| ترادم مجيء القمر🌕 |
مُنْزَوٍ أَنا في حُجْرَتي لَيْلًا
جُدْرانٌ تَضيقُ عَلَيَّ، تُحِيطُ بي
أَنْفاسٌ تَسْتَنْزِفُ قَلْبِي
أَتَلَمَّسُ الجِدارَ، فيَضْرِبُني أَلَمًا
أَتَلَمَّسُ قَلْبِي، مُحْتَرِقًا جَمْرًا
لا جُدْرانَ تَرْدُمُ بي
أَنا أَرْدُمُ نَفْسي ذاكِرَةً
لِأُلْقِيَ التُّهْمَةَ عَلَى دُجَىٰ اللَّيْلِ
وَعَلَى جُدْرَانِي المُسْتَمِعَةِ البُكْماءِ
– أَفاطِم وَلِيد
مُنْزَوٍ أَنا في حُجْرَتي لَيْلًا
جُدْرانٌ تَضيقُ عَلَيَّ، تُحِيطُ بي
أَنْفاسٌ تَسْتَنْزِفُ قَلْبِي
أَتَلَمَّسُ الجِدارَ، فيَضْرِبُني أَلَمًا
أَتَلَمَّسُ قَلْبِي، مُحْتَرِقًا جَمْرًا
لا جُدْرانَ تَرْدُمُ بي
أَنا أَرْدُمُ نَفْسي ذاكِرَةً
لِأُلْقِيَ التُّهْمَةَ عَلَى دُجَىٰ اللَّيْلِ
وَعَلَى جُدْرَانِي المُسْتَمِعَةِ البُكْماءِ
– أَفاطِم وَلِيد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5 32
أمٌّ بل أمنٌ
حضنٌ بل دفءٌ
أنيسةُ الوجدِ، أُمي، مقلةُ عيني
ناظِري وحاضِري
أمسي وغَدي
روحٌ تمسي قُربي
تُعزِّي قلبي حَنانًا
– أَفاطِم وَلِيد
حضنٌ بل دفءٌ
أنيسةُ الوجدِ، أُمي، مقلةُ عيني
ناظِري وحاضِري
أمسي وغَدي
روحٌ تمسي قُربي
تُعزِّي قلبي حَنانًا
– أَفاطِم وَلِيد
1❤33
غَرَامِي بِكَ أَبْكَمَ شَكْوَتِي
تَلَوَّعْتُ دَوْمًا بِصَمْتٍ قَاتِلِ
– أَفاطِم وَلِيد
تَلَوَّعْتُ دَوْمًا بِصَمْتٍ قَاتِلِ
– أَفاطِم وَلِيد
5❤12
ماذا رأيتَ وسطَ الظلامِ الدامِس؟
- رأيتُ نفسي وهي تُحاولُ النهوض بعدما أثقلَت قدماها
وثيابُها تجُرُّ ورائها مُمزقةً كقلبِها الذي أكلته الرطوبة فتقشَّرَ طلاءُ جُدرانه
ليس طلاءَ حائط
بل أثرَ كلماتِ الأعزاء الفاتنة
إلى أن نهَضتُ
وحاولتُ أن أُجرجرَ أقدامي قدرَ ما أستطيع
فصدمتُ بعامودٍ أنحَسَّ
فقدتُ ذاكرتي، ويا لِحظي
نسيتُ الذكرياتِ جميعها التي كانت ممتلئةً بمشاعرَ مُزيفةٍ
– أَفاطِم وَلِيد
- رأيتُ نفسي وهي تُحاولُ النهوض بعدما أثقلَت قدماها
وثيابُها تجُرُّ ورائها مُمزقةً كقلبِها الذي أكلته الرطوبة فتقشَّرَ طلاءُ جُدرانه
ليس طلاءَ حائط
بل أثرَ كلماتِ الأعزاء الفاتنة
إلى أن نهَضتُ
وحاولتُ أن أُجرجرَ أقدامي قدرَ ما أستطيع
فصدمتُ بعامودٍ أنحَسَّ
فقدتُ ذاكرتي، ويا لِحظي
نسيتُ الذكرياتِ جميعها التي كانت ممتلئةً بمشاعرَ مُزيفةٍ
– أَفاطِم وَلِيد
8❤16
| عودة بلا وعد |
مَا بَالُكَ تَسْكُبُ اَلدَّمْعَا
أَلَم تَقُل بِأَنَّكَ لَنْ تَلْتَفِتَ يَوْما
مَا بِهِ يَلْتَفُّ قُرْبُكَ بِدَعْوَى
يَلْتَفُّ فَيَنْهَزِمُ كَشَكْوَى
وَ مَا لكَ هَارِبٌ كَالضُّعَفَاء
أَلَم تَقُل أَنَّكَ سَتَنْسَى
هَا أَنْتَ ذَا كُنْتَ أَهْلاً لَهَا
إِنَّ عَادَ يَوْمًا سَتَنْظُرُ تَصْمُتُ كَالَصَنَمَا
سَتَجْعَلُهُ نَصًّا يُرْثَى
يُشْبِهَ بَاقِي اَلنُّصُوصِ وَ لَكِنَّهُ يَقْتُلُ اَلْحُبَا
أَوَّلِ بَيْتَيْنِ لَهُ شَغَفا
وَ خَاتِمَتُهُ طَعَنَتْ اَلْبَدْءَا
كَالْعُصْفُورِ يُحِطْ عَلَى اَلْعُشَا
يَطْرُدُ اَلْغُرَبَاء وَ يَهْجُرُ اَلْبيتَا
لَا تَقُل مَرحِّبا وَ لَا تَمُر حُبّا
لِأَنَّكَ لَمْ تُضِفْ سِوَّى فَوْقَ اَلْحُبِّ مُرّا
– أَفاطِم وَلِيد
مَا بَالُكَ تَسْكُبُ اَلدَّمْعَا
أَلَم تَقُل بِأَنَّكَ لَنْ تَلْتَفِتَ يَوْما
مَا بِهِ يَلْتَفُّ قُرْبُكَ بِدَعْوَى
يَلْتَفُّ فَيَنْهَزِمُ كَشَكْوَى
وَ مَا لكَ هَارِبٌ كَالضُّعَفَاء
أَلَم تَقُل أَنَّكَ سَتَنْسَى
هَا أَنْتَ ذَا كُنْتَ أَهْلاً لَهَا
إِنَّ عَادَ يَوْمًا سَتَنْظُرُ تَصْمُتُ كَالَصَنَمَا
سَتَجْعَلُهُ نَصًّا يُرْثَى
يُشْبِهَ بَاقِي اَلنُّصُوصِ وَ لَكِنَّهُ يَقْتُلُ اَلْحُبَا
أَوَّلِ بَيْتَيْنِ لَهُ شَغَفا
وَ خَاتِمَتُهُ طَعَنَتْ اَلْبَدْءَا
كَالْعُصْفُورِ يُحِطْ عَلَى اَلْعُشَا
يَطْرُدُ اَلْغُرَبَاء وَ يَهْجُرُ اَلْبيتَا
لَا تَقُل مَرحِّبا وَ لَا تَمُر حُبّا
لِأَنَّكَ لَمْ تُضِفْ سِوَّى فَوْقَ اَلْحُبِّ مُرّا
– أَفاطِم وَلِيد
2❤23
عندما يلتقي الأبيضُ و الأسود
تولدُ روحٌ تشعُ صدقًا
لا هي كلّ النقاء، ولا كلّ الغموض
بل الجمالُ المتفرِّدُ بينهما
– أَفَاطِم وَلِيد
تولدُ روحٌ تشعُ صدقًا
لا هي كلّ النقاء، ولا كلّ الغموض
بل الجمالُ المتفرِّدُ بينهما
– أَفَاطِم وَلِيد
| الود الكاذب |
يَظُنُّ ذو اللَّونَيْنِ أنَّني لمْ أرهْ
وأنا هنا هادئةُ الفكرِ، صَمتي صَداهُ
فالأسودُ لم يتبيَّنْ خلالَ السُّطورِ
أرتطمَ بي في البحرِ المبتورِ
عطفُكَ لينُكَ، مُناجاتُكَ لا تنفعُ للشرورِ
فأنا لستُ ضوءكَ المُنيرَ، أنا الدستورُ
أيُّها الزمهريرُ، لا تنهَرْني لتدَّعِ أنكَ تُنيرُ
كفاكَ الكذبُ المستديرُ
أدواركَ كشفتْ، وضوؤكَ لم يعدْ يُثيرُ
في أقربِ بابٍ سأتركُ لكَ قيودَ الجريرِ
– أَفاطِم وَلِيد
يَظُنُّ ذو اللَّونَيْنِ أنَّني لمْ أرهْ
وأنا هنا هادئةُ الفكرِ، صَمتي صَداهُ
فالأسودُ لم يتبيَّنْ خلالَ السُّطورِ
أرتطمَ بي في البحرِ المبتورِ
عطفُكَ لينُكَ، مُناجاتُكَ لا تنفعُ للشرورِ
فأنا لستُ ضوءكَ المُنيرَ، أنا الدستورُ
أيُّها الزمهريرُ، لا تنهَرْني لتدَّعِ أنكَ تُنيرُ
كفاكَ الكذبُ المستديرُ
أدواركَ كشفتْ، وضوؤكَ لم يعدْ يُثيرُ
في أقربِ بابٍ سأتركُ لكَ قيودَ الجريرِ
– أَفاطِم وَلِيد
186❤48
| كفى تكرارًا |
تُلفتني الأرواح حولي
وكأنني قبرٌ متمركزٌ في بؤرة الحياة
شرودي في ملامح الحائط
يأخذني إلى حنينِ وجعٍ
باتَ مهشّمي
يداي تودّان أن تكتبا
لكن
ماذا تكتبان؟
وماذا قرأتُ حتى أكتب؟
أخطّ حروفي بخوفٍ أن تُرى
بخوفٍ أن تُلحَظ
أن تُقيَّم بصفرٍ لا يرحم
مقلتاي تودّان أن تنوحا على ضياعي
ضياع الأفكار والذات
ماذا اقترفتُ لأجني ثمرة إخفاقي؟
أريد أن أحظى بسباتي
ما عادت نفسي تحدّق في شقائي
أريد أن أختفي
أن أُخبّئ رأسي في حضني
الطريقُ ذاتهُ
يتكرّر كل صباح ،قد أتعبني
– أَفاطِم وَلِيد🤍
تُلفتني الأرواح حولي
وكأنني قبرٌ متمركزٌ في بؤرة الحياة
شرودي في ملامح الحائط
يأخذني إلى حنينِ وجعٍ
باتَ مهشّمي
يداي تودّان أن تكتبا
لكن
ماذا تكتبان؟
وماذا قرأتُ حتى أكتب؟
أخطّ حروفي بخوفٍ أن تُرى
بخوفٍ أن تُلحَظ
أن تُقيَّم بصفرٍ لا يرحم
مقلتاي تودّان أن تنوحا على ضياعي
ضياع الأفكار والذات
ماذا اقترفتُ لأجني ثمرة إخفاقي؟
أريد أن أحظى بسباتي
ما عادت نفسي تحدّق في شقائي
أريد أن أختفي
أن أُخبّئ رأسي في حضني
الطريقُ ذاتهُ
يتكرّر كل صباح ،قد أتعبني
– أَفاطِم وَلِيد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
2 36
بُلَّلتْ محرمتي بعينيكِ
غريقي أشجانُ صوتكِ
غريبتي قريبتي
كفاكِ هَزْمًا يقودكِ للالَكِ
– أَفَاطِم وَلِيد
غريقي أشجانُ صوتكِ
غريبتي قريبتي
كفاكِ هَزْمًا يقودكِ للالَكِ
– أَفَاطِم وَلِيد
كثير أحِب الأثَر اللي اتركه بداخِل الناسِ
دائمًا أسمع لقب "أُستاذة" و "أنتِ قدوتي"
هذا الشيء جدًا يُنبِتُ بعمقِ رُوحي سعادة لا يضاهِيها شيءٌ🫧 🌟
دائمًا أسمع لقب "أُستاذة" و "أنتِ قدوتي"
هذا الشيء جدًا يُنبِتُ بعمقِ رُوحي سعادة لا يضاهِيها شيءٌ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM