Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
شايف في عينيك حزن، ممكن نتعرف؟

- أنا المراية.
لا تتركوني وحدي، لأني حين أجلس وحدي لا أكون وحدي، يجالسني التفكير،
ثم يبدأ في الزيادة إلى حد الإفراط،
ثم يُنهي الأمر بقتلي على فراشي.

- أوّاب
Forwarded from Awab أوّاب
قادني التفكير المفرط إلى نقطةٍ ما وتركني عندها،
فلا أنا بقادرٍ على أن أخطو بعدها وليس باستطاعتي التراجع عنها. وبدأت تساؤلاتٌ غريبة تزور رأسي عن سبب وجودي وكيفيته، وعن النظام الذي يسير به العالم وهل من أخطاء به كعادة الأنظمة أم أنه متكامل؟
وهل أنا متكامل لمجردِ كوني إنسانًا؟ أم أن وجودي يُنقص من قيمة الكون؟

- أوّاب
الحياة باتت قاسية معي منذ وقت طويل، لم أعد أتذكر ما الذي من المفترض أن يسعدني أو يحزنني، بحثتُ عنها كثيرًا داخلي ولكني لا أجدها، أعتقد أني فقدتها.. مشاعري.

- أوّاب
أعلم أن كل كوارث العالم هي خطأي، أعلم أيضًا أن النجوم لا تُعدُّ مع شخص مثلي، وأعلم أن الهواء في شهيقي لا يطيق صبرًا حتى يخرج في زفيري!

- أوّاب
"وجودي في هذا العالم يؤلمني، ولكن ما يؤلم أكثر هو أنني لا أعلم عالمًا غيره."

- أوًاب
إنا لله وإنا إليه راجعون،
انتقلت إلى رحمة الله تعالى جدتي والدة أبي، نسألكم الدعاء.
‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
أريد شكر جُبْني، حيث أنه عندما أصبح لدي أصدقاء.. كان السبب في بقائي حيًّا.

- أوّاب.
جاءت واعتذرت لي قائلة "دعنا نترك ما حدث بالأمس في الأمس"؛
فتركتُها ورحلت.

- أوّاب.
1
كبرت ولم أعُد أخشى الظلام، لأني عهدت ظُلمةً أشد وَحشة، تلك الظلمة التي تغزو داخل المرء، فتضلل عليه طريقه إلى نفسه، بها يضيع شبابه، وبها تحل علامات الاستفهام حول عواطفه، بها كل شيء مبهم، كأن كل أمر يخصني ليس كذلك.
كبرت ولم أعد أخشى الظلام، ولكني أيضًا لم أرَ النور حتى الآن.

- أوّاب.
إنني عندما كتبت لك "لقد أقلعت عن التفكير بك"، بدا لي أنها كذبة في مضمونها، فكيف لا أتعاطى التفكير بك وما أزال أكتب لك! لقد سآت حالتي ولا يسعُني التعافي من إدمانك،
فغير أن الأمر يزداد صعوبةً كلما مر الوقت، فالمفارقة هنا أن وقتي لا يمر بدونك، فأين لي بالشفاء وغيابك عِلَّتي وعودتك دوائي؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٢٩".
هيّا بنا يا عزيزتي إلى المحيط، نقفز في أعماق مشاعرنا قبل أن يحين موعدُ الفراق، قبل أن تجف المياه وتجدب، قبل أن يكتشف كلٌ منا حقيقة الآخر.

- أوّاب.
أحسده.. لأنه سبقني إليكِ.
ولأني لم أتوقف عن التفكير بكِ
منذ أن رأيتكِ،
تخلَّيتُ عن أفكاري الانتحارية وتفرَّغت للتفكير بالوقت الذي كنا سنمضيه لو كنا معًا.
أحاول أن أحل تلك المعضلة؛ هل أقتله؟ ولكني بالفعل قتلتهُ آلاف المرات في مخيلتي، أأعود بالزمن وأعانقكِ قبل أن يأتي؟ ولكني حتى جاهلٌ باليوم الذي أنا فيه، لأن حياتي انقلبت
منذ أن رأيتكِ.

- أوّاب.
أقضي ليلتي كلها في الظلام أفكر في كيف جاءت حياتي إلى هنا، وكيف تحوَّلت إلى هذا النمط البائس.
يمكنني تحسس جسديَ الهزيل وجلدي الذي يُغطيه، وأشعر بأن هناك وحدة قابعة بالداخل تنتقل إليَّ عبر زفيري.
أقضي ليلتي في الظلام لِأفكر بظلامٍ آخر، أرغب فقط في أن تعود ولو لثانية أرى ملامحها فيها حتى لا تنصرف عن ذاكرتي.
أفكر.. فلا أصل لا شيء، هذه دوامةٌ عرفتها منذ الليلة الأولى بدونك.. وهذا هو الظلام الذي أفكر به، الظلام الذي خضناه سويًّا عندما كانت أيامنا تُشرف على الانتهاء.
أرغب في لمس جلدك لأني أتسائل عما سينقله لي، ويساورني الفضول في كل لحظة عما تنقله لكِ أنفاسكِ من الداخل، هل تنقلُ لكِ ظلامًا ورديًا؟ أم قِطعًا مُحطمة من الذكريات المهترئة؟

- أوّاب.
لازلت أملك سيارتي، لم أبِعها كما فعلت معي، أنا الآن أقود مبتعدًا عن كل ما يربطني بك. حقيبتي في المقعد الخلفي تحمل أمتعتي، ولكنها لا تحمل ذكرياتنا،
أعتقد أني تركتها بصندوقٍ ما في الشقة هناك حيث لا شيء سواها.

- أوّاب.
ما أدراك أنت بالوحدة؟ إنني أستيقظ كل صباحٍ بوجهٍ شاحبٍ إثر بكاء ليلة أمس، هل تفتقد لشعور الانتماء وأنت بين أصدقائك؟ إنني لا أملك صديقًا أبوح له بما يشوهني كل مساء.

- أوّاب.
كان يستيقظ كل يوم راغبًا بأن يفعل الصواب، بأن يكون شخصًا جيدًا وذو معنًى، ليكون - كما تبدو هذه الكلمة بسيطة وكما يستحيل تحقيقها- سعيدًا. وخلال كل يوم كان قلبه ينحدر من صدره إلى بطنه، فبحلول أول الظهيرة، يغمره شعورٌ بأن لا شيء على ما يرام، أو أن لا شيء على ما يرام له، وبرغبةٍ بأن يكون وحيدًا، وحين المساء، تتحقق رغبته، وحيدًا في عظمة أساه، وحيدًا في شعوره بالذنب الذي لا معنًى له، وحيدًا حتى في وحدته. "لست حزينًا"، كان يعيدها على مسمعه مرارًا وتكرارًا، لست حزينًا، وكأنه سيتمكن يومًا ما من إقناع نفسه، أو خداعها، أو اقناع الآخرين -الشيء الوحيد الأسوأ من كونك حزينًا، هو أن يعرف الآخرون أنك كذلك. لست حزينًا، لست حزينًا. فقد كان لحياته امكانيةٌ هائلةٌ للسعادة فيها، وكأنها غرفةٌ بيضاء خاوية.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا.

- جوناثن سافران فوير.
أنت قلت أنك ستريني كم تحبني، ولكنك لم تفعل.
ولأنك سبب بقائي هنا، في الحياة،
لماذا لا أفكر بالرحيل وقد ذهب سبب البقاء؟

- أوّاب.
وإنكِ قصدتِ البُعد في فترةٍ بطريقة ما، صمتُّ أنا خلالها، ذلك أنني لم أملك من أمري شيئًا غير الانتظار، ثم أدركتُ متأخرًا أنك كنتِ تُطعمين تلك الفترة حتى صار من الصعب عليّ الاقتراب مجددًا.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٣٠".