ها أَنتِ ذا
تُغادِرِينَ اَلبَلدَة
تُغادِرِينَ شَوارِعَنا الَّتِي ضَحِكنا بِهَا
حَتَّىٰ الصَّباحِ
وَ لَنْ تَلمِسَ أَطرَافُ أَصَابِعي
أَبوابَكِ مَرَّةً أُخرَىٰ
لِمَنْ أَطرُقُ اَلأَبوَابَ وَ لَستِ فِيها
لُطفًا لَو سَمَحْتِ
اِحمِلِي قَلبِي مَعَكِ أَيضًا
عِندَمَا تُهاجِرِين
أو رُبَّما "عِندَما هاجرتِ"
– أَفاطِم وَلِيد
تُغادِرِينَ اَلبَلدَة
تُغادِرِينَ شَوارِعَنا الَّتِي ضَحِكنا بِهَا
حَتَّىٰ الصَّباحِ
وَ لَنْ تَلمِسَ أَطرَافُ أَصَابِعي
أَبوابَكِ مَرَّةً أُخرَىٰ
لِمَنْ أَطرُقُ اَلأَبوَابَ وَ لَستِ فِيها
لُطفًا لَو سَمَحْتِ
اِحمِلِي قَلبِي مَعَكِ أَيضًا
عِندَمَا تُهاجِرِين
أو رُبَّما "عِندَما هاجرتِ"
– أَفاطِم وَلِيد
100 53
أَفاطِم وليد
Photo
إلىٰ خالَتي ٢٠٢٢/١١/٢٣ :
حَبيبتي تَركتي دُنيا تبكي لكِ
حالُ أُمكِ، حالِك
وَ خِزانتكِ المُقفلة بِقُفلٍ واحِدٍ
تَنتظرُكِ أنَّ تفتحيها مُنذُ مُدةٍ
و وَصيتُكِ الأخيرةَ بِداخِلِها
كانت مُحزنةً
وَ الغبارُ الذي علىٰ قبرُكِ
يُحَاوِلُ أنَّ يُغَطيَ حُرُوفَ اِسمكِ
لِنُكرانِ هذا الحدث
لَم تحتملي البقاءَ وَ رَحلتي
إذن البقاءُ لِلهِ يا رَفيقتي
زُلتِ مِن أُمكِ كُلَ البهجةِ
وَ باتَ ليلُها يمتلئ بالضجةِ
ليست ضجةَ أصواتٍ ، وَ لٰكِنها ضجة الوحدَةِ .
– أَفاطِم وَلِيد
حَبيبتي تَركتي دُنيا تبكي لكِ
حالُ أُمكِ، حالِك
وَ خِزانتكِ المُقفلة بِقُفلٍ واحِدٍ
تَنتظرُكِ أنَّ تفتحيها مُنذُ مُدةٍ
و وَصيتُكِ الأخيرةَ بِداخِلِها
كانت مُحزنةً
وَ الغبارُ الذي علىٰ قبرُكِ
يُحَاوِلُ أنَّ يُغَطيَ حُرُوفَ اِسمكِ
لِنُكرانِ هذا الحدث
لَم تحتملي البقاءَ وَ رَحلتي
إذن البقاءُ لِلهِ يا رَفيقتي
زُلتِ مِن أُمكِ كُلَ البهجةِ
وَ باتَ ليلُها يمتلئ بالضجةِ
ليست ضجةَ أصواتٍ ، وَ لٰكِنها ضجة الوحدَةِ .
– أَفاطِم وَلِيد
| ترادم مجيء القمر🌕 |
مُنْزَوٍ أَنا في حُجْرَتي لَيْلًا
جُدْرانٌ تَضيقُ عَلَيَّ، تُحِيطُ بي
أَنْفاسٌ تَسْتَنْزِفُ قَلْبِي
أَتَلَمَّسُ الجِدارَ، فيَضْرِبُني أَلَمًا
أَتَلَمَّسُ قَلْبِي، مُحْتَرِقًا جَمْرًا
لا جُدْرانَ تَرْدُمُ بي
أَنا أَرْدُمُ نَفْسي ذاكِرَةً
لِأُلْقِيَ التُّهْمَةَ عَلَى دُجَىٰ اللَّيْلِ
وَعَلَى جُدْرَانِي المُسْتَمِعَةِ البُكْماءِ
– أَفاطِم وَلِيد
مُنْزَوٍ أَنا في حُجْرَتي لَيْلًا
جُدْرانٌ تَضيقُ عَلَيَّ، تُحِيطُ بي
أَنْفاسٌ تَسْتَنْزِفُ قَلْبِي
أَتَلَمَّسُ الجِدارَ، فيَضْرِبُني أَلَمًا
أَتَلَمَّسُ قَلْبِي، مُحْتَرِقًا جَمْرًا
لا جُدْرانَ تَرْدُمُ بي
أَنا أَرْدُمُ نَفْسي ذاكِرَةً
لِأُلْقِيَ التُّهْمَةَ عَلَى دُجَىٰ اللَّيْلِ
وَعَلَى جُدْرَانِي المُسْتَمِعَةِ البُكْماءِ
– أَفاطِم وَلِيد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5 32
أمٌّ بل أمنٌ
حضنٌ بل دفءٌ
أنيسةُ الوجدِ، أُمي، مقلةُ عيني
ناظِري وحاضِري
أمسي وغَدي
روحٌ تمسي قُربي
تُعزِّي قلبي حَنانًا
– أَفاطِم وَلِيد
حضنٌ بل دفءٌ
أنيسةُ الوجدِ، أُمي، مقلةُ عيني
ناظِري وحاضِري
أمسي وغَدي
روحٌ تمسي قُربي
تُعزِّي قلبي حَنانًا
– أَفاطِم وَلِيد
1❤33
غَرَامِي بِكَ أَبْكَمَ شَكْوَتِي
تَلَوَّعْتُ دَوْمًا بِصَمْتٍ قَاتِلِ
– أَفاطِم وَلِيد
تَلَوَّعْتُ دَوْمًا بِصَمْتٍ قَاتِلِ
– أَفاطِم وَلِيد
5❤12
ماذا رأيتَ وسطَ الظلامِ الدامِس؟
- رأيتُ نفسي وهي تُحاولُ النهوض بعدما أثقلَت قدماها
وثيابُها تجُرُّ ورائها مُمزقةً كقلبِها الذي أكلته الرطوبة فتقشَّرَ طلاءُ جُدرانه
ليس طلاءَ حائط
بل أثرَ كلماتِ الأعزاء الفاتنة
إلى أن نهَضتُ
وحاولتُ أن أُجرجرَ أقدامي قدرَ ما أستطيع
فصدمتُ بعامودٍ أنحَسَّ
فقدتُ ذاكرتي، ويا لِحظي
نسيتُ الذكرياتِ جميعها التي كانت ممتلئةً بمشاعرَ مُزيفةٍ
– أَفاطِم وَلِيد
- رأيتُ نفسي وهي تُحاولُ النهوض بعدما أثقلَت قدماها
وثيابُها تجُرُّ ورائها مُمزقةً كقلبِها الذي أكلته الرطوبة فتقشَّرَ طلاءُ جُدرانه
ليس طلاءَ حائط
بل أثرَ كلماتِ الأعزاء الفاتنة
إلى أن نهَضتُ
وحاولتُ أن أُجرجرَ أقدامي قدرَ ما أستطيع
فصدمتُ بعامودٍ أنحَسَّ
فقدتُ ذاكرتي، ويا لِحظي
نسيتُ الذكرياتِ جميعها التي كانت ممتلئةً بمشاعرَ مُزيفةٍ
– أَفاطِم وَلِيد
8❤16
| عودة بلا وعد |
مَا بَالُكَ تَسْكُبُ اَلدَّمْعَا
أَلَم تَقُل بِأَنَّكَ لَنْ تَلْتَفِتَ يَوْما
مَا بِهِ يَلْتَفُّ قُرْبُكَ بِدَعْوَى
يَلْتَفُّ فَيَنْهَزِمُ كَشَكْوَى
وَ مَا لكَ هَارِبٌ كَالضُّعَفَاء
أَلَم تَقُل أَنَّكَ سَتَنْسَى
هَا أَنْتَ ذَا كُنْتَ أَهْلاً لَهَا
إِنَّ عَادَ يَوْمًا سَتَنْظُرُ تَصْمُتُ كَالَصَنَمَا
سَتَجْعَلُهُ نَصًّا يُرْثَى
يُشْبِهَ بَاقِي اَلنُّصُوصِ وَ لَكِنَّهُ يَقْتُلُ اَلْحُبَا
أَوَّلِ بَيْتَيْنِ لَهُ شَغَفا
وَ خَاتِمَتُهُ طَعَنَتْ اَلْبَدْءَا
كَالْعُصْفُورِ يُحِطْ عَلَى اَلْعُشَا
يَطْرُدُ اَلْغُرَبَاء وَ يَهْجُرُ اَلْبيتَا
لَا تَقُل مَرحِّبا وَ لَا تَمُر حُبّا
لِأَنَّكَ لَمْ تُضِفْ سِوَّى فَوْقَ اَلْحُبِّ مُرّا
– أَفاطِم وَلِيد
مَا بَالُكَ تَسْكُبُ اَلدَّمْعَا
أَلَم تَقُل بِأَنَّكَ لَنْ تَلْتَفِتَ يَوْما
مَا بِهِ يَلْتَفُّ قُرْبُكَ بِدَعْوَى
يَلْتَفُّ فَيَنْهَزِمُ كَشَكْوَى
وَ مَا لكَ هَارِبٌ كَالضُّعَفَاء
أَلَم تَقُل أَنَّكَ سَتَنْسَى
هَا أَنْتَ ذَا كُنْتَ أَهْلاً لَهَا
إِنَّ عَادَ يَوْمًا سَتَنْظُرُ تَصْمُتُ كَالَصَنَمَا
سَتَجْعَلُهُ نَصًّا يُرْثَى
يُشْبِهَ بَاقِي اَلنُّصُوصِ وَ لَكِنَّهُ يَقْتُلُ اَلْحُبَا
أَوَّلِ بَيْتَيْنِ لَهُ شَغَفا
وَ خَاتِمَتُهُ طَعَنَتْ اَلْبَدْءَا
كَالْعُصْفُورِ يُحِطْ عَلَى اَلْعُشَا
يَطْرُدُ اَلْغُرَبَاء وَ يَهْجُرُ اَلْبيتَا
لَا تَقُل مَرحِّبا وَ لَا تَمُر حُبّا
لِأَنَّكَ لَمْ تُضِفْ سِوَّى فَوْقَ اَلْحُبِّ مُرّا
– أَفاطِم وَلِيد
2❤23
عندما يلتقي الأبيضُ و الأسود
تولدُ روحٌ تشعُ صدقًا
لا هي كلّ النقاء، ولا كلّ الغموض
بل الجمالُ المتفرِّدُ بينهما
– أَفَاطِم وَلِيد
تولدُ روحٌ تشعُ صدقًا
لا هي كلّ النقاء، ولا كلّ الغموض
بل الجمالُ المتفرِّدُ بينهما
– أَفَاطِم وَلِيد
| الود الكاذب |
يَظُنُّ ذو اللَّونَيْنِ أنَّني لمْ أرهْ
وأنا هنا هادئةُ الفكرِ، صَمتي صَداهُ
فالأسودُ لم يتبيَّنْ خلالَ السُّطورِ
أرتطمَ بي في البحرِ المبتورِ
عطفُكَ لينُكَ، مُناجاتُكَ لا تنفعُ للشرورِ
فأنا لستُ ضوءكَ المُنيرَ، أنا الدستورُ
أيُّها الزمهريرُ، لا تنهَرْني لتدَّعِ أنكَ تُنيرُ
كفاكَ الكذبُ المستديرُ
أدواركَ كشفتْ، وضوؤكَ لم يعدْ يُثيرُ
في أقربِ بابٍ سأتركُ لكَ قيودَ الجريرِ
– أَفاطِم وَلِيد
يَظُنُّ ذو اللَّونَيْنِ أنَّني لمْ أرهْ
وأنا هنا هادئةُ الفكرِ، صَمتي صَداهُ
فالأسودُ لم يتبيَّنْ خلالَ السُّطورِ
أرتطمَ بي في البحرِ المبتورِ
عطفُكَ لينُكَ، مُناجاتُكَ لا تنفعُ للشرورِ
فأنا لستُ ضوءكَ المُنيرَ، أنا الدستورُ
أيُّها الزمهريرُ، لا تنهَرْني لتدَّعِ أنكَ تُنيرُ
كفاكَ الكذبُ المستديرُ
أدواركَ كشفتْ، وضوؤكَ لم يعدْ يُثيرُ
في أقربِ بابٍ سأتركُ لكَ قيودَ الجريرِ
– أَفاطِم وَلِيد
186❤48