"كلما مر الوقت يزداد الأمر صعوبة أكثر فأكثر، وتصبح حقيقة كون الوقت يشفي الجروح كذبة اخترعها أحدهم ليمنح نفسه صبرًا على الآلام."
- أوّاب.
- أوّاب.
لا أريد أن يُساء فهمي دائمًا، فقد سئمت من معاملة الناس لي بمعاملة لا أستحقها، أنا لست الشخص الذي تعتقدونه، ولست الشخص الذي يبرر كل ما يفعله لأنكم تجعلونه في كل مرة مخطئًا.
- أوّاب.
- أوّاب.
لا تنسيني أبدًا،
كأني ذكريات طفولتك.
لا تنسيني أبدًا،
كأني الأغنية التي على وضع التكرار.
لا تنسيني أبدًا،
كأني روتين يومك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٠".
كأني ذكريات طفولتك.
لا تنسيني أبدًا،
كأني الأغنية التي على وضع التكرار.
لا تنسيني أبدًا،
كأني روتين يومك.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٠".
❤1
لا تنسيني أبدًا، ولا تنسي كل ما فعلته وحاولت فعله من أجلك.
لا تنسي كم حاولت أن أقترب مجددًا وتذكري كم كنت تحاولين بنفس القدر إقصائي. لا تنسي خوفي عليكِ، وتذكري كيف كنت تجدينه مُبالغًا فيه. لا تنسي كم كنتُ فخورًا بكل ما تنجزينه، وتذكري أنك كنت تجدينني أتصنع هذا. لا تنسي كم كنت أحبك، وتذكري جيدًا أنك لم تلحظي ذلك أبدًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧١".
لا تنسي كم حاولت أن أقترب مجددًا وتذكري كم كنت تحاولين بنفس القدر إقصائي. لا تنسي خوفي عليكِ، وتذكري كيف كنت تجدينه مُبالغًا فيه. لا تنسي كم كنتُ فخورًا بكل ما تنجزينه، وتذكري أنك كنت تجدينني أتصنع هذا. لا تنسي كم كنت أحبك، وتذكري جيدًا أنك لم تلحظي ذلك أبدًا.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧١".
فلا أريد أن أرى أي شيءٍ جميلٍ بخلاف عينيكِ، وأريد أن أجلس فأنتظرُكِ طيلة عمري على أن أنتظر الموت بروحٍ منطفئة.
لا أريد لأيًّ منهم أن يشعر بكِ، ويداوي آلامكِ، فقط أنا من يمكنه الدخول إلى هذه المنطقة الخاصة منكِ، أنا من لديه الحق في التواجد في أكثر الأماكن خصوصية بحياتك، أنا الوحيد على الثمان كواكب وملايين المجرات الذي تريدين له أن يكون قربك حين تعصف بكِ الأقدار. فليس أي بشريًّ مؤهلٌ ليكون رفيقك، أو صديقك، أو أكثر من ذلك -كما حالي-.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٢".
لا أريد لأيًّ منهم أن يشعر بكِ، ويداوي آلامكِ، فقط أنا من يمكنه الدخول إلى هذه المنطقة الخاصة منكِ، أنا من لديه الحق في التواجد في أكثر الأماكن خصوصية بحياتك، أنا الوحيد على الثمان كواكب وملايين المجرات الذي تريدين له أن يكون قربك حين تعصف بكِ الأقدار. فليس أي بشريًّ مؤهلٌ ليكون رفيقك، أو صديقك، أو أكثر من ذلك -كما حالي-.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٢".
لا تُفلتيني.. واجعليني أقرب ما يكون إلى عينيكِ. ابقِ على هذا الاتصال بين أعيننا ولا تغلقيهما، وعلى ذلك لن أفعل أنا. لا تُفلتيني واجعليني أقرب إلى حيث يكون قلبك، وأرجوكِ اتركي الممحاة من يدك ولا تمحي مشاعرك، فـ هي كل ما تبقى لي.
لم يتبقَ مني الكثير، وإذا فقدتكِ إلى الأبد فهذا يعني أنك تأخذين ما تبقى مني وتتركين مكاني فارغًا داخلكِ وفي الخارج.
لا تُفلتيني وامسكي بي إلى جانبك، لا تحرميني النظر إلى عينيكِ وهما مغلقتين، على الأقل انتظريني ألتقط قلبي الساقط داخل عينيك المغلقتين أثناء ضحككِ.
لا تُفلتيني، عودي وساعديني في الحفاظ على تلك الأيام التي كنتِ بها معي؛ فأنا أفكر بهم لساعاتٍ ثم إنني لا أستطيع النوم بعد ذلك، غير أن وجودكِ هنا لـ ليلةٍ سيغير الكثير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٣".
لم يتبقَ مني الكثير، وإذا فقدتكِ إلى الأبد فهذا يعني أنك تأخذين ما تبقى مني وتتركين مكاني فارغًا داخلكِ وفي الخارج.
لا تُفلتيني وامسكي بي إلى جانبك، لا تحرميني النظر إلى عينيكِ وهما مغلقتين، على الأقل انتظريني ألتقط قلبي الساقط داخل عينيك المغلقتين أثناء ضحككِ.
لا تُفلتيني، عودي وساعديني في الحفاظ على تلك الأيام التي كنتِ بها معي؛ فأنا أفكر بهم لساعاتٍ ثم إنني لا أستطيع النوم بعد ذلك، غير أن وجودكِ هنا لـ ليلةٍ سيغير الكثير.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٣".
❤1
وكأن كل شيء الآن يبدو على نحوٍ ما كأنه خُلق من أجلنا.
أنا.. وأنتِ،
على حافةِ العالم،
ولكننا لا نسقط،
لا نستطيع حتى أن ندفع بأنفسنا إلى الهاوية.
هل سبق وأن سبحتِ في بحرٍ من الورود؟ لأنني بالفعل أتسائل إن كان يمكننا فعل ذلك معًا..
متى؟ لم أُحدد وقتًا.. الآن إن شئتِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٤".
أنا.. وأنتِ،
على حافةِ العالم،
ولكننا لا نسقط،
لا نستطيع حتى أن ندفع بأنفسنا إلى الهاوية.
هل سبق وأن سبحتِ في بحرٍ من الورود؟ لأنني بالفعل أتسائل إن كان يمكننا فعل ذلك معًا..
متى؟ لم أُحدد وقتًا.. الآن إن شئتِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٤".
أنت.
أنت تحتاج إلى الراحة، تحتاج إلى أن تكون مُحاطًا بأشخاصٍ يحبون وجودك. أنت تحتاج إلى من يُشعرك أنك محبوب بطريقةٍ أو بأخرى.
أنت تحتاج إلى أن تبكي، لأنك لا تستطيع أن تأسر كل تلك الفوضى بداخلك فقط. أنت تحتاج إليها، لأنها منذ رحلت ولا تزور الابتسامة وجهك.
- أوّاب.
أنت تحتاج إلى الراحة، تحتاج إلى أن تكون مُحاطًا بأشخاصٍ يحبون وجودك. أنت تحتاج إلى من يُشعرك أنك محبوب بطريقةٍ أو بأخرى.
أنت تحتاج إلى أن تبكي، لأنك لا تستطيع أن تأسر كل تلك الفوضى بداخلك فقط. أنت تحتاج إليها، لأنها منذ رحلت ولا تزور الابتسامة وجهك.
- أوّاب.
وقتنا.. وقتنا في الدنيا يتقلص باستمرار خلال كل ثانيةٍ تمُر. وإن كنا لن نعود الآن قبل أن يذهب كل شيءٍ مع أعمارنا، فمتى لنا باللقاء يا خاصّتي؟
فإن ملاككِ الحارس يتسائل متى ستسمحين له بأن يحرسك ثانيةً؟ لأنني منذ أن انتهينا أتعجب ممن قد يرى بي ما رأيتِه أنتِ، إذ يبدو كأنه لا يوجد بعدكِ كما كان لا يوجد قبلكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٥".
فإن ملاككِ الحارس يتسائل متى ستسمحين له بأن يحرسك ثانيةً؟ لأنني منذ أن انتهينا أتعجب ممن قد يرى بي ما رأيتِه أنتِ، إذ يبدو كأنه لا يوجد بعدكِ كما كان لا يوجد قبلكِ.
- أوّاب، إلى خاصّتي "٧٥".
تأملت كِبَر هذا العالم ورأيت بوضوح ضآلة حجمي، ثم تسائلت.. كيف يا الله مخلوق صغير مثلي،
يحمل بداخله كل هذا القدر من الوحدة؟
- أوّاب.
يحمل بداخله كل هذا القدر من الوحدة؟
- أوّاب.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
يقول: "كنت في التاسعة من عمري حينها، وكان بطلي المفضل هو باتمان.
في عيد رأس السنة. اصطحبني والديّ للتمشية بضواحي المدينة. كان جوًّا صاخبًا بالموسيقى والأضواء المعلقة في كل مكان، وكان هناك رجال يتنكرون في زيّ الشخصيات الكرتونية لإضفاء المرح على نفوس الأطفال.
تركت يد والدي وركضت نحو باتمان. وكطفل مهووس بالأبطال لم أرَ زيْف تنكره بل على العكس أخبرته بإعجابي به وبالألعاب والمجلّات والصور التي أحتفظ بها في غرفتي.
بعد حدوث ذلك بساعة وربما ساعتين، استوقف والداي متجرٌ ما يبيع بأسعار مخفضة أو شيء من هذا، المهم أنهما قد أطالا الوقوف وأصابني الضجر. وسمعت صوتًا رفيعًا يأتي أذني من زقاق بجانب المتجر فتسللت دون شعورهما بي.
كان قناعه مُلقى على الأرض ويدفع بفتاةٍ على جدار المبنى في وضع غير مألوف، كانت دموع الفتاة تغمر خدَّيها وترتعش في ألم.
لاحظت الفتاة وجودي ونظرت إليَّ نظرة استغاثة. أول شيء توارد لعقلي "لابد أن باتمان ينفذ عدالته ولابد أنها مجرمة"،
ولكن عيناها قالت "بطلك المفضل يستخدم قوته الخارقة في شيء لا يجب أن يفعله".
انتبه الرجل لي، فقد أرشدَته نظرات الفتاة لمكاني. فتوقف عما كان يفعله ونسّق ملابسه وحدثني وهو يلتقط قناع باتمان من على الأرض "ماذا تفعل هنا يا صغيري؟ هل أنت تائه؟".
تقدم نحوي بابتسامة مصطنعة، بينما ركضت الفتاة هربًا. في تلك اللحظة رأيت لأول مرة.. أن بطلي ما هو إلا شرير تخفَّى في ردائه.
ما أنقذني وأعادني لوعيي هو أني سمعت نداء أبي فعُدت أدراجي ركضًا أنا أيضًا، ولم يلحق بي بطلي المزيف."
- أوّاب، قصة "الرجل الخفاش".
في عيد رأس السنة. اصطحبني والديّ للتمشية بضواحي المدينة. كان جوًّا صاخبًا بالموسيقى والأضواء المعلقة في كل مكان، وكان هناك رجال يتنكرون في زيّ الشخصيات الكرتونية لإضفاء المرح على نفوس الأطفال.
تركت يد والدي وركضت نحو باتمان. وكطفل مهووس بالأبطال لم أرَ زيْف تنكره بل على العكس أخبرته بإعجابي به وبالألعاب والمجلّات والصور التي أحتفظ بها في غرفتي.
بعد حدوث ذلك بساعة وربما ساعتين، استوقف والداي متجرٌ ما يبيع بأسعار مخفضة أو شيء من هذا، المهم أنهما قد أطالا الوقوف وأصابني الضجر. وسمعت صوتًا رفيعًا يأتي أذني من زقاق بجانب المتجر فتسللت دون شعورهما بي.
كان قناعه مُلقى على الأرض ويدفع بفتاةٍ على جدار المبنى في وضع غير مألوف، كانت دموع الفتاة تغمر خدَّيها وترتعش في ألم.
لاحظت الفتاة وجودي ونظرت إليَّ نظرة استغاثة. أول شيء توارد لعقلي "لابد أن باتمان ينفذ عدالته ولابد أنها مجرمة"،
ولكن عيناها قالت "بطلك المفضل يستخدم قوته الخارقة في شيء لا يجب أن يفعله".
انتبه الرجل لي، فقد أرشدَته نظرات الفتاة لمكاني. فتوقف عما كان يفعله ونسّق ملابسه وحدثني وهو يلتقط قناع باتمان من على الأرض "ماذا تفعل هنا يا صغيري؟ هل أنت تائه؟".
تقدم نحوي بابتسامة مصطنعة، بينما ركضت الفتاة هربًا. في تلك اللحظة رأيت لأول مرة.. أن بطلي ما هو إلا شرير تخفَّى في ردائه.
ما أنقذني وأعادني لوعيي هو أني سمعت نداء أبي فعُدت أدراجي ركضًا أنا أيضًا، ولم يلحق بي بطلي المزيف."
- أوّاب، قصة "الرجل الخفاش".
تقول الفتاة: "كنت في غرفتي بالدور العلوي أصبغ أظافري بالطلاء، حين سمعت نداء جدتي من الأسفل يحاول المرور خلال صوت الموسيقى بغرفتي إلى أذني. اطفئت المشغل وهرولت نزولًا.
كانت تجلس على كُرسيّها المتحرك أمام التلفاز ولم تُعِرني نظرها، فخطَوت حتى اعترضت مسار الشاشة لعينيها. وثبت أمام ركبتيها سائلة إياها إن كانت بخير. صمتت لدقيقتين قضيتهما في سماع دقات الساعة على الحائط خلفها، ثم أخبرتني برزانة أنها تريد لمس الأرضية. لحظات مرت حاولت تفسير الأمر في رأسي ولكنها قاطعتني بطلبها أن أتعجّل.
أعطيتها ذراعيّ تستند عليهما حتى تجلسَ أرضًا كما أرادت. كان كل شيء هادئًا حتى صوت التلفاز من خلفي.. أو أصابني الصمم من المحتمل أيضًا.
رفعت ناظري إلى ساعة الحائط، ثم إلى جدتي التي قد لمست الأرض بيديها توًّا.
أمطرت السحب فوق رؤسنا بعد أن انشق سقف المنزل، ورعدت السماء. سمعت صوت التلفاز لجزءٍ من الثانية ثم انقطعت الكهرباء."
قال أَلِيس باهتمام: "وماذا فعلتِ؟"
فأجابت: "لا شيء، اضطررنا لإصلاح سقف المنزل."
- أوّاب، قصة "طلاء أظافر".
كانت تجلس على كُرسيّها المتحرك أمام التلفاز ولم تُعِرني نظرها، فخطَوت حتى اعترضت مسار الشاشة لعينيها. وثبت أمام ركبتيها سائلة إياها إن كانت بخير. صمتت لدقيقتين قضيتهما في سماع دقات الساعة على الحائط خلفها، ثم أخبرتني برزانة أنها تريد لمس الأرضية. لحظات مرت حاولت تفسير الأمر في رأسي ولكنها قاطعتني بطلبها أن أتعجّل.
أعطيتها ذراعيّ تستند عليهما حتى تجلسَ أرضًا كما أرادت. كان كل شيء هادئًا حتى صوت التلفاز من خلفي.. أو أصابني الصمم من المحتمل أيضًا.
رفعت ناظري إلى ساعة الحائط، ثم إلى جدتي التي قد لمست الأرض بيديها توًّا.
أمطرت السحب فوق رؤسنا بعد أن انشق سقف المنزل، ورعدت السماء. سمعت صوت التلفاز لجزءٍ من الثانية ثم انقطعت الكهرباء."
قال أَلِيس باهتمام: "وماذا فعلتِ؟"
فأجابت: "لا شيء، اضطررنا لإصلاح سقف المنزل."
- أوّاب، قصة "طلاء أظافر".
يقول: "أنا حديث العهد بالأرض، لقد أتيت من عالم آخر لا يعلم عن كلمة 'بشري' شيئًا. كنا جميعًا ألحانًا موسيقية. وهو الأمر الذي قد يبدو لبعضكم لعنة.. وأمنية للبعض الآخر.
أنا هنا لأتحدث عن صديق قديم لي. كان من جماعة الألحان الحزينة، وهم مضطهدون كما يفعل البيض مع السود عندكم على سبيل المثال. على الرغم من ذلك كنت أحب صوته، وهي ميزة عالمنا، أن للاستماع متعة أكبر من التحدث.
انتشر النور في سماء ذاك اليوم مع حديثهم عن انتحاره. لقد قفز من فوق أوتار شاعر عابس. شعرت بفراغ جم، كأنني الآلة الضائعة ليلة الحفل.
ولكنه قدره. وكلنا نعلم منذ زمن حال الألحان الحزينة في عالمنا، مثلكم تعلمون أن هؤلاء الذين تحبونهم سيغادرون يومًا.. ولكنكم تؤثرون غض التفكير عن الأمر، وكأنه بتلك الخدعة.. لن يحدث.
بعد مرور أعوام وعبوري لعالم البشر، لا أستطيع نسيان ذلك الشعور رغم أني تخطيت موت صديقي. كأنني الآلة الضائعة ليلة الحفل."
- أوّاب، قصة "لحن".
أنا هنا لأتحدث عن صديق قديم لي. كان من جماعة الألحان الحزينة، وهم مضطهدون كما يفعل البيض مع السود عندكم على سبيل المثال. على الرغم من ذلك كنت أحب صوته، وهي ميزة عالمنا، أن للاستماع متعة أكبر من التحدث.
انتشر النور في سماء ذاك اليوم مع حديثهم عن انتحاره. لقد قفز من فوق أوتار شاعر عابس. شعرت بفراغ جم، كأنني الآلة الضائعة ليلة الحفل.
ولكنه قدره. وكلنا نعلم منذ زمن حال الألحان الحزينة في عالمنا، مثلكم تعلمون أن هؤلاء الذين تحبونهم سيغادرون يومًا.. ولكنكم تؤثرون غض التفكير عن الأمر، وكأنه بتلك الخدعة.. لن يحدث.
بعد مرور أعوام وعبوري لعالم البشر، لا أستطيع نسيان ذلك الشعور رغم أني تخطيت موت صديقي. كأنني الآلة الضائعة ليلة الحفل."
- أوّاب، قصة "لحن".