سُموحًا لِتذكارٍ أشقى المُتعبَا
فَخيوطُ النقمِ تَكفيهِ واحِدَا
فِي جَوفي هرمٌ صُلبَ بِالضرباتِ
يَقتاتُ صمتي جوابًا شارِدَا
يَسرعُ لِلنبذِ لِيُدفنَ هَهُنَا
مِثلما كَانَ.. لِلدفنِ اعتادَا
– أَفَاطِم وَلِيد
فَخيوطُ النقمِ تَكفيهِ واحِدَا
فِي جَوفي هرمٌ صُلبَ بِالضرباتِ
يَقتاتُ صمتي جوابًا شارِدَا
يَسرعُ لِلنبذِ لِيُدفنَ هَهُنَا
مِثلما كَانَ.. لِلدفنِ اعتادَا
– أَفَاطِم وَلِيد
1 10
Forwarded from 20
بغض النظر عن كُل شيء يحصل هُنا،
إلا يومٌ عن يومٌ تُبهريني أكثر
مُبهِرتي"
إلا يومٌ عن يومٌ تُبهريني أكثر
مُبهِرتي"
يُقالُ عني قاسِيَة
أو.. أنانيةٌ جدًا
وأحيانًا أَُخرى -يا لِحظِهِ-
أجدُ نفسي بين التِّيه
فعندما أُحكمُ على رُوحي
أُنادى بالمتعجرِفَة
وعندما أفتحُ أبوابي، لا يدخلُ أحد!
آراءٌ حمقاءْ..
أأنا البردُ أم الحرُّ؟
أأنا الهلاكُ أم الأمانُ؟
بما تُنادونني؟ فكلي كما أنا
أضربُ أضعافًا لِضَرْبَة
وأنهشُ روحًا لِدَمْعَة
وأوصدُ بابي لِكَسْرَة
وأختفي كوهمٍ لِرَفْضَة!
ابحثْ عني.. لستُ هنا، أنا هُناك
هاجرتُ خيالَكَ.. إلى مأوىً ما
ستفتشُ عنها في كلِّ الطُّرقات
وستسألُ عودَ الدُّخان:
بأنَّ حبيبتَنا محاها منا الزَّمان؟
"عودي.. لا تعودي..
هنا الشطآن.. لا حزنان!"
– أَفَاطِم وَلِيد
أو.. أنانيةٌ جدًا
وأحيانًا أَُخرى -يا لِحظِهِ-
أجدُ نفسي بين التِّيه
فعندما أُحكمُ على رُوحي
أُنادى بالمتعجرِفَة
وعندما أفتحُ أبوابي، لا يدخلُ أحد!
آراءٌ حمقاءْ..
أأنا البردُ أم الحرُّ؟
أأنا الهلاكُ أم الأمانُ؟
بما تُنادونني؟ فكلي كما أنا
أضربُ أضعافًا لِضَرْبَة
وأنهشُ روحًا لِدَمْعَة
وأوصدُ بابي لِكَسْرَة
وأختفي كوهمٍ لِرَفْضَة!
ابحثْ عني.. لستُ هنا، أنا هُناك
هاجرتُ خيالَكَ.. إلى مأوىً ما
ستفتشُ عنها في كلِّ الطُّرقات
وستسألُ عودَ الدُّخان:
بأنَّ حبيبتَنا محاها منا الزَّمان؟
"عودي.. لا تعودي..
هنا الشطآن.. لا حزنان!"
– أَفَاطِم وَلِيد
2 13
لَن أَبُحْ بِجُمَلٍ مُبْتَذَلَةٍ
وَلَا دُمُوعٍ مُشْتَعِلَةٍ
خُذْ حِيرَةَ أَمْرِكَ
ما أنتَ إلا أَثَرٍ قُتِلَ
-أَفَاطِم وَلِيد
وَلَا دُمُوعٍ مُشْتَعِلَةٍ
خُذْ حِيرَةَ أَمْرِكَ
ما أنتَ إلا أَثَرٍ قُتِلَ
-أَفَاطِم وَلِيد
1 17
هجاء مسرّاتي.. مناحات اعتكافاتي
ولمّا مررتُ بساحةِ عُمري
لقيتُ جُثمانَ آهاتي
لمستُ بأطرافِ دمي أحبّةً
فما وجدتُ غيرَ دخانِ اندثاراتي
وددتُ أن أحيا بظِلِّ انعكاساتي
أُحاكي ليلًا أو صُبحًا بَعْدَ مَسَرَّاتي
مياهُ غوري على جسدي قد ذابتْ
كانهيارِ شمعاتي
لعمري لستُ أشكو جراحًا
ولكنْ جراحُ الدهرِ قد سلبتْ أوقاتي
-أَفَاطِم وَلِيد
ولمّا مررتُ بساحةِ عُمري
لقيتُ جُثمانَ آهاتي
لمستُ بأطرافِ دمي أحبّةً
فما وجدتُ غيرَ دخانِ اندثاراتي
وددتُ أن أحيا بظِلِّ انعكاساتي
أُحاكي ليلًا أو صُبحًا بَعْدَ مَسَرَّاتي
مياهُ غوري على جسدي قد ذابتْ
كانهيارِ شمعاتي
لعمري لستُ أشكو جراحًا
ولكنْ جراحُ الدهرِ قد سلبتْ أوقاتي
-أَفَاطِم وَلِيد
1 22
https://www.aldiwan.net/user/awalid
اشارككم حسابي على منصة ”الديوان“ للأدب العَربي بكافة أنواعه، وشُكري لهُم على أتاحه الفرصة لي بتوثيق حِسابي ليكون رسميًا لأُشارِككم قصائدي على ديواني الشعري، ونصوصي الصُغرى بِقائمة مُشاركاتي هُناك
وما يدعمُني لذلك اظهار حُبكم عبر متابعتي😇
اشارككم حسابي على منصة ”الديوان“ للأدب العَربي بكافة أنواعه، وشُكري لهُم على أتاحه الفرصة لي بتوثيق حِسابي ليكون رسميًا لأُشارِككم قصائدي على ديواني الشعري، ونصوصي الصُغرى بِقائمة مُشاركاتي هُناك
وما يدعمُني لذلك اظهار حُبكم عبر متابعتي
فهذهِ المنصة هي توثيق لِكل نصٍ وقصيدةٍ أكتبها
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
3 35
حدّثيني..
وإصرارٌ منكِ في حضنٍ سيعفيني
عن بحارٍ وأمواجٍ لا تُجافيني
حدّثيني عن لؤلؤةِ البحرِ
حَبيبتي، يا نورَ عيني، لا تُجافيني
ما ودّعَ مشتاقٌ مشتاقَهُ وشبِعَ توديعًا
عن الحرمانِ لا تُعلّميني
فأنا أعرفُ وجعَهُ، لا تُجادليني
-أَفَاطِم وَلِيد
وإصرارٌ منكِ في حضنٍ سيعفيني
عن بحارٍ وأمواجٍ لا تُجافيني
حدّثيني عن لؤلؤةِ البحرِ
حَبيبتي، يا نورَ عيني، لا تُجافيني
ما ودّعَ مشتاقٌ مشتاقَهُ وشبِعَ توديعًا
عن الحرمانِ لا تُعلّميني
فأنا أعرفُ وجعَهُ، لا تُجادليني
-أَفَاطِم وَلِيد