Forwarded from مَرَافِئُ الأنْوَار
تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّها
حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ..
وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَوي
وَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا..
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ..
حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ..
قيس بن ذريح
وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَوي
وَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا..
عمر بن أبي ربيعة
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ..
جرير
كم غابَ غيرُكَ لم أَشعُرْ بغَيبتِهِ
وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سَجاياكَ
أراكَ مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا
كأنّما هذه الدّنيا مَرَاياكَ
وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سَجاياكَ
أراكَ مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا
كأنّما هذه الدّنيا مَرَاياكَ
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ
اغض طرفي عن سواك أُحجمُ
واطرب لبوح من ثغرك المتبسم
وأُسامرُ طيفك اذا ما حان الكرى
فأمسي كغريرٍ بحضن أُمُه ينعمُ
واطرب لبوح من ثغرك المتبسم
وأُسامرُ طيفك اذا ما حان الكرى
فأمسي كغريرٍ بحضن أُمُه ينعمُ
Forwarded from ابو الطيب المتنبي
أحُبِكَ يا شَمسَ الزَمان وبدَرَهُ
وإن لامَني فيكَ السُهى و الفراقِدُ
-المتنبي
وإن لامَني فيكَ السُهى و الفراقِدُ
-المتنبي
فأنت وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
وأنت أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنت أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنت عشقي بإعلاني وإسراري
أراك شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِك يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاك مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
وأنت أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنت أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنت عشقي بإعلاني وإسراري
أراك شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِك يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاك مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري
كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت
في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ
الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ
والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ
البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها
والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ
كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ
في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ
في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ
الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ
والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ
البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها
والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ
كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ
في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ