسِ قولي: الحبُّ مهلكةٌ ** ومِتُّ فيهِ، فأينَ النُّصحُ والنَّدمُ؟
أهوى فتاةً تُذيقُ القلبَ لوعتَها ** كأنني العبدُ وهي الحاكمُ الحَكَمُ
أهوى فتاةً تُذيقُ القلبَ لوعتَها ** كأنني العبدُ وهي الحاكمُ الحَكَمُ
وهل يُزهِرُ الوردُ دونَ المطرْ؟ وهل يَحْلُو العيشُ بغيرِ القمرْ؟
فأنتِ حياتي وضوؤي معًا فكيفَ سأحيا إذا ما اندثرْ؟
فأنتِ حياتي وضوؤي معًا فكيفَ سأحيا إذا ما اندثرْ؟
وهل تظنّين أنَّ البُعدَ يقتلني؟
وأنَّ قلبي لا يقواكِ منفردًا؟
أنا التلاشي واللاشيءَ فانتبهي
أنا الوجودُ، وكلُّ الناسِ لا أحدَ
وأنَّ قلبي لا يقواكِ منفردًا؟
أنا التلاشي واللاشيءَ فانتبهي
أنا الوجودُ، وكلُّ الناسِ لا أحدَ
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ
كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
أغازلُها وأسرفُ في هواها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
تَذَكَّرْتَ خِلًّا لَسْتَ تَنْسَى وِدَادَهُ
فَسَالَتْ دُمُوعُ العَيْنِ وَالْقَلْبُ وَاجِدُ
وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَنَالُ وِصَالَهُ
وَلا كُلُّ مَنْ ذَاقَ الصَّبَابَةَ رَاقِدُ
فَسَالَتْ دُمُوعُ العَيْنِ وَالْقَلْبُ وَاجِدُ
وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَنَالُ وِصَالَهُ
وَلا كُلُّ مَنْ ذَاقَ الصَّبَابَةَ رَاقِدُ