حدّثيني..
وإصرارٌ منكِ في حضنٍ سيعفيني
عن بحارٍ وأمواجٍ لا تُجافيني
حدّثيني عن لؤلؤةِ البحرِ
حَبيبتي، يا نورَ عيني، لا تُجافيني
ما ودّعَ مشتاقٌ مشتاقَهُ وشبِعَ توديعًا
عن الحرمانِ لا تُعلّميني
فأنا أعرفُ وجعَهُ، لا تُجادليني
-أَفَاطِم وَلِيد
وإصرارٌ منكِ في حضنٍ سيعفيني
عن بحارٍ وأمواجٍ لا تُجافيني
حدّثيني عن لؤلؤةِ البحرِ
حَبيبتي، يا نورَ عيني، لا تُجافيني
ما ودّعَ مشتاقٌ مشتاقَهُ وشبِعَ توديعًا
عن الحرمانِ لا تُعلّميني
فأنا أعرفُ وجعَهُ، لا تُجادليني
-أَفَاطِم وَلِيد
كَلماتُ أُغنية فيروز "وا حبيبي" استحضرتني في دجى اللوحةِ العَظيمة هذهِ،
التي تُجسد المرأة الحبيبة "الأُم" وملاكها الذي يشعُ في حضنها الدافئِ كعش البيتِ، لا يوجد ما هو أروعُ من صُنعِ وتوثيق لوحةً تضجُ بالحنان للعظيمةِ و أُحِبُ أمي حقًا ما دعاني لمزجِ الالوان لصنعِ هذهِ اللوحة التي ستكون الأولىٰ تاريخًا وخُلدًا وحبًا لمجالي بالفن.
التي تُجسد المرأة الحبيبة "الأُم" وملاكها الذي يشعُ في حضنها الدافئِ كعش البيتِ، لا يوجد ما هو أروعُ من صُنعِ وتوثيق لوحةً تضجُ بالحنان للعظيمةِ و أُحِبُ أمي حقًا ما دعاني لمزجِ الالوان لصنعِ هذهِ اللوحة التي ستكون الأولىٰ تاريخًا وخُلدًا وحبًا لمجالي بالفن.
”رسائل الأنعتاق“📝
تعلّمتُ من المَغيب أنَّ هنالك موعدًا للرحيل،
ومن رسُل السماء التحليقَ بعيدًا عن الأذى،
ومن قارعةِ الطريقِ أن أخطو نحوَ النجاة
كلٌّ ذاتُ معنى
حتّى قصائدُكَ المبتذلة
ودموعُكَ المشتعلة
وناسُكَ السيّئة
-أَفَاطِم وَلِيد
تعلّمتُ من المَغيب أنَّ هنالك موعدًا للرحيل،
ومن رسُل السماء التحليقَ بعيدًا عن الأذى،
ومن قارعةِ الطريقِ أن أخطو نحوَ النجاة
كلٌّ ذاتُ معنى
حتّى قصائدُكَ المبتذلة
ودموعُكَ المشتعلة
وناسُكَ السيّئة
-أَفَاطِم وَلِيد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 41
أَفاطِم وليد
Photo
مرحبًا يا أنا الكُبرى
كيف حالكِ بعد أن أنهككِ الطريق ومنعكِ من العودة إليّ؟
قد تتساءلين الآن ما الذي جعلني أكتبُ لكِ هذا البريد،
هو شوقي لكِ، لا لأن تعودي صاحبة الوجه البريء فقط، بل لذلك النقاء الذي يتسلل من أعلى عينيكِ
لم أجد طريقًا آخر يوصلني لكِ غير كتابة مرسال، قالت لي العصافير إنكِ تحبين النصوص التي تُدرج تحت الفُصحى
وما دفعني لذلك أنني اشتقتُ لكِ، علّكِ تعودين يومًا، وأعرف أن هذا مُحال
تعالي...
لن أخجل من الكاميرا هذه المرة وأختبئ خلف أمي
لن أبكي كثيرًا، ولن أزعج الجيران بصُراخي، وأيضًا لن أهمل حصانكِ ذي الشعر الملوّن بقوس قُزح
تعالي نلعب، لن أعبُس في الصور مرةً أُخرى، وعلاوة على ذلك سأقبلُ بالغُرّة القصيرة التي تقصّها لي أمي
ولن أصرخَ حين تمشط شعري
تعالي...
لن أجلس في الرحلة الأولى بالجهة المعاكسة ظنًّا أنها الصحيحة
هل تأتين بعد كُلِّ هذا؟
سمعتُ أنكِ بدأتِ تحبين هذه الأشياء خلاف السابق،
إذن... سأتقبل عدم عودتكِ
وسأواصل ما أنا عليهِ
لا أريدكِ أن تكرهيني لتعودي،
أحبيني عبرَ هذه الصور... ذلك يكفي
- أَفاطِم وليد
كيف حالكِ بعد أن أنهككِ الطريق ومنعكِ من العودة إليّ؟
قد تتساءلين الآن ما الذي جعلني أكتبُ لكِ هذا البريد،
هو شوقي لكِ، لا لأن تعودي صاحبة الوجه البريء فقط، بل لذلك النقاء الذي يتسلل من أعلى عينيكِ
لم أجد طريقًا آخر يوصلني لكِ غير كتابة مرسال، قالت لي العصافير إنكِ تحبين النصوص التي تُدرج تحت الفُصحى
وما دفعني لذلك أنني اشتقتُ لكِ، علّكِ تعودين يومًا، وأعرف أن هذا مُحال
تعالي...
لن أخجل من الكاميرا هذه المرة وأختبئ خلف أمي
لن أبكي كثيرًا، ولن أزعج الجيران بصُراخي، وأيضًا لن أهمل حصانكِ ذي الشعر الملوّن بقوس قُزح
تعالي نلعب، لن أعبُس في الصور مرةً أُخرى، وعلاوة على ذلك سأقبلُ بالغُرّة القصيرة التي تقصّها لي أمي
ولن أصرخَ حين تمشط شعري
تعالي...
لن أجلس في الرحلة الأولى بالجهة المعاكسة ظنًّا أنها الصحيحة
هل تأتين بعد كُلِّ هذا؟
سمعتُ أنكِ بدأتِ تحبين هذه الأشياء خلاف السابق،
إذن... سأتقبل عدم عودتكِ
وسأواصل ما أنا عليهِ
لا أريدكِ أن تكرهيني لتعودي،
أحبيني عبرَ هذه الصور... ذلك يكفي
- أَفاطِم وليد
”شجَرة الزنبق الأزرق“
أرتّبُ بأرقام عيشي
مقطعًا… مقطعًا
وعندما تلمس يداي جزءًا
تُعاد لي تذكرة السينما لحضور فيلمٍ من مقاطعي
تحت ظلال شجرةِ الزنبق الأزرق
كنتُ دومًا أحدّقُ بأسى وخيبات
رغم ظلّها الذي يظلل عينيّ من ضوء الشمس
إلا أنها قتلت قلبي بِلا رحمة
حتى أنتِ، يا شجرتي الفاتنة؟
ألم يكن من المفترض أن تُدفئيني بدفء فؤادكِ؟
كان لكلّ زهرةٍ منك لمسةٌ حنونة
عجبتُ كيف تحول كلُّ دفءٍ إلى بردٍ موحش
لم أكن أظن أن أثر السمّ سيغرس ظلّه في وجهي
وها أنا أرتشِفُ قارعة الذِكرى
وأجففُ عهد حُبِنا.
_أَفاطِم وليد
أرتّبُ بأرقام عيشي
مقطعًا… مقطعًا
وعندما تلمس يداي جزءًا
تُعاد لي تذكرة السينما لحضور فيلمٍ من مقاطعي
تحت ظلال شجرةِ الزنبق الأزرق
كنتُ دومًا أحدّقُ بأسى وخيبات
رغم ظلّها الذي يظلل عينيّ من ضوء الشمس
إلا أنها قتلت قلبي بِلا رحمة
حتى أنتِ، يا شجرتي الفاتنة؟
ألم يكن من المفترض أن تُدفئيني بدفء فؤادكِ؟
كان لكلّ زهرةٍ منك لمسةٌ حنونة
عجبتُ كيف تحول كلُّ دفءٍ إلى بردٍ موحش
لم أكن أظن أن أثر السمّ سيغرس ظلّه في وجهي
وها أنا أرتشِفُ قارعة الذِكرى
وأجففُ عهد حُبِنا.
_أَفاطِم وليد
سأغيبُ عن القناة لفترةٍ غير طويلة،
وسأكونُ ممتنّةً لوجودكم وتفهّمكم.🌟
المسؤولون عن القناة سيتولون إدارتها أثناء غيابي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حُزني عميقٌ يا أُمّي
كيف في ظِلِّ الرَّعيدِ أُسكِتُهُ؟
فبرقُ عينيَّ الأحمرُ انفجرَ دمًا راقَ لحُزني
أُشبِعُهُ دموعًا حمراءُ فيهدأُ يا أُمّي!
دمٌ! مُدمًى غدا المطرُ
كَساني بالأحمرِ المُرِّ
لا يُذاقُ ولا يُرتَشَفُ، لكنَّه يداويني
تغطَّت قدمايَ بالترابِ المُبلَّل
إنَّه الطينُ الخبيثُ يا أُمّي
تعمَّد أن يُظهِرَني قبيحةً
بابُ المنزلِ لا يُوصَدُ في عاصفةِ البلاءِ
يريدُ أن يقتلني بردًا ودمًا وترابًا
ويرسلني إلى الآلهةِ في سماءِ النار
_أَفاطِم وليد
كيف في ظِلِّ الرَّعيدِ أُسكِتُهُ؟
فبرقُ عينيَّ الأحمرُ انفجرَ دمًا راقَ لحُزني
أُشبِعُهُ دموعًا حمراءُ فيهدأُ يا أُمّي!
دمٌ! مُدمًى غدا المطرُ
كَساني بالأحمرِ المُرِّ
لا يُذاقُ ولا يُرتَشَفُ، لكنَّه يداويني
تغطَّت قدمايَ بالترابِ المُبلَّل
إنَّه الطينُ الخبيثُ يا أُمّي
تعمَّد أن يُظهِرَني قبيحةً
بابُ المنزلِ لا يُوصَدُ في عاصفةِ البلاءِ
يريدُ أن يقتلني بردًا ودمًا وترابًا
ويرسلني إلى الآلهةِ في سماءِ النار
وأنتِ بلحنِكِ يا أُمّي
تُعيدينني إلى زهرِ شبابي.
_أَفاطِم وليد
1 43