أقسم بالله الإنسان لو ساب نفسه للحزن هيختفي ومحدش هيعرفله طريق بس بيحاول يتأقلم ويتعايش علشان هي دنيا ..
من أصعب الابتلاءات إن الإنسان يبقي حساس وبيفكر زيادة عن اللزوم، لأنه بيتعب من حاجات غيره ممّكن يعديها بسهولة
بيبقى مرهق من جواه، بيفسر كل كلمة وكل تصرف، وأوقات مواقف بسيطة تفضل شاغلة باله وتسيب أثر في نفسه أكبر بكتير من حجمها
والأصعب من ده كله، إنه لما يحاول يشرح اللِّي مضايقه، غالبًا يسمع: إنت مكبر الموضوع.. فيسكت، أو يضطر يبررّ زعله بأي كلام، وهو عارف إن السبب الحقيقي محدش هيحسه غيره
نسأل الله أن يؤجرنا على صبرنا على اللِّي جوانا، حتى لو محدش شايفه أو مقدر حجمه، وأن يرزقنا راحة القلب، وقوة التحمل، والحكمة في إننا نحط كل حاجة في حجمها الطبيعي، ويعينا على مواجهة الحياة يومًا بعد يوم.
بيبقى مرهق من جواه، بيفسر كل كلمة وكل تصرف، وأوقات مواقف بسيطة تفضل شاغلة باله وتسيب أثر في نفسه أكبر بكتير من حجمها
والأصعب من ده كله، إنه لما يحاول يشرح اللِّي مضايقه، غالبًا يسمع: إنت مكبر الموضوع.. فيسكت، أو يضطر يبررّ زعله بأي كلام، وهو عارف إن السبب الحقيقي محدش هيحسه غيره
نسأل الله أن يؤجرنا على صبرنا على اللِّي جوانا، حتى لو محدش شايفه أو مقدر حجمه، وأن يرزقنا راحة القلب، وقوة التحمل، والحكمة في إننا نحط كل حاجة في حجمها الطبيعي، ويعينا على مواجهة الحياة يومًا بعد يوم.
صلاة ربي وسلامه على من تلقى الوحيَ من ربه قرآناً، وتنزل إليه فرقاناً، وجمع بين يديه كتاباً وديواناً، وبيَّن بسُنَّته وسيرته فجاء تبياناً، ووفى بحقوقه، حتى استوى على سوقه, فأخرج الناس من الغي إلى الهداية، وسعدت الدنيا بأنوار شروقه، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الــٰهي الحَكيم
تَضعُني الحياةُ أمامَ آلافِ الإختبارات
لا حَلَّ عندي لاختباراتٍ، وابتلاءاتٍ مُفاجئة!
لذلك في كُلّ مرّة..
كان أوّل الحُلول أن أستعينَ بكَ، وآخر الحُلول أن أرضى بقضائك
لا حَلّ عندي خالٍ من تدبيرك، ومن الإنطراحِ على بابكَ:
أن أيا ربّ، حُلَّ لي هذا، واقضِ عنّي ذلك!
أعيشُ لأبحثَ عنك، أجُدك بما كتبتُه عليّ، في قضائك .
تَضعُني الحياةُ أمامَ آلافِ الإختبارات
لا حَلَّ عندي لاختباراتٍ، وابتلاءاتٍ مُفاجئة!
لذلك في كُلّ مرّة..
كان أوّل الحُلول أن أستعينَ بكَ، وآخر الحُلول أن أرضى بقضائك
لا حَلّ عندي خالٍ من تدبيرك، ومن الإنطراحِ على بابكَ:
أن أيا ربّ، حُلَّ لي هذا، واقضِ عنّي ذلك!
أعيشُ لأبحثَ عنك، أجُدك بما كتبتُه عليّ، في قضائك .
"يا رب إني مُحسن الظن بك ، أعلم أن صوت قلبي البعيد يصل إليك، وأن دعوات عبادك عزيزة عندك لاتردها خائبة ؛ أدعوك دعاءًا لا أعرف كيف أرتبه ، إن صدري يضيق فلا ينطلق لساني ، ووحدك تعلم ما في نفسي و لاأعلم .. خذ بيدي إلى رحابة أمانك، إلى معيتك، ولاتجعل روحي وحيدةً من دونك، وارضَ عني"
أؤمنُ بأنّ في الإنسان حنينًا دفينًا إلى أيامه الماضية، لا لأنها كانت أجمل، بل لأنّه كان فيها أقلّ إدراكًا وأكثر صفاءً. كانت الدنيا أرحب في عينيه، وأقلّ تعقيدًا في نفسه. لم تكن قد أثقلت فطرته همومُ الكبار، ولا شغلته أسئلة الغد. كان يعيش اللحظةَ ببساطة الطفولة وبراءتها. كان يضحك من قلبه لأسباب تافهة، ويصنع من اللعبة عالمًا، ومن الوهم حقيقة. لم تكن قد مسّته بعدُ جراح المعرفة، ولا عرف كمّ الخفايا والتناقضات التي تحملها الحياة. اليوم، بعد أن اتسعت مداركه، صار يرى ما وراء السطور. صار يحمل عبء الفهم، وثقل المسؤولية. ففقدت الحياة بريقها الساذج، وابتعد عنه ذلك الطُّرْف الخفيف الذي كان يملأ أيامه. إنّ هذا الحنين ليس إلاّ شوقًا إلى تلك الذات البسيطة التي كانت ترى العالم من خلال قلبها قبل عقلها. إلى ذلك السلام الداخلي الذي لم تكن تعرف بعد كيف تفقده.
اللَّهمَّ ارحم أمواتَنا، وأجدادَنا، وما فقدنا من أحبابِنا، وأمواتِ المسلمين. اللَّهمَّ أحسِن إليهم، وأبدِلهم خيرًا في الأهلِ والمسكَن. اللَّهمَّ اعفُ عن سيِّئاتهم، واغفر ذنوبَهم، ووسِّع لهم في قبورِهم، واجعلها روضةً من رياضِ الجنان، واجمَعهم بالنبيِّين والشهداءِ والصدِّيقين.
صَلوَاتُ رَبّي والسّلامُ على الذي
بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا
هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا
قَد فُضِّلَت أخلاقُه تَفضيلا
صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم
يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا
اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليما كثيرا.
بالحَقِّ جاءَ إلى العِبادِ رَسُولا
هُوَ رَحمَةٌ للعَالَمينَ إذا اهتَدوا
قَد فُضِّلَت أخلاقُه تَفضيلا
صلّوا عليهِ فذَاكَ أمرُ إلـٰهِكِم
يُعطي لِمَن صلّىٰ الثّوابَ جَزِيلا
اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليما كثيرا.
"يارب.. أن نجاور الأيام الرحبة ونتوهّج مجددًا، أن نعانق المسرات بشعور الدهشة الأولى، أن نعبر الطرقات كما أحببناها وآلفناها، أن تنطوي الصّعاب كما لو كانت أشياءً وعرة.. ومرّت"
Forwarded from بـَـسمة
صلاة ربي وسلامه على من تلقى الوحيَ من ربه قرآناً، وتنزل إليه فرقاناً، وجمع بين يديه كتاباً وديواناً، وبيَّن بسُنَّته وسيرته فجاء تبياناً، ووفى بحقوقه، حتى استوى على سوقه, فأخرج الناس من الغي إلى الهداية، وسعدت الدنيا بأنوار شروقه، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بـَـسمة
صلاة ربي وسلامه على من تلقى الوحيَ من ربه قرآناً، وتنزل إليه فرقاناً، وجمع بين يديه كتاباً وديواناً، وبيَّن بسُنَّته وسيرته فجاء تبياناً، ووفى بحقوقه، حتى استوى على سوقه, فأخرج الناس من الغي إلى الهداية، وسعدت الدنيا بأنوار شروقه، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يارب خليني أطمئن لفترة طويلة، طويلة للحد اللي انسى بي شلون الواحد يخاف وشنو هو شعور الخوف💗