Awab أوّاب
2.16K subscribers
30 photos
2 files
9 links
مرحبًا بك في مدوَّنتي، أنا أوّاب.
Download Telegram
إن هذا الصباح لم يكن ليختلف كثيرًا عن غيره، إلا أننا يا خاصّتي تحادثنا. تلك المحادثة التي أُعدها أجمل شيء حدث منذ سنتين، وإنها على الرغم من كونها محادثة إلكترونية تفصل بينك وبيني جسديًا، فإنها لا تقل في نشوتها عن أن تسقطي في عناقي، أو أنك تبتسمين لي، ذلك أنني شعرت بأن الأيام التي مضت توشك على العودة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥١".
هنالك أمرٌ يتعارض مع حبي لعُزلتي، إذ أنني عندما أكون وحدي خارج المنزل وهو ما أُعدُّه وقتًا ثمينًا، لا أحصل من المتعة على ما ينبغي عليَّ أن أجنيه من كوني بمفردي. في الحقيقة إن كل شيء يسير على ما يرام حتى أرى وجوهًا تضحك لبعضها، أو لحظاتٍ ستُذكر في عقول أصحابها وتستدعي سعادةً ما لاحقًا. بمجرد أن أرى ذلك أحس شيئًا ينقصني، ربما أحدهم ينقصني، أو شعور ما ينقصني، أو لحظةٌ حقيقية.

- أوّاب.
أنت لديك الكثير من الأفكار الرائعة ولكنك تفقد الطريقة التي تعبر بها، أنت تُكِنُّ لها الكثير من الحب ولكن شخصًا حقيرًا -أحقر منك بالطبع- جاء وسرقها أمام ناظريك.

- أوّاب.
"وجودي في هذا العالم يؤلمني، ولكن ما يؤلم أكثر هو أنني لا أعلم عالمًا غيره."

- أوًاب.
"يومًا ما ستنظر إليك فتاةٌ وتبتسم، ستشعل هذه الابتسامة شيئًا في صدرك لن تكون لك أي رغبةٍ بإيقافه، لن تطفئه أبدًا. بضعُ كلماتٍ لم تكن تعني لك شيئًا حينما تقولها أصبحت تعني الآن كل شيء. تُذكرك عيناها بالسماء في يومٍ غائمٍ كليًا، لم تعي كم كنت تنتبه للسماء حتى انتبهت لها بالقدر نفسه. تشعر بأن حضنها هو الوطن، هذه الكلمة هي شيءٌ كنت تبحث عنه منذ كنتَ في الحادية عشرة، هو الأمان والطمأنينة، الحب اللا ملطخ. تُذكرك بتلك الفتاة التي وصفتها لصديقك المفضل قائلًا بأنك لن تحظى بها أبدًا. هي سعيدةٌ تمامًا وهي تسمعك قائلًا بأنك لها وهي لك. تحب أن تُميل برأسك على صدرها لأنه ولبضع دقائق لن تستطيع هي أن تتحكم بدقات قلبها، كما هو حال دقات قلبك في تلك اللحظة. تُشعرك بأنك تستحق أكثر مما تعتقد، وستتأكد من أنك ستجعلها تؤمن بالشيء ذاته عن نفسها. إن كان هنالك شيء واحدٌ متأكدٌ منه، فهو أنها لا تستحق أقل من ذلك. لا تستطيع أن تكف عن التفكير بالمستقبل مع هذه الفتاة، كل لحظةٍ معها هي نعمة، ولكنك تريدها معك بقية حياتك. عقلك يتغير باستمرار، ولذا أنت تحتاج بعضًا من الطمأنينة، وهي هنالك دائمًا لتعطيك إياها. هذه فتاةٌ لا مثيل لها، حبٌ لا مثيل له."

- مُقتبس.
لا تنسوا طلاب الثانوية من الدعاء، ربنا يرزقهم بمجموع يفرحهم ويرضي أهاليهم.
1
كل عيد وأنتم طيبين نفر نفر.❤️
لا أكترث بتاتًا لأي مسمى تنعتيننا به، كل ما أعرفه هو أنني أحبك وحسب. ولو كان الأمر بيدي لكنت محوت جميع تلك المُسميات من أذهان البشر، لأن ما يمكن لي أن أشعر به تجاهك، لا تسعه الكلمات.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٢".
Forwarded from Awab أوّاب
الآن..
ماذا لو كان ذلك الطريق هو الخطأ بعد كل المسافة التي قطعتها به؟ فأنا لازلت لا أشعر بالانتماء، ولعل المشكلة بي؛ أنا لم أشعر أني أنتمي لأي مكان مررت به، أو لأي شخص عبر بأيامي.

عندما اشتريت ذلك الحلم في صِغري، لم أكن أعلم أن الأحلام لا تُشترى، ثم أصبح فرضًا عليّ أن أجعل ذلك الحلم الذي باعوه لي هو حلمي.
ثم بعد أن أوشكت على تحقيقه، إذ بهم يريدون استعادة ذلك الحلم قائلين "الأحلام لا تُشترى يا ولدي".
حقًا! ولِمَ لم يقل أحد هذا قبل أن أُهدِر سنوات عمري على شيءٍ لن أنال مقابِله سوى الرغبة في الموت لأني شعرت فجأة أنه ليس من وجودي فائدة؟

- أوّاب
بدون أي محاولةٍ مني لرؤيةٍ سوداويةٍ إزاء الحياة، فهي في بادئ الأمر ونهايته، تبدو عادية.. متوازنة.. عادلة.. -أحيانًا-. ولكنّ رؤيتي للحياة تختلف كل الاختلاف حين يمكنني أن أنظر إليها من خلالك، وأن أدرك بكل جزءٍ بعقلي أنكِ هنا، معي، في هذا العالم وعلى هذه الأرض، سواءًا كنتِ قريبةً أم بعيدة، فإن تلك الرؤية على هذا النحو تفعل شيئًا بالحياة، وشيئًا ساحرًا.. ليس عاديًا بتاتًا. فإنك يا خاصّتي، بطريقةٍ أو بأخرى تُمدين الحياة بألوانٍ تبلغ في الزهو حدًا يجعلني أقع في غرامها بعد وقوعي داخل عينيكِ.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٣".
فأنا لستُ بالشخصِ الذي قد يُلقي بنفسه من فوق برجٍ بسبب فتاة، ولكنني الشخص الذي يرمي شبابه بأكمله تحت قدميك.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٤".
إن كان بوسعكِ رؤية المستقبل، فأخبريني أنكِ لن تعودي؛ لكي أتوقف عن تخيُّلنا في سيناريوهات عديدة تمتد لمجراتٍ وأكوانٍ موازية وفي أزمنةٍ أخرى. أتعلمين؟ منذ يومين كنت أشاهد إحدى الأفلام وخطر ببالي ماذا لو أنني معكِ في باريس في الستينات، أو قبل ذلك بقليل؟ ثم وضعتُ مشهدًا لتقابلنا هناك في خيالي فقط، وخطةً لقضاء أيامنا هناك في المكان والزمان الجديدَيْن -في خيالي فقط-، ثم أعددتُ خطابًا لأصارحك بحُبي عند برج إيڤيل، وكان هذا أيضًا بخيالي دون سواه. لهذا.. إن لن يكون من الأمر جدوى، ومن ركضي خلفك فائدة، ومن مشاعري المُنسكبة عائد، فصارحيني بأنك لم تعودي تملكين شيئًا يُبقيك معي، وأنا مستعدٌ كامل الاستعداد لتِحمُّل أيًّا ما تقولينه وبأي طريقةٍ تودين قوله، ولكن كُوني صريحة في وجهي رجاءًا، فلا أريد أن أُهدِر مزيدًا من الأيام والأشهر والسنوات راغبًا في قربك، وأنا لا أخطر ببالك في يومك العادي، لأن الأفضل لي أن أشيب وحيدًا، عن أن أشيب مبكرًا في الاشتياق.

إن الشمس هنا تختبئ خلف الغيوم، وهذا ليس شيئًا يحدث كل يوم في يوليو، أرى أن الجو ملائمٌ تمامًا لِأن تكوني مُرافِقَتي الآن ونتحدث عن حبك لزهرة الفُل. إنها قصةٌ جديدة تحكي الكثير، وربما لتروي أكثر إن كانت حقيقية.
لقد كنتِ خاصّتي كل يوم، لعدة أشهر، ماذا يجري الآن بربك أخبريني؟ لِم تكتفين بأصدقائك والوقت الذي تقضينه معهم؟ لا أكترث إن كنتِ تكذبين، فقط قولي لي أنكِ تحبيني.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٥".
ولِأن أصعب الأسئلة هي التي تبدأ بـ ماذا، اخبريني.. لماذا تركتِني؟

أنا لا أريد أن أعلم شيئًا عن التخطي، أريد العيش في ألمِ ذهابك، أريد أن أطويَ قلبي كل ليلةٍ من البكاء لأني لا أستطيع استرداد تلك الأيام، أنا أُفضل ألمكِ عن عدم وجود أي أثر لكِ في يومي.
أنا أريدك، لِم لا تسمعينني؟ فقط أتمنى لو أطلق فمكِ على قلبي زهورًا بدلًا من الرصاص.
لقد رأيتِني أحلمُ بحياتنا معًا، لماذا لم تخبريني أنني فقط أحلم؟ لماذا التقطتِ فرشاتك ولوَّنتِ أحلامي بالكوابيس؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٦".
صوتٌ يهمس داخل رأسي أنكِ كنتِ جزءًا من قدري وأنا فقدته. لماذا مازلتِ عالقة بذهني؟ ولماذا انتظارك عالقٌ بعنقي؟ لم أحسب أن هذا الوقت من العام سيأتي وأكونُ أنا من يزيل شعري عن وجهي حين أستيقظ، كان من المفترض أنه أنتِ.
ألا يمكننا إعادةُ المحاولة؟ لقد صِرنا أكبر الآن، أليس كذلك؟ إنني حتى لا أجدكِ في أعماقي الأشد ظُلمة، أين يجب أن تكوني إن لم تكوني بداخلي؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٧".
الآن يمكنني أن أشعر بأنك قطعةٌ مني، وذلك لأنني أرى انتمائي لكِ في غاية الوضوح حين أستمر بدون إدراك مني بالخوف عليك من العالم. ربما حان الوقت لتعودي صغيرتي مجددًا.. ما رأيك؟ أوَلَم يحِن؟

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٨".
اليوم.. ليس كسابقه من الأيام. كانت الأيام الخوالي سعيدة: في أوقاتٍ ما إلى حدٍ كبير، وأوقاتٍ أخرى كانت لا بأس بها. أما اليوم فقد شعرتُ أنكِ لا ترينني.
طيلة العامين الذيْن قضيتهما في محاولة استرجاعك.. والشوق.. والشعور بأن لكِ جزءًا مني لا يحق لسواك أن يملكه، أنتِ الآن لا تَرين محاولاتي ولا ترين مشاعري رغم كونها بالغة الوضوح، كأنني شبحٌ يركع أمام ركبتيكِ يطلب الخلاص، ولكنكِ تمُرين خلاله بلا مبالاة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٥٩".
عندما أسمع صوتك، أزداد رغبةً في الحياة بشكل مفاجئ، كأني كنتُ أتمنى الموت لسنوات طوال، ثم رمى صوتك بي قُبلة الحياة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٠".
في قُربكِ كنتُ أشعر بأنني آدم قبل أن يهبط إلى الأرض، ذلك أنكِ لطالما كنتِ تجعلين حياتي جنة. وأنا لم أقطم التفاحة أعلى الشجرة، ولكنكِ طردتِني من النعيم ومكثتِ به وحدك، والآن أنا أبدو متسائلًا عن كم من الوقت مرّ وأنا أُعاقب في الأرض بدونك قُربي، ولكنني أعلم أنكِ تعاقبينني كعقاب إبليس؛ منبوذٌ أنا في الأسفل، في الأرض، حتى ينتهي الكون وأنتِ لست بجانبي.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦١".
كل ما أردتُه فقط أن تخبريني أنك تحبيني، ورغم أنني أردت أن أذهب بكِ بعيدًا عن الجميع لأسمعها إلا أنكِ آثرتِ أن تأبي همسَك بها في أذني حتى، وكنت سأقوم أنا في المقابل بِحُبك سبعة عشر مرة لأني طالما أردت ذلك بشدة من أعماقي. سبعة عشر مرة، أرغب في كل مرةٍ منها أن أقع في حُبك أكثر من التي تسبقها، ذلك أن عينيكِ مسَّتهما ملائكةُ الحزن وسقط بهما قليلٌ من نعيم. فلهذا أرغب في حُبك سبعة عشر مرة، فعلى ذلك يكون عدد الأعوام التي مكثتا بهما عينيكِ في الدنيا منذ وُلدتي. وكل سنةٍ تمُر بي سأكون قد زِدت مرةً في رغبتي في الوقوع، وهذا ما بدأته منذ تركتِني، أن أزيد من حبي لكِ في كل يوم ينقضي وأنتِ بعيدة.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٢".
كل هذه الاهتمامات التي نتشاركها تُعيد الذكريات، وتُعيد المزيد والمزيد منك. وسأقول لك هذا، إنك أكثر ما يؤلم!

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٣".
وأنا الذي خلت بسذاجة متناهية، أنني بكل سهولة ويسر سأمر مرور الكرام خلال ألمك. الآن الليل ينظر لي ويضحك بسخرية، ويستهزأ بي "أهكذا ستتخطاها في يومين؟" هكذا قال لي. ولكن ذلك لم يزعجني في شيء، أتعلمين لم؟ لأنني أشعر بقدرٍ من الماء يغلي داخلي، والفقاقيع أعلاه تنفجر، وهذا يبدو جليًّا في عيني لمن يملك بصيرة كالليل.

- أوّاب، إلى خاصّتي "٦٤".