أكتبُ للعشرين
عشرينَ كلمةً لعُمرٍ واحدًا
عشرينَ دربٍ لخطوٍ بادئًا
عشرينَ حلمًا يقتربُ ليكون آتيا
كمانُ العقلُ يعزفُ فأذوبُ باللحنِ تناغمًا
وجدتُ مفتاحًا بيدي ضائعًا
يفتحُ نورَ بابٍ باهتًا
فالآن.. أنا نقاءُ الماءِ وقوةُ النارِ
أَفَاطِم وَلِيد تُرحِّبُ بالعشرين✨
عشرينَ كلمةً لعُمرٍ واحدًا
عشرينَ دربٍ لخطوٍ بادئًا
عشرينَ حلمًا يقتربُ ليكون آتيا
كمانُ العقلُ يعزفُ فأذوبُ باللحنِ تناغمًا
وجدتُ مفتاحًا بيدي ضائعًا
يفتحُ نورَ بابٍ باهتًا
فالآن.. أنا نقاءُ الماءِ وقوةُ النارِ
أَفَاطِم وَلِيد تُرحِّبُ بالعشرين
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1 54
Forwarded from مجلّة حُزيران
توفّرت المجلّة في معرض بغداد الدولي للكِتاب
من ١٠-٩ إلى ٢١-٩ - ٢٠٢٥ للدورة ٢٦ .
في جناح - J3
لحجزِ نُسخكُم من المجلّة
المراسلة عبر البوت @zq7il145BOT .
مُلاحظة: النُسخ ليس فقط للمُشاركين
فهيَ للكُتّاب عامّة.
دُمتم بخير .
من ١٠-٩ إلى ٢١-٩ - ٢٠٢٥ للدورة ٢٦ .
في جناح - J3
لحجزِ نُسخكُم من المجلّة
المراسلة عبر البوت @zq7il145BOT .
مُلاحظة: النُسخ ليس فقط للمُشاركين
فهيَ للكُتّاب عامّة.
دُمتم بخير .
تَوَجَّعَ صَبرُ العَطاءِ مُحترِقا
ودُموعُ الانهمارِ لم تَعد تُسكَبا
ولا مهجةَ الروحِ للأرواحِ تُلهِما
بلا خَوفٍ، ما عُدتُ بالبللِ أرتَجِفُ
أيا ليتَ شِعري لدهري مُنقِذا
فواللهِ ما جَنيتُ إلا أطلالا
– أَفَاطِم وَلِيد
ودُموعُ الانهمارِ لم تَعد تُسكَبا
ولا مهجةَ الروحِ للأرواحِ تُلهِما
بلا خَوفٍ، ما عُدتُ بالبللِ أرتَجِفُ
أيا ليتَ شِعري لدهري مُنقِذا
فواللهِ ما جَنيتُ إلا أطلالا
– أَفَاطِم وَلِيد
أَفاطِم وليد
مِن كتاب "القصص المنسية"
This is the story I wrote.
This is the story I wrote.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُل ما خُطَّ على الورق، يملك صورة تحيا بروح🖤
ما عِدتُ أطلب منقذًا
توليتُ الأمر
فما عدتُ أحتاجُ حضورًا
ولا أهابُ فقدًا
لا تأتي لتعرِفَ حالي
فأنت أدرى من يعلم
توقف عن طريقتك المعتادة
بإني المُخطأ!
أو.. ليس بهذه الطريقة
ما أنتَ إلا نقصٌ يتباهى الكمالَ
لا يهمني إن كان لك رسالة بين فوضى الرسائل
أو؟ أيُّ فوضى؟ من أنا بحق؟
جميع من حولي ذو وجهين
حتى أنت! نعم!
حتى أنتَ ولا تُدرِكُ ذلك
أعتدتُ أن أجد راحتي معي
لا معَ وهمَ ظلالِ
أليس الأمرُ مُلفتًا؟
أو.. ليس مُلفتًا، إنما هو هكذا منذ الأزل
– أَفَاطِم وَلِيد
توليتُ الأمر
فما عدتُ أحتاجُ حضورًا
ولا أهابُ فقدًا
لا تأتي لتعرِفَ حالي
فأنت أدرى من يعلم
توقف عن طريقتك المعتادة
بإني المُخطأ!
أو.. ليس بهذه الطريقة
ما أنتَ إلا نقصٌ يتباهى الكمالَ
لا يهمني إن كان لك رسالة بين فوضى الرسائل
أو؟ أيُّ فوضى؟ من أنا بحق؟
جميع من حولي ذو وجهين
حتى أنت! نعم!
حتى أنتَ ولا تُدرِكُ ذلك
أعتدتُ أن أجد راحتي معي
لا معَ وهمَ ظلالِ
أليس الأمرُ مُلفتًا؟
أو.. ليس مُلفتًا، إنما هو هكذا منذ الأزل
– أَفَاطِم وَلِيد
”المَلائكة الصغار”
ها هيَ الملائكةُ الصِّغارُ
تحطُّ بأجنحتِها على أرضِ الشَّجن
مزاميرُها تُعزفُ لحنًا شهِدهُ التأريخ
مَن يُضاهي نقاءَ الرّوحِ التقيّة؟
وجمالَ الأصواتِ النقيّة؟
لا يأبى التراجعَ عن المقامِ المُقمَر
أتستجدونَ بياضًا لتتلفوهُ سوادًا؟
كفى هدرًا
تستغربونَهُ لنقائِه، وتجرّونَهُ باستهزاءٍ ليصطفَّ مع أشباهِه
أشباهِه، أي أنتم!
لا تحاولوا، لن تَصِلوا، لا تُصِلوا، ولا تُصَلّوا لتحقيقِ الرغباتِ فقط
ألا تسألونَ ما الضياع؟
فهو أنتم
الفشل؟ كذلك
أتسألونَ عن المصير؟
موتٌ أنتم إن تمّ
أثمٌ ثمَّ ترجونَ الجنّةَ بألسنةٍ كاذبة
وأنتم محطُّ قاعٍ، كذبًا عيشُكم، ظلمًا مالُكم، أمّا أبناؤكم
نُسخٌ متّسخة
تُصلّونَ للطُّهرِ تمثيلًا
وتسجدونَ لذنبٍ إذِ اقترِف، وعدتمُ اللّٰهَ بسجدةٍ
أيُّ يدٍ تلكَ التي تلمسُ بأطرافِها المُدَمّاةِ أرضَ اللّٰه؟
أيُّ طُهرٍ هذا؟ أيُّ نقاءٍ، أيُّ تُقى؟
لا أرى إلّا شقاءً، وشرارًا، وشرودًا عن اللّٰه
– أَفَاطِم وَلِيد
ها هيَ الملائكةُ الصِّغارُ
تحطُّ بأجنحتِها على أرضِ الشَّجن
مزاميرُها تُعزفُ لحنًا شهِدهُ التأريخ
مَن يُضاهي نقاءَ الرّوحِ التقيّة؟
وجمالَ الأصواتِ النقيّة؟
لا يأبى التراجعَ عن المقامِ المُقمَر
أتستجدونَ بياضًا لتتلفوهُ سوادًا؟
كفى هدرًا
تستغربونَهُ لنقائِه، وتجرّونَهُ باستهزاءٍ ليصطفَّ مع أشباهِه
أشباهِه، أي أنتم!
لا تحاولوا، لن تَصِلوا، لا تُصِلوا، ولا تُصَلّوا لتحقيقِ الرغباتِ فقط
ألا تسألونَ ما الضياع؟
فهو أنتم
الفشل؟ كذلك
أتسألونَ عن المصير؟
موتٌ أنتم إن تمّ
أثمٌ ثمَّ ترجونَ الجنّةَ بألسنةٍ كاذبة
وأنتم محطُّ قاعٍ، كذبًا عيشُكم، ظلمًا مالُكم، أمّا أبناؤكم
نُسخٌ متّسخة
تُصلّونَ للطُّهرِ تمثيلًا
وتسجدونَ لذنبٍ إذِ اقترِف، وعدتمُ اللّٰهَ بسجدةٍ
أيُّ يدٍ تلكَ التي تلمسُ بأطرافِها المُدَمّاةِ أرضَ اللّٰه؟
أيُّ طُهرٍ هذا؟ أيُّ نقاءٍ، أيُّ تُقى؟
لا أرى إلّا شقاءً، وشرارًا، وشرودًا عن اللّٰه
– أَفَاطِم وَلِيد
4 5