أَفاطِم وليد
2.8K subscribers
54 photos
4 videos
2 links
🕯️
Writer, painter, orator, voice actress, Voiceover
Download Telegram
”المَلائكة الصغار”

ها هيَ الملائكةُ الصِّغارُ
تحطُّ بأجنحتِها على أرضِ الشَّجن
مزاميرُها تُعزفُ لحنًا شهِدهُ التأريخ
مَن يُضاهي نقاءَ الرّوحِ التقيّة؟
وجمالَ الأصواتِ النقيّة؟
لا يأبى التراجعَ عن المقامِ المُقمَر
أتستجدونَ بياضًا لتتلفوهُ سوادًا؟
كفى هدرًا
تستغربونَهُ لنقائِه، وتجرّونَهُ باستهزاءٍ ليصطفَّ مع أشباهِه
أشباهِه، أي أنتم!
لا تحاولوا، لن تَصِلوا، لا تُصِلوا، ولا تُصَلّوا لتحقيقِ الرغباتِ فقط
ألا تسألونَ ما الضياع؟
فهو أنتم
الفشل؟ كذلك
أتسألونَ عن المصير؟
موتٌ أنتم إن تمّ
أثمٌ ثمَّ ترجونَ الجنّةَ بألسنةٍ كاذبة
وأنتم محطُّ قاعٍ، كذبًا عيشُكم، ظلمًا مالُكم، أمّا أبناؤكم
نُسخٌ متّسخة
تُصلّونَ للطُّهرِ تمثيلًا
وتسجدونَ لذنبٍ إذِ اقترِف، وعدتمُ اللّٰهَ بسجدةٍ
أيُّ يدٍ تلكَ التي تلمسُ بأطرافِها المُدَمّاةِ أرضَ اللّٰه؟
أيُّ طُهرٍ هذا؟ أيُّ نقاءٍ، أيُّ تُقى؟
لا أرى إلّا شقاءً، وشرارًا، وشرودًا عن اللّٰه

– أَفَاطِم وَلِيد
45
صِراعٌ
ما بينَ الهَزْمِ والعَزْمِ
5
انا شلون بمشاعري ماما زرعت مشاعر اليوم هائلة بقلبي والله
6
الموقف بحد ذاته عظيم !
5
بلهجتنا: "أحبچ أمي"🐣

وَبعد لفظِ كلماتِكِ الأربع
وَكل ما نثرتِه بصدري من حُبور
أودّ تقبيلَ يديكِ حتى اللحد
وَحضنَكِ حدَّ الروحِ إن صعدت
حفظَكِ اللهُ في مقلتيَّ
كما تُحفَظُ المقدّسات

– أَفَاطِم وَلِيد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
17
مالِي أرى النائحاتِ تعزِفُ على لَحنِ شَجَني؟
أأصَابَتْني لعنةٌ أم المصيبةُ؟
أيَشْكُو الضاحِكُ من ألمٍ أم أنَّ القصيدَ بأحرفِهِ يشكي؟
أينامُ الليلُ أم يُلحنُ للتائِهِينَ؟
أتُرى هنالكَ قطرةُ فرحٍ في البحرِ
أم طغى عليها حزنُ الموج؟
أو أنَّها تاهتْ في بحري..

– أَفَاطِم وَلِيد
14
كل شيءٍ عبثي
19
حَلَّ الشتاءُ،
فطَغى بردُه على أرواحِ الأحبّة
31
أَخشَى أَنِّي لا أَعود.
25
أرى فيَّ ذِكرى حبيبِنا
يا قلبُ لا تَعذِل اللومَ على فكرِنا
ما عاد جوفي يحويهُ
لا المسكنُ يملؤني، لا القلبُ يعذرني
فأعذاري هُنَّ القبيحاتُ
أُعتِقُ الشوقَ من وجدي فالبريئاتِ
عيونٌ تبرقُ أضواءً مستقيماتٍ
يلومني الأنامُ حين ذاك، يتقلبُ
وأَنَّ ديسمبرا… أيلولا… تموزا… بأيامِهنَّ متقلباتٍ

– أَفَاطِم وَلِيد
139
سُموحًا لِتذكارٍ أشقى المُتعبَا
فَخيوطُ النقمِ تَكفيهِ واحِدَا
فِي جَوفي هرمٌ صُلبَ بِالضرباتِ
يَقتاتُ صمتي جوابًا شارِدَا
يَسرعُ لِلنبذِ لِيُدفنَ هَهُنَا
مِثلما كَانَ.. لِلدفنِ اعتادَا

– أَفَاطِم وَلِيد
110